منة عبد الفتاح ’s Reviews > الدنيا اللي في بالي > Status Update
منة عبد الفتاح
is on page 117 of 128
يتمتم:
أفتقدك كثيرا.
منذ أن عرفته يقول «أفتقدك» ويراها معبرة أكثر أجيب «وحشتني.» ينظر إلي في صمت ويربت على يدي. لطالما أحببت نظرته الصامتة، كنت وما زلت يبتسم في إرهاق. بعد دقيقة صمت يتمتم: "حلو الفستان عليك كل مرة بيحلو" .
أتظاهر بالغضب، يضحك على غضبي، يضحك فينير كل العتمة المحيطة به، يضحك فيرتوي قلبي الذي يبس، يضحك فيقفز قلبي من موضعه.
و انسحب .
— Nov 20, 2025 04:57PM
أفتقدك كثيرا.
منذ أن عرفته يقول «أفتقدك» ويراها معبرة أكثر أجيب «وحشتني.» ينظر إلي في صمت ويربت على يدي. لطالما أحببت نظرته الصامتة، كنت وما زلت يبتسم في إرهاق. بعد دقيقة صمت يتمتم: "حلو الفستان عليك كل مرة بيحلو" .
أتظاهر بالغضب، يضحك على غضبي، يضحك فينير كل العتمة المحيطة به، يضحك فيرتوي قلبي الذي يبس، يضحك فيقفز قلبي من موضعه.
و انسحب .
Like flag
منة’s Previous Updates
منة عبد الفتاح
is on page 116 of 128
لا يمكنني أن أكون فاتنة بصورة لافتة، ولا أريد أن أكون عادية أيضًا، بل أكثر جمالاً من أيامي العادية، جمال يكفي لكي يلاحظه هو فقط وحده.
هل يلاحظه؟
— Nov 20, 2025 04:53PM
هل يلاحظه؟
منة عبد الفتاح
is on page 62 of 128
فالمرأة أسمى من التفكير في هذه اللذات الدنيوية الصغيرة، بل تكمن سعادتها الحقيقية في رؤية الآخرين يلتهمونه باستمتاع، وتنظر إليهم في رضا كما علمتنا السيدة كريمة مختار وهي أيضًا - المرأة لا كريمة مختار - لا تحب نزول البحر مع الجميع في المصيف السنوي، ولا الجلوس على الشاطئ والاسترخاء لا سمح الله، بل تُفضّل الوقوف لتجهيز عشرات الساندوتشات وحمل الملابس حتى ينتهي كل شخص آخر في العائلة من البلبطة.
— Nov 20, 2025 04:34PM
منة عبد الفتاح
is on page 14 of 128
وددت لو أسألها: هل تراني ناجحة؟ هل هي راضية عني؟ هل كان هذا تصورها عني بينما كانت تحملني في أحشائها؟ لكن لا أحد يحب أن يسمع من ابنته الثلاثينية هذه الأسئلة في ذكرى ميلادها بالطبع، ولا في أي يوم آخر. حتى هذه الأسئلة لها مرحلة معينة، تنتهي بانتهاء مرحلة المراهقة.
— Nov 20, 2025 04:19PM
منة عبد الفتاح
is starting
هذه قصص عادية جدا. وعادية هنا لا تشير إلى جودتها؛ فالحكم متروك للقارئ العزيز بطبيعة الحال، أما ما أعنيه حين أقول إنها عادية جدا فهو أنها قصص تحدث كل يوم ليس فيها أحداث غير عادية أو خارقة، ولا أبطال شديدو الوسامة أو تعساء للغاية أو سعداء سعادة استثنائية، بل أشخاص عاديون يمرون بأحداث عادية، والبطل الحقيقي في كل قصة هو المشاعر؛ فستجد قصة بطلها الخوف، وأخرى بطلها العار، وثالثة بطلها الغضب.
— Nov 20, 2025 04:12PM



وأفكرك بليالي زمان ... وأوصف فى جنتها وأصور
انت النعيم والهنا ... وانت العذاب والضنا
والعمر أيه غير دول
!