“أيها الراكب الميمم أرضي
أقري من بعضي السلام لبعضي
إن جسمي كما علمت بأرض
وفؤادي ومالكيه بأرض
قُدر البين بيننا فافترقنا
وطوى البين عن جفوني غمضي
قد قضى الله بالفراق علينا
فعسى باجتماعنا سوف يقضي”
―
أقري من بعضي السلام لبعضي
إن جسمي كما علمت بأرض
وفؤادي ومالكيه بأرض
قُدر البين بيننا فافترقنا
وطوى البين عن جفوني غمضي
قد قضى الله بالفراق علينا
فعسى باجتماعنا سوف يقضي”
―
“أضنيتنى بالهجر
أَضْنَيْتَنِى بِالهَجْرْ .. مَا أَظْلَمَكْ
فَارْحَمْ عَسِى الرَّحْمَنُ أَنْ يَرْحَمَكْ
مَوْلاىّ حَكَّمْتُكَ فِى مُهْجَتِى
فَارْفقْ بِهَا يُفْدِيْكَ مَنْ حَكَّمَكْ
*
مَا كَان أحْلَى قُبُلاتِ الهَوَى
إِنْ كُنْتَ لا تَذْكُرُ فَاسْأَلْ فَمَكْ
تَمُرُّ بِى كَأَنَّنِى لَمْ أَكُنْ
ثَغْرَكَ أَوْ صَدْرَكَ أَوْ مِعْصَمَكْ
لَوْ مَرَّ سَيْفٌ بَيْنَنَا لَمْ نَكُنْ
نَعْلَمُ هَلْ أَجْرَى دَمِى أَمْ دَمَكْ
*
سَلْ الدُّجَى كَمْ رَاقَنِى نَدْمُهُ
لَمَّا حَكَى مَبْسَمَهُ مَبْسَمَكْ
يَا بَدْرُ إِنْ وَاصَلْتَنِى بِالْجَفَا
وَمِتُّ فِى شَرْخِ الصِبَا مُغْرَمَكْ
قُلْ لِلدُّجَى: مَاتَ شَهِيْدُ الْوَفَا
فَانْثُرْ عَلَى أَكْفَانِهِ أَنْجُمَكْ”
―
أَضْنَيْتَنِى بِالهَجْرْ .. مَا أَظْلَمَكْ
فَارْحَمْ عَسِى الرَّحْمَنُ أَنْ يَرْحَمَكْ
مَوْلاىّ حَكَّمْتُكَ فِى مُهْجَتِى
فَارْفقْ بِهَا يُفْدِيْكَ مَنْ حَكَّمَكْ
*
مَا كَان أحْلَى قُبُلاتِ الهَوَى
إِنْ كُنْتَ لا تَذْكُرُ فَاسْأَلْ فَمَكْ
تَمُرُّ بِى كَأَنَّنِى لَمْ أَكُنْ
ثَغْرَكَ أَوْ صَدْرَكَ أَوْ مِعْصَمَكْ
لَوْ مَرَّ سَيْفٌ بَيْنَنَا لَمْ نَكُنْ
نَعْلَمُ هَلْ أَجْرَى دَمِى أَمْ دَمَكْ
*
سَلْ الدُّجَى كَمْ رَاقَنِى نَدْمُهُ
لَمَّا حَكَى مَبْسَمَهُ مَبْسَمَكْ
يَا بَدْرُ إِنْ وَاصَلْتَنِى بِالْجَفَا
وَمِتُّ فِى شَرْخِ الصِبَا مُغْرَمَكْ
قُلْ لِلدُّجَى: مَاتَ شَهِيْدُ الْوَفَا
فَانْثُرْ عَلَى أَكْفَانِهِ أَنْجُمَكْ”
―
“طِالَ البعادُ وقلبي ليسَ يَحتَمـِلُ
ما عادَ لي في الهَوَى مِن بُعْدِكُمْ أَمَلُ
لَمٍ يَبقَ لي هاهُنا مِن بَعْدِكُمْ إلا ..
طَيْفٌ جَميلٌ بِهِ عَينايَ تَكْتَحِلُ
ذِكرَياتٌ إذا مَرَّتْ بِخاطِرَتي .. و
هَزَّتْ كِياني ، كَأنَّ الأرضَ تَنْفَعِلُ
وَنَسْمَةٌ حُلْوَةٌ تَأتي بِرائحَةٍ
مِنَ الرُّبوعِ تُذَكِّرُني بِمَنْ رَحَلوا
لَنْ تَستطيعَ سِنينُ البُعْدِ تَمنَعُنا
إنَّ القُلوبَ بِرَغْمِ البُعدِ تَتَّصِلُ
لا القَلبُ يَنسَى حَبيبًا كَانَ يَعْشَقُهُ
ولا النُّجومُ عَنِ الأفْلاكِ تَنْفَصِلُ
كُلُّ القَصَائِدِ قَدْ تَحكِي حِكايَتَنا
أنَا مَا أَضَفْتُ جَدِيدًا لِلذي فَعَلُوا
لَكِنَّ صِدْقي سَيَبْقَى العُمْرَ يَغْفِرُ لِي
بَاقٍ أُحِبُّ إلَى أَنْ يَفرغَ الأجَلُ”
―
ما عادَ لي في الهَوَى مِن بُعْدِكُمْ أَمَلُ
لَمٍ يَبقَ لي هاهُنا مِن بَعْدِكُمْ إلا ..
طَيْفٌ جَميلٌ بِهِ عَينايَ تَكْتَحِلُ
ذِكرَياتٌ إذا مَرَّتْ بِخاطِرَتي .. و
هَزَّتْ كِياني ، كَأنَّ الأرضَ تَنْفَعِلُ
وَنَسْمَةٌ حُلْوَةٌ تَأتي بِرائحَةٍ
مِنَ الرُّبوعِ تُذَكِّرُني بِمَنْ رَحَلوا
لَنْ تَستطيعَ سِنينُ البُعْدِ تَمنَعُنا
إنَّ القُلوبَ بِرَغْمِ البُعدِ تَتَّصِلُ
لا القَلبُ يَنسَى حَبيبًا كَانَ يَعْشَقُهُ
ولا النُّجومُ عَنِ الأفْلاكِ تَنْفَصِلُ
كُلُّ القَصَائِدِ قَدْ تَحكِي حِكايَتَنا
أنَا مَا أَضَفْتُ جَدِيدًا لِلذي فَعَلُوا
لَكِنَّ صِدْقي سَيَبْقَى العُمْرَ يَغْفِرُ لِي
بَاقٍ أُحِبُّ إلَى أَنْ يَفرغَ الأجَلُ”
―
حلا’s 2025 Year in Books
Take a look at حلا’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by حلا
Lists liked by حلا
















