Reader > Reader's Quotes

Showing 1-12 of 12
sort by

  • #1
    محمد الغزالي
    “حدث أن سألني شاب مغرور: أتعرف الله بدليل عقلي؟
    فقلت له وأنا أتضاحك: أعرفه عن خبرة حسية ..
    قال: ما معنى خبرة حسية؟

    قلت: إن اللقيط يعرف بالدليل العقلي أن له أبًا، وإن كان لم يره .. لكن الابن الشرعي لايحتاج إلى هذا الاستدلال، لأنه مغمور بحنان أبيه وإحسانه يحسهما صباحًا ومساء، إنه يعرف أباه عن خبرة حسية، كما عبرت لك ..

    إنني سألت الله أمورًا لا يقدر عليها إلا هو، وأجابني تبارك اسمه إلى ما طلبت، فكيف لا أعرفه بعد ؟”
    ― محمد الغزالي, فن الذكر والدعاء عند خاتم الأنبياء

  • #2
    أحلام مستغانمي
    “الفاجعة.. أن تتخلى الأشياء عنك، لأنك لم تمتلك شجاعة التخلي عنها. عليك ألا تتفادى خساراتك .فأنت لا تغتني بأشياء ما لم تفقد أخرى. إنه فن تقدير الخسائر التي لا بد منها . ولذا، أنا كصديقي الذي كان يردد " لا متاع لي سوى خساراتي. أما أرباحي فسقط متاع"،أؤثر الخسارات الكبيرة على المكاسب الصغيرة. أحب المجد الضائع مرة واحدة.”
    ― أحلام مستغانمي, عابر سرير

  • #3
    غازي عبدالرحمن القصيبي
    “أن أكون أصغر إنسان..
    وأملك أحلاماً..
    والرغبة في تحقيقها..
    أروع من أكون ..
    أعظم إنسان..
    بدون أحلام ..
    بدون رغبات..”
    ― غازي بن عبد الرحمن القصيبي

  • #4
    غازي عبدالرحمن القصيبي
    “عندما قرر الصهاينة إنشاء دولة لهم
    كانت اللغة العبرية لغة ميتة
    بعثوها بعثاً من المعاجم و استخدموا مفرداتها
    حتى أصبحت لغة حية !
    أما نحن فقد ورثنا أكثر اللغات حياة
    فبذلنا أعظم جهد لقتلها !”
    ― غازي بن عبد الرحمن القصيبي, استجوابات غازي القصيبي

  • #5
    غازي عبدالرحمن القصيبي
    “من سلبيات الشخصية العربية , أنها لا تهتم بالفعل نفسه بقدر ما تهتم برد فعل الناس نحوه . لا يهم أن ترتكب ذنبا , المهم ألا يعرفه الناس.”
    ― غازي القصيبي

  • #6
    بهاء طاهر
    “قالت ضحى: وماذا تقصد أنت بالشر؟
    لم أفكر فى هذا من قبل الآن.. ولكن أظن أننى طول عمرى أكره القهر. قهر الإنسان بالفقر وقهره بالخوف، وأهم من ذلك قهره بالجهل. أن يعيش الإنسان ويموت دون أن يعرف أن فى الدنيا علماً فاته وجمالاً فاته وحياة لم يعشها أبداً.”
    ― بهاء طاهر, قالت ضحى

  • #7
    وديع سعادة
    “العابرون سريعًا جميلون. لا يتركون ثقلَ ظلّ. ربما غبارًا قليلاً، سرعان ما يختفي
    الأكثر جمالاً بيننا، المتخلّي عن حضوره. التارك فسحةً نظيفة بشغور مقعده. جمالاً في الهواء بغياب صوته. صفاءً في التراب بمساحته غير المزروعة. الأكثر جمالاً بيننا: الغائب
    قاطعُ المكان وقاطع الوقت بخفَّةٍ لا تترك للمكان أن يسبيه ولا للوقت ان يذرّيه. مُذَرٍّ نفسه في الهبوب السريع غير تارك تبنًا لبيدره ولا قمحًا لحقل سواه. المنسحب من شرط المشي للوصول. المنسحب من الوصول
    العابر سريعًا كملاكٍ مهاجر. غير تارك إقامة قد تكون مكانًا لخطيئة. غير مقترف خطيئة، غير مقترف إقامة
    سريعًا تحت شمس لا تمسُّه، تحت مطر لا يبلّله، فوق تراب لا يبقى منه أثر عليه. سريعًا بلا أثر ولا إرث ولا ميراث
    لم يُقم كفايةً كي يتعلَّم لغة. لم يُقم كي يتشرَّب عادات. لا لغة له ولا عادات ولا معلمين ولا تلاميذ. عابرٌ فوق اللغة، فوق العادات، فوق المراتب والأسماء والاقتداء
    بلا اسم، فوق النداء والمناداة
    وفوق الإيماءات، إلا إيماءة العبور
    وبلا صوت، لأن الصوت ثقلٌ في الهواء
    لأن الصوت قد يرتطم بآخر. قد يسحق صوتًا آخر في الفضاء. قد يزعج النسمات
    وبلا رغبة. لأن الرغبة إقامة، ثبات

