سعادة مشبوهة
ُيَرْتاَبُ مِنِّي الْلْيل حِينَ أعُودُ مَخْمُورًا إِلَى َجسَدِي المُدَثَّر
ِبِالنَّدَى
جسَدي المُشَرَّدِ بَيْن َأصْقاع ِالرُؤىَ
الْمطْعون ِ بِي
يَرتَاب ِمنِّي كُلَّمَا ذَكَّرْتُه
بالْحلْم ِوالْفَوْضىَ
وحُمَّى الرُّوح ِ تُهرِّبُ مهْجةً سَكْرَى
عبْر النَّهارِ خلالَ أفْنيَة ِالدُّجَى
يَرْتاب مِنيِّ دائمًا جسدي
إِذا ما عُدْتُ قبْل الوقتِ بعْد الوقت
وهْو َهُنا كعادته وحيدًا في انتظاري
عِنْد أشْجارٍ يضَاجعُـها الشِّـتاء
تُعِدُّ للِشُّعَرَاءِ سِيرَتَها وَتُولِمُهُمْ دَمَ الْمعْنَى
مساء الخيرِ يا جَسَدي
أُلَوِّحُ بالتَّحِّية أَو ْأمُدُّ يدي
فلاَ ألْقاَ كَ إِلَّا
هارِباً مِنِّي بِكُلِّ رَمَادِ عُمْرِي وارْتِباكِ غَدِي
تُباَغتُنيِ
كَأنَّكَ غُرْبَة ٌتَتَوهَّجُ الْأَحْزَانُ فِيـــَــها
مَرْحـــًبا يا مَرْحبـــًــــا
مَـرْحى وَدَاعًـا يا رَفيِقِي
لَيْسَ عِنْدِي رَغْبَة ِفي الانتحار الآنَ
أَسْلَمني النَّبيِذُ إلَـــــَّي
َأسْلَمنِي النَّبيِذُ إلَي فَرَاشَاتِ السُّؤاَلِ
إِلَــيَّ أَسْلَمنِي
علـَى جَمْرِ الْقَصيِدَة أَوْ عَلىَ حُمَّى دَمِي
وَعَزِ يِف نَايَاتِي الْمُعَطَّرِ بِالْمَواجِد
وَالصَّبَا بَاتِ الْعَنِيدَهْ
فِي لَحْظَتَيْ وَجْدٍ تَسَكَّعتَا مَعِي
عَبْرَ احْتِفاَلات ِالْحَلازِينِ الْوَدِيعَة عِنْدَ بَابِ صَبِيحَةِ السَّنَةِ
الْجَدِيدْه
يا مرحبا باِلرَّقْصِ يُشْعِلُ ذُرْوَةَ الإِيقَاع
مَرْحَى بالْحَقِيقَة ِتَسْتَحِيلُ حَمَامَة ًحَمْرَاء
يَحْرُسُها وَحِيدُ الْقَرْنِ
يستلقي وَيَحْرُسُ طَاعَةَ الْمَوْتَى وَحُزْنَ الْأَنْبِياء
وَأَوْبَة َالشُّهَدَاءِ تُوقِدُ فِي الْحَصَى رِيحَ التَمَرُّد
ِمَرْحَباً باِلرِّيحِ تَشْرِبُ قَهْوَةَ الشُّعَرَاءِفِي أَوْجَاعِهْم
تَرْعَىجنُونَ الورد في سَكَرَاتِهم
يا َمَرْحَباً بِــــــي
عائِدًا لِلتَوِّ
مِن جَسَدي
وَمِنْ تَعَبِي
وَمِنْ أَرَقِي
وَمِنْ قَلَقِي
وَمِنْ
مِ
زَ
قِ
ي ي ي ي ي ي ىىىىىىىى
أ ُهَيِّيءُ لِلْقَصيِدَةِ غُرْبَةً أُخْرَى بِلَا لُغَةٍ
