“إذا كان الكتاب الذي نقرأه لا يوقظنا بخبطة على جمجمتنا، فلماذا نقرأ الكتاب إذن؟ كي يجعلنا سعداء كما كتبت؟ يا إلهي، كنا سنصبح سعداء حتى لو لم تكن عندنا كتب، والكتب التي تجعلنا سعداء يمكن عند الحاجة أن نكتبها، إننا نحتاج إلى تلك الكتب التي تنزل علينا كالصاعقة التي تؤلمنا، كموت من نحبه أكثر مما نحب أنفسنا، التي تجعلنا نشعر وكأننا قد طردنا إلى الغابات بعيداً عن الناس، مثل الانتحار.
على الكتاب أن يكون كالفأس التي تحطم البحر المتجمد في داخلنا، هذا ما أظنه.”
―
على الكتاب أن يكون كالفأس التي تحطم البحر المتجمد في داخلنا، هذا ما أظنه.”
―
“لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي
وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ
وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى
مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ
وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ
وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقي”
― شرح ديوان المتنبي
وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ
وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى
مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ
وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ
وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقي”
― شرح ديوان المتنبي
“اللا أحد"
البراغيث تحلم بشراء كلب واللا أحد يحلمون .لنجاه من البؤس انه في يوم سحري ما سيمطر الحظ الجيد عليهم فجأه.لكن الحظ الجيد لم يمطر البارحه. ولن يمطر اليوم..غدا..او بعد غد..او في اي وقت
والحظ الجيد لا يتساقط حتي في رذاذ رائع.مهما عاني اللا أحد في استحضاره حتي ولو كانت ايديهم اليسري مدغدغه او اذا بدأوا يوما جديدا بأقدامهم اليمني او بدأوا العام الجديد بتغيير المكانس
اللا أحد :اطفال لا أحد.الذين لا يملكون شيئا
اللا أحد:الذين ليسوا أحدا..الذين جوعلوا هكذا..يركضون كالارانب..يموتون في الحياه..الثملون بكل طريقه
الذين ليسوا ولكن يمكن ان يكونوا
الذين لا يتحدثون لغات ولكن لهجات
الذين لا اديان لهم و إنما خرافات
الذين لا يبدعون فنا وإنما صنعه يدويه
الذين لا يملكون ثقافه وإنما فلكولورا
الذين ليسوا كائنات بشريه و إنما مصادر بشريه
الذين ليس لهم وجوه بل أذرع
الذين لا اسماء لهم بل أرقام
الذين لا يظهرون في تاريخ العالم بل في دفتر الشرطه وفي الصحيفه المحليه
اللا أحد..الذين ليسوا بقيمه الرصاصه التي تقتلهم”
― The Book of Embraces
البراغيث تحلم بشراء كلب واللا أحد يحلمون .لنجاه من البؤس انه في يوم سحري ما سيمطر الحظ الجيد عليهم فجأه.لكن الحظ الجيد لم يمطر البارحه. ولن يمطر اليوم..غدا..او بعد غد..او في اي وقت
والحظ الجيد لا يتساقط حتي في رذاذ رائع.مهما عاني اللا أحد في استحضاره حتي ولو كانت ايديهم اليسري مدغدغه او اذا بدأوا يوما جديدا بأقدامهم اليمني او بدأوا العام الجديد بتغيير المكانس
اللا أحد :اطفال لا أحد.الذين لا يملكون شيئا
اللا أحد:الذين ليسوا أحدا..الذين جوعلوا هكذا..يركضون كالارانب..يموتون في الحياه..الثملون بكل طريقه
الذين ليسوا ولكن يمكن ان يكونوا
الذين لا يتحدثون لغات ولكن لهجات
الذين لا اديان لهم و إنما خرافات
الذين لا يبدعون فنا وإنما صنعه يدويه
الذين لا يملكون ثقافه وإنما فلكولورا
الذين ليسوا كائنات بشريه و إنما مصادر بشريه
الذين ليس لهم وجوه بل أذرع
الذين لا اسماء لهم بل أرقام
الذين لا يظهرون في تاريخ العالم بل في دفتر الشرطه وفي الصحيفه المحليه
اللا أحد..الذين ليسوا بقيمه الرصاصه التي تقتلهم”
― The Book of Embraces
“مهمة المثقف و المفكر تتطلب اليقظة والانتباه على الدوام ، ورفض الانسياق وراء أنصاف الحقائق أو الأفكار الشائعة بإستمرار”
― Representations of the Intellectual
― Representations of the Intellectual
“على المثقف أن يتحمل تمثيل "الحقيقة " بأقصى ما يستطيع من طاقة على السماح لراع أو سلطة بتوجيهه”
― Representations of the Intellectual
― Representations of the Intellectual
ياسمين’s 2025 Year in Books
Take a look at ياسمين’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by ياسمين
Lists liked by ياسمين




































