تلك الروح المتعبة الشاكية بلا صوت الباكية دون دموع ، الراحلة رغم البقاء ، المتعبة حد الشقاء ، تلك التي كانت يوما رمزا للنقاء ، تلك التي تاهت بين دروب الحياة ، التي باتت شكواها هي الحياة ، تلك التي ضحت كثيرا واتهمت باللامبالاة ، تلك السارحة في ارجاء روحها ، ستأتي يوما ما في اجمل حلتها وابهى ظهور لها ، ولكنها ستكون حقا راحلة لن تهتم بالقيل والقال ، لن تكترث لما يظنون ولن تفعل غير ما يحلو لها ..
لقد قتلت حية دون رحمة ، دون شفقة ، دون النظر لروحها النقية ، فلماذا تبقى بكل هذا فالعكس بات الصحيح امام اعين هؤلاء ..
البادئ أظلم ... البادئ أظلم ..
ابتسام مصطفى
Published on October 06, 2014 03:22