ft2ma’s Reviews > درج البيت يصعد وحيداً > Status Update
ft2ma
is on page 102 of 126
قبل "أحبك" كانت هناك حكاياتٌ ومعارك، انتصاراتٌ مزيفة وهزائم فارهة..
— Mar 17, 2026 12:50AM
Like flag
ft2ma’s Previous Updates
ft2ma
is on page 124 of 126
تعالي نمرن أحزاننا
على النسيان
نستدرجها إلى الحافة
وندفعها من الخلف
صدقيني ستطير
لو أرادت أن تنجو
ولن تكون نفسها
حين تعود
— Mar 17, 2026 01:53AM
على النسيان
نستدرجها إلى الحافة
وندفعها من الخلف
صدقيني ستطير
لو أرادت أن تنجو
ولن تكون نفسها
حين تعود
ft2ma
is on page 123 of 126
وفي النهاية
لن أتذكر سوى الأشياء الجميلة
الأشياء التي فعلتها وحيدًا
لأجلك
بصمتٍ
— Mar 17, 2026 01:53AM
لن أتذكر سوى الأشياء الجميلة
الأشياء التي فعلتها وحيدًا
لأجلك
بصمتٍ
ft2ma
is on page 114 of 126
في الخارج
كميات هائلة من الألم
خلف النافذة
تحركين الستائر
أم الذكريات؟!
— Mar 17, 2026 01:52AM
كميات هائلة من الألم
خلف النافذة
تحركين الستائر
أم الذكريات؟!
ft2ma
is on page 108 of 126
كل الأيام ركضتها نحوك
كل الانتظارات سكنتها
ولم أفهم
لماذا أعود دائمًا لـ "أحبك"
والكلمات لا تصل!
— Mar 17, 2026 01:52AM
كل الانتظارات سكنتها
ولم أفهم
لماذا أعود دائمًا لـ "أحبك"
والكلمات لا تصل!
ft2ma
is on page 105 of 126
من العبث أن أقول أحبك
حتى الحمقى يمكنهم ذلك
لكنني أعدك
حتى عندما سأحتاج سببًا
لأكرهك لن أفعل ذلك دونك
— Mar 17, 2026 12:50AM
حتى الحمقى يمكنهم ذلك
لكنني أعدك
حتى عندما سأحتاج سببًا
لأكرهك لن أفعل ذلك دونك
ft2ma
is on page 103 of 126
"أحبك" هو اسمٌ لمعاركَ وقتلة مأجورين.. اسمٌ للوقت وللرب وللجرح الصغير الذي لا يندمل داخل القلب.. وللموت الفائض على الشفاه للشفاه كذلك.. للتعب في عيون العتالين آخر النهار.. لفقد امرأةٍ ترتعش في العتمة ولقهر الرجال..
— Mar 17, 2026 12:50AM
ft2ma
is on page 95 of 126
هذا العالم مجنونٌ خرف
لم يعد يكترث
ولم يعد آمنًا حتى للندم!
— Mar 17, 2026 12:49AM
لم يعد يكترث
ولم يعد آمنًا حتى للندم!
ft2ma
is on page 93 of 126
دعينا ننصف النسيان
لمرة واحدة
خذيني على محمل الشفقة
أنا تعبٌ وحزين..
هل تفهمين كيف يقول رجلٌ
إنه تعبٌ وحزين؟!
— Mar 17, 2026 12:22AM
لمرة واحدة
خذيني على محمل الشفقة
أنا تعبٌ وحزين..
هل تفهمين كيف يقول رجلٌ
إنه تعبٌ وحزين؟!

