“التيه مبقور
وهذا المنفي
اثدائه فارغة من الحلم
وصمت الكلام فى حمأ الورقة
تفيؤ لصوتكِ ،
من ظلمة أتيتِ
وعلى وجهك خيمة لدروبى إليكِ واليّ ،
وقع خطاك مسارى لباطني
ورؤاك حوانيت لباطلي
أينما وُجدت تهاويل لعزلتك
أسرعت القصد إلى شبابيك حضرتك
وأينما عشت فى سدرة برية
وسمت وجهك على صراط شهوتي.”
―
السعيد عبدالغني,
وجد الغبار التكويني الاول