(?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)

“الإقتباس الثاني من كتاب كهفي صديقي للكاتب علي الطاهر
من صفحة رقم 147 حتى صفحة رقم 149

عدونا هو الذي أشاع الجريمة وحرض على الثورات وأقام الحروب
وأفسد الحكام وهو الذي أوقعنا في الأمراض والأوبئة وسرق خيراتنا
واحتل أرضنا وعقولنا وأظهر كل شيء سليم على الفطرة بأنه رجعي
متخلف وأظهر المتمدين العصري الذي يقطف أزهار الحديقة
النسائية ويذوقها وهي محرمة عليه بأنه شخص رائع مثقف، هو ذلك
الشخص الذي يزج لنا في التلفاز العاهرات والراقصات والبرامج
الجنسية وأفلام الشهوة والرقص وأفكار السرقة والاغتصاب.
هو الذي دمر بلداننا بخططه وإشاعته للفساد والإفساد.
هو ذلك الشخص الذي يغويك في بيتك لكي تفعل الخبائث وهو
الشيطان عندما لا يكون للشيطان وجود، الشيطان هو من يتربص
بك وهو الذي يسيطر على الميديا العالمية والأفلام والأغاني والرقص
والعري، والفاسد هو من يغير العقائد ويجعل الحياة على شفا حفرة
من النار.
يقول هؤلاء الفاسدوون في بروتوكولاتهم الصهيونية ما يلي:
حكمنا سيبدأ في اللحظة ذاتها حين يصرخ الناس الذين مزقتهم
ً الخلافات وتعذبوا تحت إفلاس حكامهم (وهذا ما سيكون مدبرا على
ً أيدينا) فيصرخون هاتفين: “اخلعوهم، وأعطونا حاكما عالميً ً ا واحدا
يستطيع أن يوحدنا، ويمحق كل أسباب الخلاف، وهي الحدود والقوميات
ً والأديان والديون الدولية ونحوها. حاكما يستطيع أن يمنحنا السلام
والراحة اللذين لا يمكن أن يوجدا في ظل حكومة رؤسائنا وملوكنا
وممثلينا” ولكنكم تعلمون علماً دقيقاً وفياً أنه، لكي يصرخ الجمهور
بمثل هذا الرجاء، لابد أن يستمر في كل البلاد اضطراب العلاقات
القائمة بين الشعوب والحكومات، فتستمر العداوات والحروب،
والكراهية، والموت استشهاداً أيضاً، هذا مع الجوع والفقر، ومع تفشي
الأمراض وكل ذلك سيمتد إلى حد أن لا يرى الأمميون (غير اليهود) أي
مخرج لهم من متاعبهم غير أن يلجئوا إلى الاحتماء بأموالنا وسلطتنا
الكاملة. ولكننا إذا أعطينا الأمة وقتاً تأخذ فيه نفسها فإن رجوع مثل
هذه الفرصة سيكون من العسير.
وحينما يعاني العالم كله القلق فلن يدل هذا إلا على أنه قد كان
من الضروري لنا أن نقلقه هكذا، كي نعظم صلابته العظيمة الفائقة.
وحينما تبدأ المؤامرات خلاله فإن بدؤها يعني أن واحداًمن أشد وكلائنا
إخلاصاً يقوم على رأس هذه المؤامرة. وليس إلا طبيعياً أننا كنا الشعب
الوحيد الذي يوجه المشروعات الماسونية. ونحن الشعب الوحيد الذي
يعرف كيف يوجهها. ونحن نعرف الهدف الأخير لكل عمل على حين
أن الأمميين (غير اليهود) جاهلون بمعظم الأشياء الخاصة بالماسونية
ولا يستطيعون ولو رؤية النتائج العاجلة لما هم فاعلون. وهم بعامة لا
يفكرون إلا في المنافع الوقتية العاجية، ويكتفون بتحقيق غرضهم،
حين يرضي غرورهم، ولا يفطنون إلى أن الفكرة الأصلية لم تكن
فكرتهم بل كنا نحن أنفسنا الذين أوحينا إليهم بها.
لا يوجد عقل واحد بين الأمميين يستطيع أن يلاحظ أنه في
كل حالة وراء كلمة “التقدم” يختفي ضلال وزيغ عن الحق، ما عدا
الحالات التي تشير فيها هذه الكلمة إلى كشوف مادية أو علمية. إذ
ليس هناك إلا تعليم حق واحد، ولا مجال فيه من أجل “التقدم” ان
التقدم كفكرة زائفة يعمل على تغطية الحق، حتى لا يعرف الحق أحد
ً غيرنا نحن شعب الله المختار الذي اصطفاه ليكون قواما على الحق.
وحين نستحوذ على السلطة سيناقش خطباؤنا المشكلات الكبرى
التي كانت تحير الإنسانية، لكي ينطوي النوع البشري في النهاية تحت
حكمنا المبارك ومن الذي سيرتاب حينئذ في أننا الذين كنا نثير هذه
المشكلات وفق خطة سياسية لم يفهمها إنسان طوال قرون كثيرة”

على الطاهر, كهفي صديقي
Read more quotes from على الطاهر


Share this quote:
Share on Twitter

Friends Who Liked This Quote

To see what your friends thought of this quote, please sign up!

0 likes
All Members Who Liked This Quote

None yet!


This Quote Is From

كهفي صديقي كهفي صديقي by على الطاهر
48 ratings, average rating, 10 reviews

Browse By Tag