“كنت أحب السر لأتكيف مع نقص اهتمام الآخرين، وإذا ما جاء أحدهم يطرح عليّ أدنى سؤال شخصي مظهِرا اهتماما حقيقيا، فقد كنت مستعدا لأروي له حياتي من الألف إلى الياء، وقد كنت أحسد وقاحة أولئك الذين يتحدثون عن أنفسهم ساعات، محقونين بمركزية الذات مرهفة الشعور.”
―
―
“نزيف
(إلي محمد عزيز )
لأن اليودَ ينشعُ من أظافرنا
والبحرُ متسعٌ لأوجاعٍ صغيرةٍ
سنحرقُ حافةَ الأحلامِ دونما خجلٍ
ونزرعُ في خصوبةِ دمعنا شجراً مزيفْ .
هذي مرايا الأفقِ ساخنة كأنثى ,
وخلفَ القلبِ لا يمشي الحنينُ على الأصابعِ ,
كلُ ذاكرةٍ تطاردُ غيمةً في الرأسِ نتبعها سكارى ,
وندخل في برودة ظلنا .
ماذا سنحرثُ
إن تبعثرت الجروحُ بلا قوامٍ تحتَ تحتْ
وانخرطت سماءُ الرأسِ في فصل الضحك ؟ ,
كنتَ ترشقني بصمتكَ
واحتراقُ التبغِ فوق سخونةِ الشفتين ؛
" هذا قميصي
فاحملوه إلي أبي "
ماذا سأحملُ يا صديقي لو انتهينا للخرابِ ؟ ,
هذي الرمالِ جحيم جسمي ,
والبحرُ يفقأُ مقلتيهِ بلا قرارٍ
وأنا أدورُ بلا دوارٍ ,
ماذا سأحملُ يا عزيز ؟
وأنتَ ترشقني بصمتكَ
والبلادُ تحطّ صندلها جواري دون آية مغفرهْ ,
فكيفَ تنهضُ مشرقاً من شرفةِ القلبِ الفسيحةِ
ثم تبصقُ قي المدى ؟ .”
― عزف منفرد
(إلي محمد عزيز )
لأن اليودَ ينشعُ من أظافرنا
والبحرُ متسعٌ لأوجاعٍ صغيرةٍ
سنحرقُ حافةَ الأحلامِ دونما خجلٍ
ونزرعُ في خصوبةِ دمعنا شجراً مزيفْ .
هذي مرايا الأفقِ ساخنة كأنثى ,
وخلفَ القلبِ لا يمشي الحنينُ على الأصابعِ ,
كلُ ذاكرةٍ تطاردُ غيمةً في الرأسِ نتبعها سكارى ,
وندخل في برودة ظلنا .
ماذا سنحرثُ
إن تبعثرت الجروحُ بلا قوامٍ تحتَ تحتْ
وانخرطت سماءُ الرأسِ في فصل الضحك ؟ ,
كنتَ ترشقني بصمتكَ
واحتراقُ التبغِ فوق سخونةِ الشفتين ؛
" هذا قميصي
فاحملوه إلي أبي "
ماذا سأحملُ يا صديقي لو انتهينا للخرابِ ؟ ,
هذي الرمالِ جحيم جسمي ,
والبحرُ يفقأُ مقلتيهِ بلا قرارٍ
وأنا أدورُ بلا دوارٍ ,
ماذا سأحملُ يا عزيز ؟
وأنتَ ترشقني بصمتكَ
والبلادُ تحطّ صندلها جواري دون آية مغفرهْ ,
فكيفَ تنهضُ مشرقاً من شرفةِ القلبِ الفسيحةِ
ثم تبصقُ قي المدى ؟ .”
― عزف منفرد
“لم نعد نسأل عن الفرح، كل ما نتمناه أن يتركونا بسلام”
― شرق المتوسط
― شرق المتوسط
“أدوات مثل تويتر وفيسبوك «تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا بأي ضرر للمجتمع، وكان يتم إسكاتهم فوراً. أما الآن فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل. إنه غزو البلهاء».”
―
―
“أُغمض عينيّ
الحجرُ الذي جرفَهُ السيل طويلاً
يحرّز ما تبقى من رأسه،
لهم ماض ٍ
هؤلاء القادرون علي البكاء..
هادئٌ هكذا
فاتركيني يا ظنون..
النعيمُ الذي تلمسه ورقةٌ تدفعها الريح ْ،
أبدٌ يجلس في نظرة دابة تسعى،
شجرة "الأكاسيا" تعطفُ بظلها علي رأسي
كل قيلولةٍ لا تتذكرُ أنني جرحتها
تخليدا ً لخيانة بلا إسم
.. هي أصلاً لم يعد لها جرح ْ،
الفراشاتُ التي تعلو بأعمارها القصيرة،
الطيورُ التي لا تفهمُ أن خدعة ً تسري بأسلاك الكهرباء،
الجنودُ الذين يعبرون في حافلات ٍ
تُقلهم إلى ربيع ٍغير اّمن،
النظرةُ القلقة لكلبٍ توقف فجأة ًعن النباح ْ..
أحفرُ في قلبي عميقاً
ولا أبكي
تتخثرُ رئتيّ
ولا أموت...
...”
― صحراء احتياطية
الحجرُ الذي جرفَهُ السيل طويلاً
يحرّز ما تبقى من رأسه،
لهم ماض ٍ
هؤلاء القادرون علي البكاء..
هادئٌ هكذا
فاتركيني يا ظنون..
النعيمُ الذي تلمسه ورقةٌ تدفعها الريح ْ،
أبدٌ يجلس في نظرة دابة تسعى،
شجرة "الأكاسيا" تعطفُ بظلها علي رأسي
كل قيلولةٍ لا تتذكرُ أنني جرحتها
تخليدا ً لخيانة بلا إسم
.. هي أصلاً لم يعد لها جرح ْ،
الفراشاتُ التي تعلو بأعمارها القصيرة،
الطيورُ التي لا تفهمُ أن خدعة ً تسري بأسلاك الكهرباء،
الجنودُ الذين يعبرون في حافلات ٍ
تُقلهم إلى ربيع ٍغير اّمن،
النظرةُ القلقة لكلبٍ توقف فجأة ًعن النباح ْ..
أحفرُ في قلبي عميقاً
ولا أبكي
تتخثرُ رئتيّ
ولا أموت...
...”
― صحراء احتياطية
Soaal’s 2025 Year in Books
Take a look at Soaal’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Soaal
Lists liked by Soaal













