مَرْحــَـــى وَدَاعًا يَا رَفِيقِي
كُنْتَ لِي فِي الْوَهْمِ بَيْتِي
كُنْتَ عُنْوَانًا يُضَيِّعُ خُطْوَتِي
وَيَضِيعُ مِنِّي
كَمْ نَسِيتُ صَرِيرَ خَوْخَتِه
نَسِيتُ جِدَارَهُ الطِّيِنِي
نَسيِتُ الْعُمْرَ بَيْنَ ضلُوعِه
مَرْحَى بِأُغْنيَةِ الْحَنِينِ تَهُزُّ قَلْبِي
مَرْحَبًا باِلْوَهْم
يَمْنَحُنِي إِقَامَةَ غَيْمَةٍ فِي الْحَرِّ َ
يحْرُسُ لَفْتَتِي عَبْرَ الْمَرَاياَ
مَرْحَبًا
بِالْمَرْأَةِ الْأُوُلَي
أُسَمِّيهَابِشَارَهْ
لَمَّا تُطِلُّ عَلَيَّ مِنْ بَيْنِ الْحَناَيا
مِنْ ذُرَى شَجَـــنِي
وَمِنْ وَجْدِ الْحِجاَرَة
كَيْ تَظَلَّ تَبحَثَ عَنْ مَفَاتِنِهاَ يَدَايَ
أَهْلاً بِحُزْنِ الطَّيِبيِنَ
أَهْلاً بوَجْدِ السُّهْرَ وَرْدِي وَهْو َ يسأل عن بِلاَ دٍ
لِا رْتِعاَ شَةِ رُوحِه
وعِبارةً تَأْوِي
إلِيْهَا نَزْوَةُ الْعُمْر
أَهْلاً بِهَا ملَتْ يَحْتَاجُ دَمعَتَه
لِيُدْرِكَ سِرَّ مِحْنَتهِ وَمَعنَى الْموْت
مَرَّاتٍ وَمَرَّاتٍ وَمَرَّاتٍ
بَعِيدًا أَوْ قَرِيبًا مِن ْوُجُوهِ الْعاَر
أَهْلاً باِلْهُنُودِ الْحُمْر
جاءوا مِنْ بَدْءِ الْخَليِقَةِ كَيْ يُطَارِدَهُم ذبُاَبٌ خاَرِجَ التَّارِيخ
أَهْلا ًبِالْعِرَاقِي كُلَّماَ قَتَلُوهُ ثُمَّ تلَفَّتواُ لمَحُوه يَعْدُو فِي
اِتِّجَاهِ الــَّدارِ
أَهْلاً بِأَتْرِبَةِ الْخَراَب
أَهْلاً بِرِيحِ الْآخِرَهْ..........
اْلآنَ سَأَكْتَفِي بِمَا قلْتِهِ لِي سَاعَةَ الْتَقَيْنَا عِنْدَ خَرُّوبَةِ
ذَاكَ الْعَزَاءِ. مَسَاءَ
عَلَّمَتْنَا قُبَّرَا تٌ مُهَاجِرَةٌ مَعْنَى أَنْ يُجْهِشَ الْحُلْمُ فِينَا
باِلشَّجَنِ الْمُؤْتلِقِ.......هَلْ
تَذْكُرِينَ؟
.............................................؟ سَمَكُ السَّلَمُونِيَذْكُر شَجَرُ
الْأكَاسِيَا يَذْكُر الشَّارِعُ الْذِي قَامَ مِنْ تَعَبِ النَّهَارِ يُحَيْيِناَ
يَذْكُر أنــَـا أَذْكُرُ.
وَأَنْتِ هَلْ تَذْكُرِينَ سَأَكْتَفِي بِدَمْعَة ِطاوِلَةٍ كُنْتُ تَرَكْتُ عَلَى
أَديِمِ وَقْتِهَا بعْضَ دَمِي بَلْ
كُلَّه لِيحْتَسِيه الْأصْدِقاَءُ مِنْ بَعْدي.
