الحب والنبؤات بريق خاص وكما يغرل الريفين الخيوط علي المنوال نسج يوسف زيدان بالحروف والصمت رواية كالاساطير التي يقصها العجايز علي صغارهم
تنتقل ماريا بين الحيوات المختلفة باحلامها المبعثرة وزمنها البخيل بين الفرح والحزن واللقاء والضياع و اللذة والتحرق
وتشهد اوجاعها الصحاري وحبات الرمل والغبار والزواحف والطيور وتنسال بين عيونها بحار الحزن وقلبها المهتري بالحيرة والاوجاع واللليالي الباردة في اقسي ليالي ا
الحارقة
— Sep 01, 2013 09:58AM
Add a comment