»قطة.. وقديسة.. وجنية« ديوان شعر بالعامية المصرية، للشاعر عبد الرحيم يوسف، وهو الديوان الثاني له بعد ديوان »المرحلة الزرقا«، يتناول فيه 17 قصيدة متناغمة المعني والمضمون كل واحدة منها تحمل مخاوف الرجل وأحلامه وأمنياته، لحظات عشقه، وانفلاتاته والتفاتاته، وذاته المعذبة التي تحاول سرا وعلانية التخلص من إحساسه الدائم بالوحدة والاغتراب، كما يحاول نسج خيوط مشاعره بكلمات تعبر عن روحه الباحثة عن الحب والعاشقة للانتماء وللحياة. »قطة.. وقديسة.. وجنية« قصيدة يحاول من خلالها الشاعر وصف مشاعره تجاه الكائنات الثلاثة وعلاقتهم بحبه لمن حوله وحب الناس له، وكيف أنه يحترم قدسية الحب لديه.
في الديوان يكتب الشاعر قصيدتين بعنوان »قصيدة لي« و»قصيدة تانية.. لي« ليخبر نفسه عن عيوبه التي ترهقه ومميزاته التي تسعده، وتعد هذه القصائد بمثابة الضمير الحي، ولم يكتف بالقصيدتين، ولكنه أيضا تطرق إلي ما يفعله الضمير في النفس من خلال قصيدة »الجريمة الكاملة« التي يتساءل فيها عن كيفية القتل دون الشعور بالذنب والإحساس الدائم بالبراءة، فيقول »تعرف تقتل فراشة.. من غير ما تخدش براءتك !.. ولا يبان عليك أثر.. من دقيق روحها !«.
كتبت - ناني محمد:
»قطة.. وقديسة.. وجنية« ديوان شعر بالعامية المصرية، للشاعر عبد الرحيم يوسف، وهو الديوان الثاني له بعد ديوان »المرحلة الزرقا«، يتناول فيه 17 قصيدة متناغمة المعني والمضمون كل واحدة منها تحمل مخاوف الرجل وأحلامه وأمنياته، لحظات عشقه، وانفلاتاته والتفاتاته، وذاته المعذبة التي تحاول سرا وعلانية التخلص من إحساسه الدائم بالوحدة والاغتراب، كما يحاول نسج خيوط مشاعره بكلمات تعبر عن روحه الباحثة عن الحب والعاشقة للانتماء وللحياة. »قطة.. وقديسة.. وجنية« قصيدة يحاول من خلالها الشاعر وصف مشاعره تجاه الكائنات الثلاثة وعلاقتهم بحبه لمن حوله وحب الناس له، وكيف أنه يحترم قدسية الحب لديه.
في الديوان يكتب الشاعر قصيدتين بعنوان »قصيدة لي« و»قصيدة تانية.. لي« ليخبر نفسه عن عيوبه التي ترهقه ومميزاته التي تسعده، وتعد هذه القصائد بمثابة الضمير الحي، ولم يكتف بالقصيدتين، ولكنه أيضا تطرق إلي ما يفعله الضمير في النفس من خلال قصيدة »الجريمة الكاملة« التي يتساءل فيها عن كيفية القتل دون الشعور بالذنب والإحساس الدائم بالبراءة، فيقول »تعرف تقتل فراشة.. من غير ما تخدش براءتك !.. ولا يبان عليك أثر.. من دقيق روحها !«.