باسْمِ سِرِّ الْبِدَاياَتِ
باِسْمِي
و باِسْمِ ذَاكِرتِي الشَّبِقَهْ
باِسْمِ رُؤْياَيَ فِي غَفْوَةِ الْيَرقَه
قَبْلَ أَنْ تَسْتَفِيقَ علَى صيْحَتِي وَنِدَايَ
وَقَبْلَ اِرْتِبَاكِ الْمَوَاسِمِ فِي لَفتَتِي
وخُطاَيَ
وَفِي بُرْعُمِ الْحُزْنِ إِذْ يَتَفَتَّحُ ِ
في رِئَتِي
وَرَقَهْ يرَقَه
وَيَشُقُّ بِآهَةِ صَمْتٍ مَدَايَ
وَباِسْمِ حَراَئِقِ عِشْقِي الْبِداََئِِي
بِاسْمِ النِّهَايَات
أَوْقَدتُ أغْنِِيَتِِِي وَذُهوُلِي
وَجَعلْتُُكِِ كَأَْ سِِي وَخَمْرِي
وَحَسْنَاءَ تَخْطُرُ بَيْنَ ضُلوُعِي
مُجَلَّلةً ببَهَائِي
مُجَلَّلَةً بِسَناَ كِبرِِيَائِي
مُجَلَّلَةً بِرُؤَى الْعَاشِقيِنَ وَسِحْرِ الأواَئِل
مُجَلَّلَةً بِشُرُودِ الْغُيُومِ وَتِيهِ الْأَياَئِل
مُجَلَلَّةً بِالنَّسَائِمِ تَحْرِقُ غَاباَتِ سَرْوِي
وتَأْتيِكِ طَافِحَةً بِنِدَائِي وَانْشِدَا دِي
الْبِدَائِي إِلَى طَيْفِكِ الْفُسْتُقِي
لأَمُدُّ يَدِي خَارِجَ الْجاَذِبِيَّة
أُوقِدُ مِنْ شَجنِي الْمُتَوَهِّجِ رُوحَكِ: كُونِي كما شئتُ
و
كُونِي زُمُرُّدَتِي
أَشْتَهيِك ِ كما أنتِ
أُغنِيَة ًحارقْة
و
أبارك فيك رؤاي
بِحَرِيرِ النَّهاَ وَنْدِ
طَرَّزْتُ صَوتَكِ إِيقَاعَ نَوْءٍ تُهَدْهِدُ خَد السَّحَر َّ
ثُمَّ أَطْلَقتُهُ فِي الفَضاَءِ مَواَويِلَ عطْر وَطَلْ
وَ
جعَلْتُ حَفيِفَ الرَّذَاذِ خُطاَكِ
على وَقْعِ نَبْضِي
إذَا مَا تَرَجَّلْتِ عبْرَ دَمِي سِرْتُ خَلْفَكِ
مُرتَبِكاً وتَلاَحَقْتُ بَعْضِي يُسَابِقُ بَعْضِي
أَضْرَمْتُ باِلْعِشْقِ لَفْتَتَكِ المشتهَاةِ
هدَأْْتُ قليلاً
وبـي منْْكِ هذا العَذاب
غَفوْتُ قَتِيل
تَوسَّدْتُ أَهْدَابَ عَيْنَيْكِ مِنْ تَعَبِي
وَتَتَبَّعْتُ خَلْفَ رُمُوشِكِ حُلْمِي الأَثِيل َ
وَشَعْرُكِ الْمُضَمَّخُ بِالْأُغْنِياَتِ
وَوَجْهُكِ بدْرِي يُطِلُّ عَلَى غُرْبتِي
مِنْ ورَاءِ السَّحَاب
قُلْــــتُ :
بِا سْمِي كُونِي الْبِدَايَةَ
كوُنِي النِّهاَيَةَ
كُو نِي ارْتِعَا شَةَ رُوحيِ وَ حمى الجسد
:قُلــْــتُ
بِاسْمِي كُــونِي الأَزَلْ
قُلـــْت:ُ
بِاسْمِي كُـــونِي الأبَدْ
وَلَقَدْ كُنْتُ وَحْدِي
حِينَ أَوْقَدْتُ فِيكِ رِيَاحِي
أَحْرَقْتُ فِي مُقْلَتَيْكِ
مَبَاهِجَ وَجْدِي
وأَلْوَانَ آسِيَتِي
