(?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
وجيه كوثراني

“فتح هذا المنهج البنيوي اللساني في مقاربة اللغة الأفق واسعا على إعادة النظر. أو التطوير في مناهج عدد من حقول الدراسات الاجتماعية والإنسانية (بما فيها الدراسات التاريخية). كان مؤرخو مدرسة الحوليات الفرنسية (المؤسسون) من أوائل من تلقى إيحاءات الدراسات اللسانية عبر مفاهيم ومصطلحات العلامة (Signe)، والذال والمدلول، والسيميولوجيا كلغة كاشفة عن المجتمع، كذلك كان علم الاجتماع، ولا سيما عبر فرعيه اللذين تفزعا أو انشقا عنه الأنثروبولوجيا والإثنولوجيا)، أكثر انفتاحا على الدراسات البنيوية اللسانية، لأن هذه الأخيرة تقدم من باب أوسع، مادة غنية ودسمة لما يسعى إليه الأنثروبولوجي والإثنولوجي: تفسير معطيات الثبات والسكون في حياة وسلوكيات الأقوام والشعوب والقبائل ودراسة رموز الثقافة وأنظمتها في الفن والأساطير، والطقوس والعادات والتقاليد وأشكال التبادل والهدايا سلعا وأفكارًا)، وذلك من خلال اللغة والكلام.

وكان أن تداخلت موضوعات البحث بين المؤرخين والإثنولوجيين، وانكسرت حدود الاختصاص، وترسيماتها، وتجادل كل من المؤرخين الجدد والإثنولوجيين الجدد ، حول طبيعة علمهم وأبعاده وحدوده، كما تجادلوا حول ما تعنيه «البنية» وظيفيا ونفعيًا بالنسبة إلى حقل اختصاصهم وإنتاجهم وتحديد مقررات أقسام الكليات ودوائرها بين تاريخ و علوم اجتماعية وإنسانية أخرى”

وجيه كوثراني, التاريخ والفلسفة والعلوم الاجتماعية: في إشكالية التداخل بين التخصصات
Read more quotes from وجيه كوثراني


Share this quote:
Share on Twitter

Friends Who Liked This Quote

To see what your friends thought of this quote, please sign up!

0 likes
All Members Who Liked This Quote

None yet!



Browse By Tag