إيما ’s Reviews > خلاصة الأيام > Status Update
إيما
is on page 83 of 367
"حزن. كما أشار المُعالج، كان هناك حزن في حياة ويلي وحياتي، وإن لم يكن شعورا شالا، بل وعيا بالفقدان وبالصعوبات التي تلوّن الواقع. وكان علينا أن نسوّي وضعية الحِمْلِ بين حين وآخر كي نستمر إلى الأمام دون أن نسقط. كان هناك فوضى كثيرة، وينتابنا إحساس بأننا دائما وسط عاصفة، فنتأكد من الأبواب والنوافذ كيلا تجرفنا ريح الفاجعة مع كل شيء."
— Jul 23, 2021 06:24PM
1 like · Like flag
إيما ’s Previous Updates
إيما
is on page 363 of 367
"شكرتُ، وأنفي في عنقه، حظي بأنني تعثرت مصادفة بالحب، وأنه بعد كل تلك السنين ما زال بريقه على حاله."
— Aug 11, 2021 03:36PM
إيما
is on page 319 of 367
كان قد تربى وترعرع وعاش حتى تلك اللحظة في قميص سجن العادات الاجتماعية. نزعها عنه دفعة واحدة وتحرّر من الخوف من المستقبل. اكتشف في تلك اللحظة ما علّمني إياه في سنّ البلوغ ولم أنسه قط: 《البقيّة يخافون أكثر منك》.
— Aug 11, 2021 12:23PM
إيما
is on page 202 of 367
نصحتها نصيحة لو أنني أنا نفسي طبقتها لوفرت على نفسي ثروة أنفقتها على العلاج النفسي: أن تتقبل الأطفال كما نتقبل الأشجار، بامتنان، لأنهم بركة، لكن دون استعراضات ولا رغبات، لا يُنتظر من الأشجار أن تصير مختلفة، فهي تُحَب كما هي.
— Aug 09, 2021 04:27PM
إيما
is on page 155 of 367
"حكت لي أن بناء حياتها التامّ ظاهريا انهار مع أول قبلة من سالي. كفاها هذا كي تدرك أنها لا تستطيع الاستمرار مع نيكو. في تلك اللحظة بدّل قدرها وجهته. كانت تعرف أن رفض المجتمع لها لن يرحم حتى في كاليفورنيا، التي تتبجح بأنها أكثر بقاع الأرض حرية."
"إذا كانوا لا يستطيعون أن يقبلوك كما أنت، فأنت آنيا لست بحاجة إليهم."
— Aug 06, 2021 04:41PM
"إذا كانوا لا يستطيعون أن يقبلوك كما أنت، فأنت آنيا لست بحاجة إليهم."

