رفيقة الكتب’s Reviews > الحكاية الثالثة عشرة > Status Update
رفيقة الكتب
is on page 179 of 533
"الأمر مؤسف للغاية"، وهزّ كتفيه محاولاً أن يبدو متصالحًا مع الأمر، لكنه لم يكن!
— Jan 10, 2026 01:45PM
2 likes · Like flag
رفيقة الكتب’s Previous Updates
رفيقة الكتب
is on page 234 of 533
لكن وجهها كان جامدا وجسدها متيبسا، كأنها تُقِّوى نفسها فى مواجهة رياح عاتية لم يشعر بها احد غيرها!
— 17 minutes ago
رفيقة الكتب
is on page 233 of 533
إبعاد كلتا الفتاتين عن الأخرى ليس إبعادًا عاديا، تخيل أن تنجو من زلزال، وبعدما تنجو، تجد العالم قد فقد معالمه المميزة، الأفق مکانه مختلف، والشمس لونها مختلف، لا شيء تبقى من الأرض التي عرفتها "إيميلاين"، أنت على قيد الحياة بنظرك، لكن الحياة لم تعد كما كانت!
لا عجب أن الناجين من مثل هذه الكوارث كثيراً ما يتمنون لو هلكوا مع الهالكين.
— 19 minutes ago
لا عجب أن الناجين من مثل هذه الكوارث كثيراً ما يتمنون لو هلكوا مع الهالكين.
رفيقة الكتب
is on page 232 of 533
كل قوتها في إرادتها، وحين ذهبت إرادتها، كان ما تبقى لا يُذكر!
— 24 minutes ago
رفيقة الكتب
is on page 229 of 533
وتنهد، وطرح قلمه على المكتب، بنصف انزعاج، ونصف استسلام!
دا انا وانا بذاكر عادي جدا 😂😂🫠!
— 33 minutes ago
دا انا وانا بذاكر عادي جدا 😂😂🫠!
رفيقة الكتب
is on page 222 of 533
قررت أنني سأهاتف والدتى فى اليوم التالى، لكنه قرار آمن، فلا أحد سيحاسبك على قرار اتخذته فى منتصف الليل!
— 59 minutes ago
رفيقة الكتب
is on page 206 of 533
سيطر على رعب عميق، ما هذا الكائن الغريب الذى هو أنا؟! أي فظاعة هذه التي تقسم شخصا بين جسدين قبل ولادته، ثم تقتل أحدهما ؟ وما الذي تبقى منى؟ نصف ميتة، منفية في عالم الأحياء نهارا، في حين أن في الليل تتعلق روحى بتوأمى فى غياهب النسيان المظلمة.
— 23 hours, 58 min ago
رفيقة الكتب
is on page 199 of 533
يقضى أيام عمله فى تدخين السجائر والتحديق إلى المهمة التي أمامه وهو يهز رأسه كأنه يستسلم للقدر! 😂😂😂😂😭
فصلتني ضحك الحتة دي 😂😂😭
— Jan 10, 2026 03:03PM
فصلتني ضحك الحتة دي 😂😂😭
رفيقة الكتب
is on page 190 of 533
لكن على الرغم من هشاشتها الجسدية، بدت مشحونة بقوة ما، طاقة ما، تغلبت على المرض والسن وجعلتها قوية، بمجرد أن وصلت إلى الغرفة، قبل حتى أن أجلس وأخرج مفكرتي، بدأت الحديث، ملتقطة خيط القصة من حيث تركته، كأن القصة أوشكت على الفيضان ولن تستطيع احتواءها أكثر من ذلك!
— Jan 10, 2026 02:38PM
رفيقة الكتب
is on page 182 of 533
سرت ببطء بامتداد الطريق الخاص نحو الكنيسة، عقلي مزدحم بهذا الغريب الذي قابلته للتو، وصادقته، ذلك تصرف لا يشبهني تماما، وبينما أنا أعبر البوابة المسقوفة، فكرت في انه ربما كنت أنا الغريبة، أكانت تلك خيالاتى، أم أننى لست على طبيعتي تماما منذ قابلت السيدة "وينتر"؟
— Jan 10, 2026 01:52PM

