Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“ميزان النجاح والتوفيق ومعيار قياسه إنما يتحدد، بمدى الفجوة التي بين سريرتك وعلانيتك.
وشر الناس من حسن ظن الناس فيه وغضب الله عليه.
وأكثر الناس يسرفون في الذم وفي المدح، وخطر الإسراف في المدح على نفسك أعظم من خطر الإسراف في الذم؛ لأن غاية الإسراف في الذم أن يؤذيك ويسوؤك، أما الإسراف في المدح فهو يغرك ويطغيك ويُضلك عن عيب نفسك.
وقوام الأمر: صدق النصيحة والعدل فيها، وصدق النفس، وألا يخدعك عن ما تعلمه منها حسنُ ظن الناس فيك.”
―
وشر الناس من حسن ظن الناس فيه وغضب الله عليه.
وأكثر الناس يسرفون في الذم وفي المدح، وخطر الإسراف في المدح على نفسك أعظم من خطر الإسراف في الذم؛ لأن غاية الإسراف في الذم أن يؤذيك ويسوؤك، أما الإسراف في المدح فهو يغرك ويطغيك ويُضلك عن عيب نفسك.
وقوام الأمر: صدق النصيحة والعدل فيها، وصدق النفس، وألا يخدعك عن ما تعلمه منها حسنُ ظن الناس فيك.”
―
“أكثر التيارات الإسلامية تعتبر نفسها نسقا مغلقا حاكما معياريا على غيره من التيارات، بحيث يفتقر الدارس لها لأية شواهد ملموسة تدل على إقرار هذه التيارات بانفتاح نسقها وإمكانية وقوع الخطأ في بنيتها الفكرية الأساسية وأن يكون الصواب مع غيرها.”
― اختلاف الإسلاميين: الخلاف الإسلامي - الإسلامي (حالة مصر نموذجاً)
― اختلاف الإسلاميين: الخلاف الإسلامي - الإسلامي (حالة مصر نموذجاً)
“و لتعلم ان هذا الامر الذي ندعو اليه جِد صعب,وان طريقه شاق عسير ,فنفض غبار اثني عشر قرنا بما فيها من ظلام كثير ,و نور قليل ,و محاولة العودة للنور الغالب في الصدر الاول من اشق ما يكون على فرد واحد ,و لكن ان كثر السالكون هان الوعر.”
― السبل المرضية لطلب العلوم الشرعية
― السبل المرضية لطلب العلوم الشرعية
“إياك وعجلة الذين يستخفون القول كأن الكلام في الدين سمر مباح..
افسح المجال لنفسك لتتأمل فيما يقوله الناس وفيما يكتبونه ..
اعرف وأنكر ،واسخط وارض ،وخذ ودع ، مجاهداً نفسك ألا ترد قولاً لجهالة قائل ولا لضعته ولا لباطل أنِف منه ..
محاولاً جهدك – وهو أشق – ألا تقبل قول قائل لسابق عهد أو محبة أو أُنس..
محاولاً جهدك وهو أشقها جميعاً : ألا ترد جملة أو تقبل جملة، وألا يحملك وجود الباطل في كلام الرجل عن إضاعة ما فيه من الحق ، وألا يحملك وجود الحق في كلام الرجل على أن تغفل عن ما فيه من الباطل .
وأن تعدل ما استطعت فإنه ما ذر قرن الفتنة بعد محمد وأصحابه إلا بإضاعة العدل ، وأن أقواماً غمطوا رجالاً فجحدوا خيرهم لِما رأوه من شرهم ، وأن أقواماً لم ينصحوا في رجال فغشَّوا شرهم لِما رأوه من خيرهم..”
―
افسح المجال لنفسك لتتأمل فيما يقوله الناس وفيما يكتبونه ..
اعرف وأنكر ،واسخط وارض ،وخذ ودع ، مجاهداً نفسك ألا ترد قولاً لجهالة قائل ولا لضعته ولا لباطل أنِف منه ..
محاولاً جهدك – وهو أشق – ألا تقبل قول قائل لسابق عهد أو محبة أو أُنس..
محاولاً جهدك وهو أشقها جميعاً : ألا ترد جملة أو تقبل جملة، وألا يحملك وجود الباطل في كلام الرجل عن إضاعة ما فيه من الحق ، وألا يحملك وجود الحق في كلام الرجل على أن تغفل عن ما فيه من الباطل .
وأن تعدل ما استطعت فإنه ما ذر قرن الفتنة بعد محمد وأصحابه إلا بإضاعة العدل ، وأن أقواماً غمطوا رجالاً فجحدوا خيرهم لِما رأوه من شرهم ، وأن أقواماً لم ينصحوا في رجال فغشَّوا شرهم لِما رأوه من خيرهم..”
