دخل "بثينة" بحكايتها في تفاصيل تلك المأساة، وتبتعد نسبيًا عن لغتها الشاعرية التي كنّا قد عهدناها عليىها في رواياتها السابقة (من "ارتطام لم يسمع له دوي 2004 ـ إلى "كبرت ونسيت أن أنسى" 2014) إلى تصوير المواقف التي يمر بها أصحابها "بشاعرية" فتتحوّل الرواية بين يديها إلى مواقف ومشاهد مكثَّفة قصيرة مفتوحة على دلالات أكبر.
ليست "اللغة" وحدها هي ما تخففت منه "بثينة" هذه المرة، بل و"الموضوع" أيضًا، إذ انتقلت من عوالمها الأثيرة التي تدور أغلبها حول المرأة ووضعها في المجتمع، إلى موضوعٍ إنساني أكبر وأشمل، يحمل في ثناياه ذلك الألم والوجع أيضًا، وتبدو فيه المرأة ـ هذه المرة ـ أكثر قدرة على مواجهة المصيبة، وأكثر تماسكًا وصلابة! - See more at:
http://elyomnew.com/articles/36586#st...
Published on
October 29, 2015 00:04
•
Tags:
خرائط-التيه
كل التوفيق للاستاذ/بثينة العيسى