(?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Lisa Wedeen

“بالاعتماد على مفاهيم ماكس فيبر للسلطة والدولة, يستند العلماء الاجتماعيون بشكل نموذجي على واحد أو أكثر من أنواع المطاوعة المتضمنة في التصنيف الآتي:
1) "مطاوعة معيارية للسلطة" أو شرعية , "عادة بسبب الاتفاق على القيم ومخرجات (النظام السياسي)".
2) "مطاوعة إكراهية, تستند إلى الفرض بالقوة أو العنف أو الإرهاب أو التهديد بهذه الأساليب".
لكن ظاهرة تقديس الأسد فشلت في إنتاج "الشرعية" وعليه فلا يمكن أن تندرج تحت يافطة "المطاوعة الاعتبارية الطوعية". تستحوذ الظاهرة على سرد للمعاني وتضع الأسد ضمن نظام القيم السائد. لكن المطاوعة الاعتبارية الطوعية تتطلب أن يكون هناك مشاركة في القيم والأهداف, وهي منفصلة تماما عن الخضوع غير القابل للتصديق للسلطة كما تتطلب الرواية الخيالية لظاهرة تقديس الحاكم. إن استراتيجية تقديس الأسد تستند بلا شك إلى الاستراتيجيات النفعية والإكراهية إلى حد ما, لأن الفشل في الأداء (المشاركة) قد يقود إلى صعوبات اقتصادية أو عقاب, والأداء الجيد يساعد على تحسين الأمن, ومن الممكن أن يعزز الفرص الاقتصادية والسياسية. إن المطاوعة الإكراهية لا تعني بالضرورة الخضوع, لكنها, مثل المطاوعة النفعية, تنتج من مجرد حساب بسيط للمواءمة, بحيث تتغير شروطها بتغيّر الظروف. بالإضافة إلى ذلك, فإن صياغات المطاوعة الإكراهية والنفعية تركز على المكافآت والعقاب المادي, بدلا من دور الأيديولوجيا كآلية للتحكم في غياب التزام اعتقادي أو شعوري.”

Lisa Wedeen, Ambiguities of Domination: Politics, Rhetoric, and Symbols in Contemporary Syria
Read more quotes from Lisa Wedeen


Share this quote:
Share on Twitter

Friends Who Liked This Quote

To see what your friends thought of this quote, please sign up!

0 likes
All Members Who Liked This Quote

None yet!


This Quote Is From


Browse By Tag