وَصَباَحِي
فَقَط كُنْتِ
أَنــــــــْت
شَرِبْتُ علَى نَخْبِ عَينَيْكِ حُزْنِي وَرَاحِي
أبَدًا
لمْ يكُنْ لِي مَدَى
لَم ْيَكُنْ لِي حَـد ْ
أبدًا
كُنْتُ
مَا لِعَيْنَيْكِ قَبْلِيَ وقت
فَجَعَلْتُكِ وهْمَ عَـــــدَدْ
فِتْنَةً مِنْ رُؤَى كَالسَّراَب
وَ يُدْهِشُنِي فِيكِ غِــيِّ
أُحَاوِلُ فِيكِ غِياَبِي
مِنَ الْغَيْبِ نَادَيْتُ:
كُونِي سُلاَفَة سِرِّي
وَكُونِي الْقَدَحْ َ
وَهَيَّأْتُ فِيكِ شُرُودَ الْمَرَاكِبِ
وَكُلَّ نَشِيجِ النَّوَارِسِ حَوْلَ بَقَايَا السُفُن
وَهَيَّأْتُ فِيكِ سَرِيرًا لِمَوْجِ الْفَرحْ
وَأُغْنِيَة ًفِي الرِّياَحِ يُلاَحِقُهَا عَنْدَليِبُ الشَّجَنْ
هَتَفْتُ بِسِرِّكِ:
هاتِي فَرَائِدَ غِزلَانِكِ الْبِكْرِ
هاتِي نُزُوحَ الظَّلِيمِ بِغِلْمتِه عَبْرَ أفْنِيَةِ اللَّيْل ِ
هاَتِي لَهِيبَ النَّبِيذِ المُعَتَّقِ فيِ رِيقِكِ الثَّمِلِ
وَهَاتِي بَقَايَايَ
ثُمَّ اكتملي ِ
قُلـْــــتُ:
هاتي الصباحات
هَاتِي الْمَسَاءَا تِ والْكَوْكَبَيْن
أَعْدتُ
هُتَافِي
بِسِرِّكِ: َ
هَاتِي الجِبَالَ
وهَاتِي الْبِحَارَ
وَهَاتِي السَّمَاءَ
و هَاتِي الْمَدَى أُفُقاً لِرؤَايَ
هَاتِي مَلائِكَة َالنُّور
وَهاَتِي الإِنَاثَ وَهَاتِي الذُّكُور َ
وهـَــاتِي الرِّياحَ وَهَاتِي السُّحُبْ
ومَاشِئْتِهِ
فافْعلِي
وَكُونِي كَمَا شِئْتُ
فَإِنَّكِ واَلكلُّ ليِ
يَاَ مرْحَبًا باِلسِّحْرِ
يَمْنَحُنِي
إِقَا مَةَ سَاعَةٍ فِي الْحُلْمِ
يَحْرُسنِي
وَيَحْرُسُ نَظرَتِي مِنِّي
وَمِنْ وَسَنِي
يا مَرْحَبًا بالْمَرْأَةِ الأوُلَى
أُسَمِّيكِ الْعَشِيقَهْ
أَوْ أُسَمِّيكِ الْحَقِيقَةَ
جِئْتِ مِنْ وَجَعِي
تَصْعَدِينَ النَّهَارَ مُكَلَّلَةً بِابْتِهَالِي
وَصَلاَةَ الْجِبــاَل
يُعَطِّرُ شَعْرِكِ نَفْحَ الْفُصُول
ويَنْعَسُ بيْنَ ضَفاَئِرِكِ السُّودِ وجْهَ الْقَمَر
وَأَنَّى مَشِيتِ أضَاءَ تُرَاب
وَشقْشقَ بيْن خُطاَكِ نَبِيذِ اللَّياَلِي
وهَامَ بِماَشِيكِ كُلُّ شَجَر
وأَنَّى نَظَرْتِ فَكُلُّ الْمَدَى معْبَد
ويُصَلِّي لِعيْنيْكِ فِي طُهْر مِحْرَابِه
مَلَكٌ وَحَجَر
أنْتِ فَاتِحةُ الْخلْق ِ ِ
تَرْتَقِينَ الْكَلاَمَ مُجَنَّحَةً
يا جلال سَمَائِكِ بُورِكْتِ يا سُورَةَ الحَقِّ
