(?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
راما جمال

“اقتربت من جدتي والحمام الأموي ، و أضَفتُ على هذا المشهد ذاتي المستنيرة بها ، ابتعدتْ جدتي و تركتني وحيدةً بين الحمام في المشهد لتلتقط الصور لي حيث أُداعب الطيور وألاحقها وتلاحقني وأطوف حول نفسي بفستاني الأزرق المتورد وتطوف حولي وكأنها تدعوني رفعة للتحليق إلى السماء ، حمام الجامع الأموي هو مزيج ما بين الحقيقة والخيال ، و ربما كان واقعاً أو أسطورةً ، نسج الناس حوله عدة حكايات جميلة ، حيث تقول الحكاية أنه لا يمكن للحمام أن يعيش بعيداً عن الجامع الأموي حتى لو كان يوماً واحداً فقط ، فإن خرجت ماتت فور ابتعادها عنه ، والحكاية الأخرى أن حمام الجامع الأموي في دمشق يذهب في كل عام وقت الحج إلى مكة المكرمة ليحج مع الحُجّاج ، ثم يعود بعد ذلك إلى ساحة الجامع الأموي ، أما بالنسبة لي لا أعتقد أنها خيالاً و أجزم أنها حكاية حقيقية لنستأنس بها و لنُبقي ذاك الجمال الذي تبقى من ذواتنا من هول القادم على دمشقنا وإنسانيتنا..من ما تَبَقى مِنا و لنا..”

راما جمال, رسائل الحب والحرب بين القدس و دمشق
Read more quotes from راما جمال


Share this quote:
Share on Twitter

Friends Who Liked This Quote

To see what your friends thought of this quote, please sign up!

0 likes
All Members Who Liked This Quote

None yet!


This Quote Is From


Browse By Tag