يعلّم العديد من الآباء أبناءَهم أن العنف هو الطريقة الأسهل (إن لم تكن الأكثر قبولاً) لإنهاء النزاع وتمكين القوة. وذلك مثلاً من خلال قول: "أنا أفعل هذا فقط لأنني أحبكم." عندما يستعمل الأهل العنف الجسدي للسيطرة على الأبناء فهم لا يساوون العنف بالحب فحسب، بل يُقدّمون أيضاً مفهوماً للحب يرادف القبول السلبي وغياب التفسير والنقاش. يجد الأطفال والمراهقون في الكثير من المنازل أن رغبتهم في مناقشة قضاياهم مع والديهم تُصوَّر في بعض الأحيان تحدياً للسلطة الأبوية، وفعلاً يفتقر للحب. (...) لقد تمت توأمة الحب والعنف في هذا المجتمع حتى أصبح الكثير من الناس، خاصة النساء، يخافون من أن نبذ العنف سيؤدي إلى خسارة الحب.