    العابرون سريعًا جميلون. لا يقيمون في مكان كي يتركوا فيه بشاعة. لا يبقون وقتًا يكفي لترك بقعة في ذاكرة المقيمين
    الذين أقاموا طويلاً معنا تركوا بقعًا على قماش ذاكرتنا لا نعرف كيف نمحوها
    بقعٌ مؤلمة، أينما كان على المقاعد، بحيث لم يعد يمكننا الجلوس
    المقيمون طويلاً يسلبون مقاعدنا. يحوّلون أثاث بيوتنا إلى قِطعٍ منهم. بحيث نجلس، إذا جلسنا، على ضلوعهم، على عظامهم
    يسحق المقيمون المقيمين. أما العابرون فلا يسحقون أحدًا ولا أحد يسحقهم. لا يطأون على كائنات ولا يُثقلون خطوًا على أرض. حتى الهواء لا يلمحهم غير لحظة
    بلا قلق ولا ندم ولا آلهة ولا أتباع. إيمانٌ واحد لهم: العبور
    المتخلّون عن الأمكنة والأوطان والآباء والبنين. كاسرو القيد. مخرّبو المشنقة المصنوعة من حديد المكان والزمان والانتماء
    إنهم يتساقطون، الواحد تلو الآخر، المتشبثون بالإقامة. يتساقطون بأوطانهم التي صارت وهمًا. بانتماءاتهم التي صارت كذبًا. بأبوَّتهم التي صارت عبئًا. بايماناتهم التي تقتلنا، وتقتلهم، وتقتل الحياة.
    العابرون لا ضحايا لهم. هل لذلك بات علينا، كي نمجّد الحياة، أن نمجّد عبورها بسرعة، أن نمجّد الانتحار؟
    بخفَّةِ خفقة الطير وانفتاح النسمة للجناح. بخفة انفتاح هواء العبور واندمال هواء الانطلاق
    عابرون سريعًا، كلحظة انقصاف
    لهم من العصفور صوت، من الغصن نظرة، من الزهرة شميمٌ خاطف
    عصافيرهم للغناء والرحيل، لا للسجن في أقفاص أو تأبيدها محنَّطةً في واجهات. طيورهم الروح المسافرة، لا الريش المقيم
    وزهورهم العبق الشارد خارج الإناء

    سوى المرتحلين، واللامبالين، والعابثين بالإقامة، والممسوسين، والموتى، مَن كان سيكتشف جمال العبور؟
    وأيّةُ لحظة تكتشف الحياةَ أكثر من لحظة الغياب عنها؟
    هل لذلك تجب مصادقةُ الرحيل أكثر من مصادقة الإقامة؟
    وهل، لذلك، على حياتنا أن تكون، فقط، تمرينًا على جمال الرحيل؟
    أجملنا الراحلون. أجملنا المنتحرون. الذين لم يريدوا شيئًا ولم يستأثر بهم شيء. الذين خطوا خطوةً واحدة في النهر كانت كافية لاكتشاف المياه
    أجملنا الذين ليسوا بيننا. الذين غادرونا خفيفين، تاركين، بتواضع، مقاعدهم لناس قد يأتون الآن، إلى هذه الحفلة
    حفلةٌ سخيفة، ورغم ذلك لا يترك المتشبثون بالإقامة مقعدًا
    لكن لِمَ المقاعد، ما دام المحتفلون يبدأون ضيوفًا وينتهون أعداء؟

