“يؤسفني بعض أهل العلم عندما يسمع عن أخطاء المجاهدين فتجده يتكلم عنها في الفضائيات وعلى المنابر بكل قوة وشجاعة وبطولة...بينما لا تجده يهمس ببنت شفة على أئمة الكفر في العالم ممن اغتصبوا الأعراض ودنسوا المقدسات وإلى الله المشتكى.”
― عجائب وغرائب في واقع بعض طلبة العلم
― عجائب وغرائب في واقع بعض طلبة العلم
“في حادثة أقسم بالله أني كدت أبكي منها، كنا نمشي في منطقة الأربعاء في منطقة اسمها زبربر قريبة من جبال زبربر، وهي مشهورة جدًّا ومن معالم الجزائر، وكان فيها الثوار أيام الثورة، جبال كبيرة وعالية، كنا نمشي في منطقة من الأربعاء إلى كتيبة هناك اسمها الغرباء ، مشينا ليومين وشعرنا بالعطش ولم يكن لدينا ماء وخلال مشينا مررنا بيوت في الجبال وفيها أشجار لوز، منطقة اشتهرت باللوز، وجدنا في طريقنا فتى صغير عمره أحد عشر عامًا تقريبًا ، ناديناه فلم يجب علينا وهرب؛ لأن المنطقة يمر بها هؤلاء الخوارج المجرمون، قلنا له: تعال لنكلمك، فخرجت لنا والدته العجوز وظلت تصرخ بصوت عال جدًّا وأخذت ابنها وهربت، فكانت مفارقة كيف كان الناس يستقبلوننا ويحبوننا، فكان المنظر صعبًا للغاية، الناس لم تعد تتحمل هذا الإجرام، ولا يمكن أن تقنع الناس بأنك مجاهد، فكانت مرحلة صعبة جدًّا بشكل لا يتصور، مجازر في القرى يروح ضحيتها القرويون، تُوقف السيارات فيُقتل منها خمسة أو ستة بشكل يومي فهذا أصبح أمرًا معتادًا في كل يوم، وهذا غير ما ينقل في الإذاعات من المجازر الكبرى التي يكون ضحيتها أربعون أو خمسون أو مائة شخص، هناك قتل بشكل يومي، مرحلة طويلة من القتل والقتل والقتل، فبدأت القرى تحرس نفسها ، وضاقت الناس ذرعًا بتلك الجرائم، فأصبحوا يشتكون للحكومة وبدأت الحكومة بتسليح الناس، والناس يحرسون، توفرت الأضواء الكاشفة (الكشافات) أين ما تذهب تجدها، فكان الناس يحرسون في كل مكان، وأهل القرى يحرسون ليلًا، أصبحنا لا نستطيع المشي ليلًا وسابقًا كنا نمشي ليلًا بكل أريحية، ولو احتجنا أي شيء في السابق كنا نطرق أبواب البيوت فنسأل الناس، وكانوا يدلوننا على الطرقات، أما بعد هذه المرحلة لم نعد نقدر على التحرك، حالة صعبة حتى الأشخاص الطيبون من المجاهدين الأخيار الذين ينكرون هذا وهم على منهج صحيح وباقون في صلاحهم وعملهم لم يعد لديهم مجال للعمل، الناس فقدت الثقة بنا ، فكانوا يقولون (أبو لحية هو أبو لحية) .”
― التجربة الجزائرية
― التجربة الجزائرية
“والداء الذي أهلك الأمة الإسلامية هو حب الدنيا وكراهية الموت، فلما أحبت الأمة الدنيا وكرهت الموت انطبق عليها ما وصف الله به اليهود في قوله : (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ)، والحياة هنا أتت نكرة أي أنها تشمل أي حياة سواءً حياة الذل والهوان أو حياة البهائم أو حياة الحشرات المهم أنها حياة، فتمسكت الأمة بنوع من الحياة دنيء لا يليق بها ولا بدينها، كل ذلك لأنها أحبت الدنيا وكرهت الموت.”
― دور النساء في جهاد الاعداء
― دور النساء في جهاد الاعداء
“لم ينتصر الإسلام في عصوره الزاهية على دول الكفر الأكثر منه عدة وعدداً ومالاً، إلا لما كانت المرأة على قدر المسؤولية، فهي التي تربي أولادها على الجهاد، وهي التي تحفظ الرجل في عرضه وماله إذا خرج إلى الجهاد، وهي التي تصبر وتصبّر أولادها وزوجها على مواصلة ذلك الطريق فكانت مقولة القائل ”وراء كل رجل عظيم امرأة“ تنطبق على نساء المسلمين آنذاك فنقول ”وراء كل مجاهد عظيم امرأة”
― دور النساء في جهاد الاعداء
― دور النساء في جهاد الاعداء
“وفي الأحياء ممن أعرف اليوم من العلماء والدعاة والقادة والرموز من هم مثل أولئك شرفا و صدقا وجهادا أعرض عن ذكرهم رغم ما أعتقد من رفعة قدرهم و انتمائهم للظاهرين على الحق جريا على سنة السلف في تجنب مديح الأحياء ،والحي لا تؤمن فتنته و لا ندري ما يحدث و نرجو لهم الثبات.”
― الـظاهرون على الـحـق - خبرهم في السـنة، صفاتهم، من هم في هذا الزمان
― الـظاهرون على الـحـق - خبرهم في السـنة، صفاتهم، من هم في هذا الزمان
بسام’s 2025 Year in Books
Take a look at بسام’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by بسام
Lists liked by بسام




























