Asma Farid’s Reviews > الطنطورية > Status Update
Asma Farid
is on page 100 of 463
رافقت رقية في رحلتها من بحر الطنطورة لبحر صيدا
المشهد الذي رأت فيه رقية أباها وأخويها فوق كوم القتلى وفقدت النطق أمها لم تصدق وأنا أيضا كيف بهذه السهولة في لمحة عين؟
باب بيتهم الذي لم يغلق أبدا أغلق وهم يظنون أنهم سيعودون بعد شهر أو شهرين لم يفتح بعد
.. مازال المفتاح معلق في رقباتهم انتقل من رقبة أم رقية لرقية
أتمنى أن تسعفني النهاية بالعودة وان كانت كذبا ولكن الحقيقة مؤلمة للأسف
كل مشاهد التهجير محزنة .....
— Feb 11, 2022 01:59AM
المشهد الذي رأت فيه رقية أباها وأخويها فوق كوم القتلى وفقدت النطق أمها لم تصدق وأنا أيضا كيف بهذه السهولة في لمحة عين؟
باب بيتهم الذي لم يغلق أبدا أغلق وهم يظنون أنهم سيعودون بعد شهر أو شهرين لم يفتح بعد
.. مازال المفتاح معلق في رقباتهم انتقل من رقبة أم رقية لرقية
أتمنى أن تسعفني النهاية بالعودة وان كانت كذبا ولكن الحقيقة مؤلمة للأسف
كل مشاهد التهجير محزنة .....
Like flag

