ينفق الكاتب الفصل الثاني في كتابة تاريخ بغداد .و مراسلات غريبة و احداث اكثر غرابة . لا اعلم من هو الراوي الان لكنه بدا لي انه المقاء - صوت الانثى - و لذا يبدو لي غريبا جدا ان اقرأ فصلا لا تعلم هي عنه شيئا و لم تعايشه . فصل على سبيل الاستعراض المعرفة التاريخية .
— Aug 10, 2016 01:56PM
Add a comment