―
“والتهم التي تلقى بغير بينة كاتهام الناس بالغرور أو الكبر أو الاستعلاء بالعلم، فوق أنها بهتان لا بينة عليه = فهي نوع من الحيل الدفاعية النفسية؛ فنحن نحب المسارعة لاتهام الناس بهذا؛ كنوع من تخدير النفس عن واقعها السيء، فالنفس تعيش حالة إنكارية لواقعها السيء الذي يدلها عليه مخالفها، ولا تريد أن توطن نفسها على قبول النصيحة؛ فتبطر الحق الذي جاءها به، وتفزع إلى تهمته والقدح فيه وذكر نقائص حاله كما تتوهمها.
نوع يشبه تعزية الفقير لنفسه بأن هذا الغني أو ذاك فاسد ولا شك، وهذا العزاء لا ينفعها؛ فلا هو صدق كله، ولا هو ينفي حقيقة الواقع السيء الذي تعيشه هذه النفس.
ليس التواضع باللباس، ولا بتخاشع الصوفية، وطأطأة الرؤوس في الأرض، وليس الكبر بيان الحق وإنزال الناس منازلهم التي هم عليها بالبينة التي لا يطيقون إنكارها، وليس هو الاشتداد على من يتعدى حرمات الله ولم ينفع معه اللين، وليس هو ذكر الرجل نعمة الله عليه وتعريفه نفسه لمن يجهل عليه، وليس الثناء على النفس للحاجة بما فيها مذموماً إلا على أصول الصوفية.
الكِبْرُ بَيَّنه رسول الله بياناً لا لبس فيه: «بَطَرُ الحقِّ وغَمْطُ الناسِ»، احفظ هذا ودعْ عنك وسوسات الصوفية وأفهام العوام.
الكبر بطر الحق وغمط الناس، وأكثر ما يستفز الناس أن تصف لهم أحوالهم، وهم لا يطيقون إنكار أنها أحوالهم، فلم تغمطهم ولم تنزل بهم عن منزلتهم، لكن النفس تحب الثناء وتكره ما يكون في الصدق من العناء.
طبق هذا التعريف النبوي على من يدخل فيما لا يحسن ويأنف أن يقال له أنت دخلت فيما لا تُحسن، ولم يكتشف نقائص ناصحه إلا بعد أن نصحه وقال له أنت دخلت فيما لا تحسن = تصل إلى معرفة من المستحق لاسم الكبر.
وإذا كان الكبر في القلوب، والتواضع على اللسان وفي اللباس= هلك الناس”
―
نوع يشبه تعزية الفقير لنفسه بأن هذا الغني أو ذاك فاسد ولا شك، وهذا العزاء لا ينفعها؛ فلا هو صدق كله، ولا هو ينفي حقيقة الواقع السيء الذي تعيشه هذه النفس.
ليس التواضع باللباس، ولا بتخاشع الصوفية، وطأطأة الرؤوس في الأرض، وليس الكبر بيان الحق وإنزال الناس منازلهم التي هم عليها بالبينة التي لا يطيقون إنكارها، وليس هو الاشتداد على من يتعدى حرمات الله ولم ينفع معه اللين، وليس هو ذكر الرجل نعمة الله عليه وتعريفه نفسه لمن يجهل عليه، وليس الثناء على النفس للحاجة بما فيها مذموماً إلا على أصول الصوفية.
الكِبْرُ بَيَّنه رسول الله بياناً لا لبس فيه: «بَطَرُ الحقِّ وغَمْطُ الناسِ»، احفظ هذا ودعْ عنك وسوسات الصوفية وأفهام العوام.
الكبر بطر الحق وغمط الناس، وأكثر ما يستفز الناس أن تصف لهم أحوالهم، وهم لا يطيقون إنكار أنها أحوالهم، فلم تغمطهم ولم تنزل بهم عن منزلتهم، لكن النفس تحب الثناء وتكره ما يكون في الصدق من العناء.
طبق هذا التعريف النبوي على من يدخل فيما لا يحسن ويأنف أن يقال له أنت دخلت فيما لا تُحسن، ولم يكتشف نقائص ناصحه إلا بعد أن نصحه وقال له أنت دخلت فيما لا تحسن = تصل إلى معرفة من المستحق لاسم الكبر.
وإذا كان الكبر في القلوب، والتواضع على اللسان وفي اللباس= هلك الناس”
―
طالب’s 2025 Year in Books
Take a look at طالب’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by طالب
Lists liked by طالب










