دنيا شما

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about دنيا.


سجين المرايا
دنيا شما is currently reading
by سعود السنعوسي (Goodreads Author)
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
كيف أصبح دافوراً؟
Rate this book
Clear rating

 

دنيا’s Recent Updates

دنيا شما is now friends with نداء حجازي
70385214
دنيا شما wants to read
Radio Silence by Alice Oseman
Radio Silence
by Alice Oseman (Goodreads Author)
Rate this book
Clear rating
دنيا شما has read
الرقص مع الحياة by مهدي الموسوي
Rate this book
Clear rating
دنيا شما is currently reading
سجين المرايا by سعود السنعوسي
Rate this book
Clear rating
دنيا شما started reading
كيف أصبح دافوراً؟ by محمد معتوق الحسين
Rate this book
Clear rating
دنيا شما has read
فيرونيكا تقرر أن تموت by Paulo Coelho
Rate this book
Clear rating
دنيا شما has read
المهمة غير المستحيلة by أحمد خيري العمري
Rate this book
Clear rating
دنيا شما has read
كل العناوين أنت by حمزة حسن
Rate this book
Clear rating
دنيا شما finished reading
The Distance Between Us by Kasie West
The Distance Between Us
by Kasie West (Goodreads Author)
Rate this book
Clear rating
دنيا شما wants to read
Hello, Goodbye, and Everything in Between by Jennifer E. Smith
Rate this book
Clear rating
More of دنيا's books…
علي الوردي
“الله أعدل من أن يختار لنفسه فريقاً من الناس دون فريق”
علي الوردي, مهزلة العقل البشري

علي الوردي
“قد يعتقد المسلمون اليوم أنّهم لو كانوا يعيشون في زمان الدعوة لدخلوا فيها حالما يسمعون بها. ولست أرى مغالطة أسخف من هذه المغالطة.
يجب على المسلمين اليوم أن يحمدوا ربهم ألف مرة لأنّه لم يخلقهم في تلك الفترة العصيبة. ولو أنّ الله خلقهم حينذاك لكانوا من طراز أبي جهل أو أبي سفيان أو أبي لهب أو لكانوا من أتباعهم على أقل تقدير، ولرموا صاحب الدعوة بالحجارة وضحكوا عليه واستهزأوا بقرآنه ومعراجه.
تصور يا سيّدي القارئ نفسك في مكة أبان الدعوة الإسلامية، وأنت ترى رجلاً مستضعفاً يؤذيه الناس بالحجارة ويسخرون منه، ويقولون عنه إنّه مجنون. وتصور نفسك أيضاً قد نشأت في مكة مؤمناً بما آمن به آباؤك من قدسية الأوثان، تتمسح بها تبركاً وتطلب منها العون والخير. ربّتك أمك الحنونة على هذا وأنت قد اعتدت عليه منذ صغرك، فلا ترى شيئاً غيره. ثم تجد ذلك الرجل المستضعف يأتي فيسب هذه الأوثان التي تتبرك بها فيكرهه أقرباؤك وأصحابك وأهل بلدتك وينسبون إليه كل منقصة ورذيلة. فماذا تفعل؟ أرجو أن تتروى طويلاً قبل أن تجيب عن هذا السؤال.”
علي الوردي, مهزلة العقل البشري