Hajar
https://www.goodreads.com/hajooora_
“أصعب لحظة هي لحظة الاصطدام باليقظة حين يرن المنبه و أدرك بأن علي أن أبدأ استعداداتي للعودة إلى الماراثون الإجباري. حتى أسوأ الكوابيس بشاعة يظل فيه أمل اليقظة. لكن لا يمكنني أن أستيقظ من اليقظة نفسها و من هذا الكابوس الأبدي”
― وحدها شجرة الرمان
― وحدها شجرة الرمان
“يجد الإنسان لمرة واحدة في حياته من يستطيع جعله محورًا لدنياه، هذا ما أؤمن به فعلًا.
تخبره بالأشياء التي لن تتحدث بها أبدًا مع نفس أخرى، ويستوعب كل ما تقول، ويريد الاستزادة منك حقًا. تقتسم معه آمال المستقبل، والأحلام التي لن تتحقق أبدًا، والأهداف التي لن تصل إليها، واحباطات كثيرة قذفتك بها الحياة. وإذا حدث شئ رائع، لن تطيق صبرًا حتى تبلغه الخبر، وأنت تعلم أنه سيشاركك إنفعالك.
لا يتحرّج من البكاء معك إذا تألمت، ولا الضحك معك إذا سخرت من نفسك. لن يؤذ مشاعرك، أو يجعلك تشعر كما لو كنت أقل من القدر الكافي، بل سيُعلي شأنك ويظهر لك أشياء عن نفسك تجعلك مميزًا، أو حتى جميل.
لن تجد معه أيه ضغوط أو غيره أو منافسة، ولكن السكينة التامة ستحضر فقط عندما يكون بقربك.
تستطيع أن تكون نفسك دون قلق مما قد يظنه بك، لأنه يحبك كما أنت.
الأشياء التي قد لا تبدو لمعظم الناس مميزة، مثل ملاحظة أو أغنية أو السير في الطريق، ستصبح كنوزًا لا تُقدّر ستحفظها في قلبك، لتبقى آمنة تعتز بها للأبد. ستعود إليك ذكريات الطفولة، وستكون من الصفاء والحيوية وكأنها ردتك صغيرًا مرة أخرى. ستصبح الألوان أكثر إشراقًا وتألقًا.
ستبدو الضحكات جزءًا من يومك، مع إنها كانت شحيحة أو حتى غائبة تمامًا. مكالمة تليفونية أو اثنتان أثناء النهار، تساعد في تغلبك على يوم عمل طويل، وتجعل بسمة حاضرة دائمًا على وجهك.
في حضوره، لن تحتاج إلى احاديث متصلة، فقط تجد نفسك في كامل الرضا لمجرد وجوده قريبًا. أشياء لم تكن تهتم لها من قبل، ستصبح فاتنة، لأنك تعلم أهميتها لهذا الشخص شديد الخصوصية بالنسبة لك.
تفكر في هذا الشخص في كل مناسبة، وفي كل ما تقوم به. تذكرك به الأشياء البسيطة، مثل سماء زرقاء شاحبة، أو رياح لطيفة، أو حتى عاصفة قد تلوح في الأفق.
تفتح قلبك، وأنت تعلم أنها فرصة قد تتلاشى ذات يوم. وبانفتاح قلبك، تعرف حالة الحب والفرح التي لم تحلم يومًا بإمكانية وجودها. تجد في تعريض نفسك لهذا الخطر، طريقًا وحيدًا ليتاح لقلبك الشعور بالسعادة الحقيقية، التي تخيفك من شدة ما هي حقيقية.
تجد قوة في معرفة أن لديك صديقًا حقيقيًا، ومن الجائز أن يكون شقيقًا للروح يبقى على وفاءه إلى النهاية. تبدو الحياة مختلفة تمامًا، مثيرة وجديرة بالاهتمام. ويصبح أملك الوحيد وأمانك، في معرفة أنه جزء من حياتك.”