ترْكَبيِنَ الرِّيا حَ مُحَمَّلَةً بِوعُودٍ رُسُولِيّةٍَ
وَتُطِليِّنَ مِنْ شُرُفَاتِ النَّدَى
يا لَوَجْهِكِ
يَتِيهُ بِه مَنْ يَرَاهُ
وَلاَ يَهْتَدِي أ َبَدَا
تَصْعَدِينَ صَفَاءَ الْمرَاياَ
وَفِي وَجْهِكِ الطِّفْلِ سِرُّ الْخلَيِقَة
تَهْتَزُّ مِنْ حَيْرَتِي
وَتَطِيرُ إلَيكِ
شظَاياَ
تَعاَليْتِ مُشرِقَةً بِتَلهُّفِ رُوحِي
تَعاَليْتِ غيْمَةَ معْنَى
وحلْما مُعنَّى
تَحَنَّتْ بِه راَحَتَاكِ
وبَارَكْتِ قَابِيلَ
فِي الْجَسَدِ
الَباَبِلِي
الْجَمُوحِ
سَلاَ بِي فِي الْهَوى
وسلَوْتِ بِحُزْنِي قَلِيل
وخَلَّفْتِنِي فِي الْقَصاَ ئِدِ هَابِيلَ وَجْدٍ قَتِيل
ِبِالنَّدَى
جسَدي المُشَرَّدِ بَيْن َأصْقاع ِالرُؤىَ
الْمطْعون ِ بِي
يَرتَاب ِمنِّي كُلَّمَا ذَكَّرْتُه
بالْحلْم ِوالْفَوْضىَ
وحُمَّى الرُّوح ِ تُهرِّبُ مهْجةً سَكْرَى
عبْر النَّهارِ خلالَ أفْنيَة ِالدُّجَى
يَرْتاب مِنيِّ دائمًا جسدي
إِذا ما عُدْتُ قبْل الوقتِ بعْد الوقت
وهْو َهُنا كعادته وحيدًا في انتظاري
عِنْد أشْجارٍ يضَاجعُـها الشِّـتاء
تُعِدُّ للِشُّعَرَاءِ سِيرَتَها وَتُولِمُهُمْ دَمَ الْمعْنَى
مساء الخيرِ يا جَسَدي
أُلَوِّحُ بالتَّحِّية أَو ْأمُدُّ يدي
فلاَ ألْقاَ كَ إِلَّا
هارِباً مِنِّي بِكُلِّ رَمَادِ عُمْرِي وارْتِباكِ غَدِي
تُباَغتُنيِ
كَأنَّكَ غُرْبَة ٌتَتَوهَّجُ الْأَحْزَانُ فِيـــَــها
مَرْحـــًبا يا مَرْحبـــًــــا
مَـرْحى وَدَاعًـا يا رَفيِقِي
لَيْسَ عِنْدِي رَغْبَة ِفي الانتحار الآنَ
أَسْلَمني النَّبيِذُ إلَـــــَّي
َأسْلَمنِي النَّبيِذُ إلَي فَرَاشَاتِ السُّؤاَلِ
إِلَــيَّ أَسْلَمنِي
علـَى جَمْرِ الْقَصيِدَة أَوْ عَلىَ حُمَّى دَمِي
وَعَزِ يِف نَايَاتِي الْمُعَطَّرِ بِالْمَواجِد
وَالصَّبَا بَاتِ الْعَنِيدَهْ
فِي لَحْظَتَيْ وَجْدٍ تَسَكَّعتَا مَعِي
عَبْرَ احْتِفاَلات ِالْحَلازِينِ الْوَدِيعَة عِنْدَ بَابِ صَبِيحَةِ السَّنَةِ
الْجَدِيدْه
يا مرحبا باِلرَّقْصِ يُشْعِلُ ذُرْوَةَ الإِيقَاع
مَرْحَى بالْحَقِيقَة ِتَسْتَحِيلُ حَمَامَة ًحَمْرَاء
يَحْرُسُها وَحِيدُ الْقَرْنِ
يستلقي وَيَحْرُسُ طَاعَةَ الْمَوْتَى وَحُزْنَ الْأَنْبِياء
وَأَوْبَة َالشُّهَدَاءِ تُوقِدُ فِي الْحَصَى رِيحَ التَمَرُّد
