الصدمة الكبرى ..

اسأل نفسك .. هل إذا حاول رجل غير مسلم الدخول في الاسلام, واشترط عليه شيعي متطرف متشدد من أهل الغلو فيهم أنه لابد حتى يصبح مسلما أن يكفر أهل السنة ويبغضهم ويتبنى رأي الشيعة في تحريف القران واتهام امهات المؤمنين وتكفير ابو بكر وعمر أو سبهما والقول بالرجعة وبعلم الغيب والغلاء في شخوص الأئمة ! فرفض الشخص الغير مسلم هذه ( الصورة) المنطبعة في عقل الشيعي المغالي عن الاسلام..

ثم كلمه شيخ من أهل السنة من أهل الغلو ودعاة التبديع والتبغيض والنبذ والتفريق والبراء التام من كل من لا يقول بقولهم أو لا يتبنى آرائهم في الفروع التي لا تغني ولا تسمن. وقال له لكي تسلم لابد أن تكفّر كل الفرق , وتبدّع كل الجماعات وتأخذ ( كما نأخذ ) بأقسى وأشد آراء العلماء في الإبعاد والبراء ..اء ..اء.. فشكره الغير مسلم على النصيحة لكنه رفض هذه ( الصورة) المنطبعة في عقل السني المغالي عن الاسلام.

ثم مات الغير مسلم وسأله الله عز وجل : هل وصلك تبليغ دعوة الاسلام؟
وقال : وصلتني صورتين .. ورفضتهما ..
.......................
تعليق ..
هل يعتبر هذا الرجل رافض للدين الاسلامي أم للصورة التي نقلها هذان الرجلان له عن الاسلام ؟! وعلى من يقع ذنب هذا الرجل؟!
الرجل بحث عن روح العدل في الصورتين فلم يجد
عن الرحمة والمساواة أمام الله .
على أحقية الله عز وجل وحده في الحكم على إيمان البشر وولائهم له.
عن العدالة الغائبة عن العالم الظالم.
عن الطيبة والفطرة السليمة.
عن الانصاف ورفض التجنّي.
عن الحرية والكرامة وسلامة النفس والضمير..
الدعوة هي ما دعى ربنا لها في الكتاب الحق. دعك من التمذهب المغالي الأعمى ولغة الغلوّ والكبرياء الآثم. الدين كله لله.
لا تعتبر أن هذا الكلام من رفاهية التفكير. نحن نمر به كل يوم. والمغالين حولنا , بعلمهم وبغير علمهم. يسيؤون وينقلون الصورة ويتغافلون عن الأصل. الأصل شئ بعيد عن لغة الغلوّ والتمذهب. الغلوّ هو الحقيقة الكبيرة في الوقت الحاضر. هناك من يعتبر كل من تعرفهم وما تعرفه عن الدين انحراف وضلال. بعلمهم وبغير علمهم.
انبذ الغلوّ ..
ابحث عن الانصاف..
فكر من جديد..

بيومي..
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on May 13, 2013 14:43
No comments have been added yet.