―
تخبره بالأشياء التي لن تتحدث بها أبدًا مع نفس أخرى، ويستوعب كل ما تقول، ويريد الاستزادة منك حقًا. تقتسم معه آمال المستقبل، والأحلام التي لن تتحقق أبدًا، والأهداف التي لن تصل إليها، واحباطات كثيرة قذفتك بها الحياة. وإذا حدث شئ رائع، لن تطيق صبرًا حتى تبلغه الخبر، وأنت تعلم أنه سيشاركك إنفعالك.
لا يتحرّج من البكاء معك إذا تألمت، ولا الضحك معك إذا سخرت من نفسك. لن يؤذ مشاعرك، أو يجعلك تشعر كما لو كنت أقل من القدر الكافي، بل سيُعلي شأنك ويظهر لك أشياء عن نفسك تجعلك مميزًا، أو حتى جميل.
لن تجد معه أيه ضغوط أو غيره أو منافسة، ولكن السكينة التامة ستحضر فقط عندما يكون بقربك.
تستطيع أن تكون نفسك دون قلق مما قد يظنه بك، لأنه يحبك كما أنت.
الأشياء التي قد لا تبدو لمعظم الناس مميزة، مثل ملاحظة أو أغنية أو السير في الطريق، ستصبح كنوزًا لا تُقدّر ستحفظها في قلبك، لتبقى آمنة تعتز بها للأبد. ستعود إليك ذكريات الطفولة، وستكون من الصفاء والحيوية وكأنها ردتك صغيرًا مرة أخرى. ستصبح الألوان أكثر إشراقًا وتألقًا.
ستبدو الضحكات جزءًا من يومك، مع إنها كانت شحيحة أو حتى غائبة تمامًا. مكالمة تليفونية أو اثنتان أثناء النهار، تساعد في تغلبك على يوم عمل طويل، وتجعل بسمة حاضرة دائمًا على وجهك.
في حضوره، لن تحتاج إلى احاديث متصلة، فقط تجد نفسك في كامل الرضا لمجرد وجوده قريبًا. أشياء لم تكن تهتم لها من قبل، ستصبح فاتنة، لأنك تعلم أهميتها لهذا الشخص شديد الخصوصية بالنسبة لك.
تفكر في هذا الشخص في كل مناسبة، وفي كل ما تقوم به. تذكرك به الأشياء البسيطة، مثل سماء زرقاء شاحبة، أو رياح لطيفة، أو حتى عاصفة قد تلوح في الأفق.
تفتح قلبك، وأنت تعلم أنها فرصة قد تتلاشى ذات يوم. وبانفتاح قلبك، تعرف حالة الحب والفرح التي لم تحلم يومًا بإمكانية وجودها. تجد في تعريض نفسك لهذا الخطر، طريقًا وحيدًا ليتاح لقلبك الشعور بالسعادة الحقيقية، التي تخيفك من شدة ما هي حقيقية.
تجد قوة في معرفة أن لديك صديقًا حقيقيًا، ومن الجائز أن يكون شقيقًا للروح يبقى على وفاءه إلى النهاية. تبدو الحياة مختلفة تمامًا، مثيرة وجديرة بالاهتمام. ويصبح أملك الوحيد وأمانك، في معرفة أنه جزء من حياتك.”
―
“ما زلت أؤمن
أن الانسان لا يموت دفعة واحدة
وإنما يموت بطريقة الأجزاء
كلما رحل صديق مات جزء
وكلما غادرنا حبيب مات جزء
وكلما قُتل حلم من أحلامنا مات جزء
فيأتي الموت الأكبر ليجد كل الأجزاء ميتة
فيحملها ويرحل”
―
أن الانسان لا يموت دفعة واحدة
وإنما يموت بطريقة الأجزاء
كلما رحل صديق مات جزء
وكلما غادرنا حبيب مات جزء
وكلما قُتل حلم من أحلامنا مات جزء
فيأتي الموت الأكبر ليجد كل الأجزاء ميتة
فيحملها ويرحل”
―
“أصابك عشق أم رميت بأسهم - فما هذه إلا سجيّة مغرمِ
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
Hajar ’s 2025 Year in Books
Take a look at Hajar ’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Hajar
Lists liked by Hajar






