ِمَرْحَباً باِلرِّيحِ تَشْرِبُ قَهْوَةَ الشُّعَرَاءِفِي أَوْجَاعِهْم
تَرْعَىجنُونَ الورد في سَكَرَاتِهم
يا َمَرْحَباً بِــــــي
عائِدًا لِلتَوِّ
مِن جَسَدي
وَمِنْ تَعَبِي
وَمِنْ أَرَقِي
وَمِنْ قَلَقِي
وَمِنْ
مِ
زَ
قِ
ي ي ي ي ي ي ىىىىىىىى
أ ُهَيِّيءُ لِلْقَصيِدَةِ غُرْبَةً أُخْرَى بِلَا لُغَةٍ
مَرْحــَـــى وَدَاعًا يَا رَفِيقِي
كُنْتَ لِي فِي الْوَهْمِ بَيْتِي
كُنْتَ عُنْوَانًا يُضَيِّعُ خُطْوَتِي
وَيَضِيعُ مِنِّي
كَمْ نَسِيتُ صَرِيرَ خَوْخَتِه
نَسِيتُ جِدَارَهُ الطِّيِنِي
نَسيِتُ الْعُمْرَ بَيْنَ ضلُوعِه
مَرْحَى بِأُغْنيَةِ الْحَنِينِ تَهُزُّ قَلْبِي
مَرْحَبًا باِلْوَهْم
يَمْنَحُنِي إِقَامَةَ غَيْمَةٍ فِي الْحَرِّ َ
يحْرُسُ لَفْتَتِي عَبْرَ الْمَرَاياَ
مَرْحَبًا
بِالْمَرْأَةِ الْأُوُلَي
أُسَمِّيهَابِشَارَهْ
لَمَّا تُطِلُّ عَلَيَّ مِنْ بَيْنِ الْحَناَيا
مِنْ ذُرَى شَجَـــنِي
وَمِنْ وَجْدِ الْحِجاَرَة
كَيْ تَظَلَّ تَبحَثَ عَنْ مَفَاتِنِهاَ يَدَايَ
أَهْلاً بِحُزْنِ الطَّيِبيِنَ
أَهْلاً بوَجْدِ السُّهْرَ وَرْدِي وَهْو َ يسأل عن بِلاَ دٍ
لِا رْتِعاَ شَةِ رُوحِه
وعِبارةً تَأْوِي
إلِيْهَا نَزْوَةُ الْعُمْر
أَهْلاً بِهَا ملَتْ يَحْتَاجُ دَمعَتَه
لِيُدْرِكَ سِرَّ مِحْنَتهِ وَمَعنَى الْموْت
مَرَّاتٍ وَمَرَّاتٍ وَمَرَّاتٍ
بَعِيدًا أَوْ قَرِيبًا مِن ْوُجُوهِ الْعاَر
أَهْلاً باِلْهُنُودِ الْحُمْر
جاءوا مِنْ بَدْءِ الْخَليِقَةِ كَيْ يُطَارِدَهُم ذبُاَبٌ خاَرِجَ التَّارِيخ
أَهْلا ًبِالْعِرَاقِي كُلَّماَ قَتَلُوهُ ثُمَّ تلَفَّتواُ لمَحُوه يَعْدُو فِي
اِتِّجَاهِ الــَّدارِ
أَهْلاً بِأَتْرِبَةِ الْخَراَب
أَهْلاً بِرِيحِ الْآخِرَهْ..........
اْلآنَ سَأَكْتَفِي بِمَا قلْتِهِ لِي سَاعَةَ الْتَقَيْنَا عِنْدَ خَرُّوبَةِ
ذَاكَ الْعَزَاءِ. مَسَاءَ
عَلَّمَتْنَا قُبَّرَا تٌ مُهَاجِرَةٌ مَعْنَى أَنْ يُجْهِشَ الْحُلْمُ فِينَا
باِلشَّجَنِ الْمُؤْتلِقِ.......هَلْ
تَذْكُرِينَ؟
.............................................؟ سَمَكُ السَّلَمُونِيَذْكُر شَجَرُ
الْأكَاسِيَا يَذْكُر الشَّارِعُ الْذِي قَامَ مِنْ تَعَبِ النَّهَارِ يُحَيْيِناَ
يَذْكُر أنــَـا أَذْكُرُ.