    لنمضِ إذن، بخفَّة، قبل أن تلتهمنا الخناجر، قبل أن نصير طبَقَ الوليمة
    لحظةُ الوصول إلى الاحتفال هي كلُّ جمال الاحتفال. وبعدها، سريعًا، يصير الجمالُ هو المغادَرة
    الخطوة المغادِرة، هي الأجمل دائمًا
    الراحلون يمتزجون بالنسيم. وإذ نقف نحن، لتشييعهم، فلنشيّعْ معهم ذكراهم أيضًا. لأن الذكرى تعيق رحيلهم، تعيدهم إلى مكانهم، تجعلهم جمادًا
    الذاكرة تعيق الراغبين في الموت. وتجعل الراغبين في الحياة موتى
    فلندفنها إذن
    لندفن الذاكرة ونحن نغنّي
    إنها حفلة سخيفة في إية حال، ولكن بما أننا وصلنا، فلنغنِّ ونرقص
    ثوانٍ، قد نكون فيها جميلين
    لكن أجملنا سيبقى: الغائب”
    ― وديع سعادة

  • #8
    جمال الغيطاني
    “أمنيتى المستحيلة أن أمنح فرصة أخرى للعيش.. أن أولد من جديد لكن فى ظروف مغايرة أجىء مزودا بتلك المعارف التى اكتسبتها من وجودى الأول الموشك على النفاد.. أولد وأنا أعلم أن تلك النار تلسع.. وهذا الماء يغرق فيه من لا يتقن العوم.. وتلك النظرة تعنى الود وتلك تعنى التحذير. وتلك تنبئ عن ضغينة.. كم من أوقات أنفقتها لأدرك البديهيات.. ومازلت أتهجى بعض مفردات الأبجدية”
    ― جمال الغيطاني

  • #9
    وديع سعادة
    “العابرون سريعًا جميلون. لا يتركون ثقلَ ظلّ. ربما غبارًا قليلاً، سرعان ما يختفي”
    ― وديع سعادة

  • #10
    أثير عبدالله النشمي
    “انت لا تعلمين كم اعشق مراقبتك من بعيد ..أراك تبتسمين فى وجه كل من يقابلك .فأغبطك على لطفك فى صباحات لا يقدر الكثيرون على الابتسامه فيها
    تبتسمين فأحسد الجميع على ابتسامه تمنحيهم اياها ابتسامه أدرك جيدا بأنها أثمن من أن يستحقها العابرون”
    ― أثير عبدالله النشمي

  • #11
    أثير عبدالله النشمي
    “تبتسمينَ فأحسدُ الجميع على ابتسامة تَمنحينهم إياها، ابتسامة اُدرك جيدًا بأنها أثمنُ من أن يستحِقُها العابرون.”
    ― أثير عبدالله النشمي, فلتغفري

  • #12
    راما جمال
    “في كل مرة أدخل من هذه البوابة (جيرون) ينتابني إحساسٌ يَقْشَّعِرُ له بدني وتطيب به روحي ، وكأن مارداً مهيباً يُنير الطريق من هذه البوابة العظيمة ، وكأنه يذكرني بمشاهد ترهبني بأن الإنسان قد سكن دمشق في الألف الثانية قبل الميلاد ، ومن هذا الباب الذي أدخل منه كان قد دخله وخرج منه أعداد لا تُحصى بل ملايين البشر بحكاياتهم و تاريخهم بمختلف اللغات و العادات والديانات والإنتصارات و الهزائم التي شهد عليها باب جيرون ، كُلنا عابرون منك يا شام من خلال آلاف الأعوام التي عبرت على تلك البوابات ، ومعها عبرت ملايين الحكايا ، ذكرت القباني و رددت شعره بلحن مرتجلٍ من هيامي بمن أسكُنها و تسكنني ، إذ قال فيها شاعرها الدمشقي "نزار قباني":

    كتب الله أن تكوني دمشقًا بك يبدأ وينتهي التكوين
    إن نهر التاريخ ينبع في الشام أيلغي التاريخ طِرْحٌ هجين”
    ― راما جمال, رسائل الحب والحرب بين القدس و دمشق



All Quotes



Tags From Reader’s Quotes