“قال لها يوماً : " أنتِ بيضاءٌ كالنهار "
عيناها مشاغبتان تحملان حزناً دائماً, أنفها المحبب و شفتاها كما اشتهاهما دوماً .
ما غيَّرها الغياب .
مُربكة .. تماما كالحياة .
مُوجعة مثلها,
ولا أمان لها كالنهر .
يلفها ثوب من نور الشمس .
تحوم حوله, هل تراه ؟ هل تحادثه, أم تتجاهله ؟
ما أقسى الأمل حين تنتظر ما لا تأمن .”
―
حمور زيادة,
شوق الدرويش