وَأَنْتِ هَلْ تَذْكُرِينَ سَأَكْتَفِي بِدَمْعَة ِطاوِلَةٍ كُنْتُ تَرَكْتُ عَلَى
أَديِمِ وَقْتِهَا بعْضَ دَمِي بَلْ
كُلَّه لِيحْتَسِيه الْأصْدِقاَءُ مِنْ بَعْدي.
باسْمِ سِرِّ الْبِدَاياَتِ
باِسْمِي
و باِسْمِ ذَاكِرتِي الشَّبِقَهْ
باِسْمِ رُؤْياَيَ فِي غَفْوَةِ الْيَرقَه
قَبْلَ أَنْ تَسْتَفِيقَ علَى صيْحَتِي وَنِدَايَ
وَقَبْلَ اِرْتِبَاكِ الْمَوَاسِمِ فِي لَفتَتِي
وخُطاَيَ
وَفِي بُرْعُمِ الْحُزْنِ إِذْ يَتَفَتَّحُ ِ
في رِئَتِي
وَرَقَهْ يرَقَه
وَيَشُقُّ بِآهَةِ صَمْتٍ مَدَايَ
وَباِسْمِ حَراَئِقِ عِشْقِي الْبِداََئِِي
بِاسْمِ النِّهَايَات
أَوْقَدتُ أغْنِِيَتِِِي وَذُهوُلِي
وَجَعلْتُُكِِ كَأَْ سِِي وَخَمْرِي
وَحَسْنَاءَ تَخْطُرُ بَيْنَ ضُلوُعِي
مُجَلَّلةً ببَهَائِي
مُجَلَّلَةً بِسَناَ كِبرِِيَائِي
مُجَلَّلَةً بِرُؤَى الْعَاشِقيِنَ وَسِحْرِ الأواَئِل
مُجَلَّلَةً بِشُرُودِ الْغُيُومِ وَتِيهِ الْأَياَئِل
مُجَلَلَّةً بِالنَّسَائِمِ تَحْرِقُ غَاباَتِ سَرْوِي
وتَأْتيِكِ طَافِحَةً بِنِدَائِي وَانْشِدَا دِي
الْبِدَائِي إِلَى طَيْفِكِ الْفُسْتُقِي
لأَمُدُّ يَدِي خَارِجَ الْجاَذِبِيَّة
أُوقِدُ مِنْ شَجنِي الْمُتَوَهِّجِ رُوحَكِ: كُونِي كما شئتُ
و
كُونِي زُمُرُّدَتِي
أَشْتَهيِك ِ كما أنتِ
أُغنِيَة ًحارقْة
و
أبارك فيك رؤاي
بِحَرِيرِ النَّهاَ وَنْدِ
طَرَّزْتُ صَوتَكِ إِيقَاعَ نَوْءٍ تُهَدْهِدُ خَد السَّحَر َّ
ثُمَّ أَطْلَقتُهُ فِي الفَضاَءِ مَواَويِلَ عطْر وَطَلْ
وَ
جعَلْتُ حَفيِفَ الرَّذَاذِ خُطاَكِ
على وَقْعِ نَبْضِي
إذَا مَا تَرَجَّلْتِ عبْرَ دَمِي سِرْتُ خَلْفَكِ
مُرتَبِكاً وتَلاَحَقْتُ بَعْضِي يُسَابِقُ بَعْضِي
أَضْرَمْتُ باِلْعِشْقِ لَفْتَتَكِ المشتهَاةِ
هدَأْْتُ قليلاً
وبـي منْْكِ هذا العَذاب
غَفوْتُ قَتِيل
تَوسَّدْتُ أَهْدَابَ عَيْنَيْكِ مِنْ تَعَبِي
وَتَتَبَّعْتُ خَلْفَ رُمُوشِكِ حُلْمِي الأَثِيل َ
وَشَعْرُكِ الْمُضَمَّخُ بِالْأُغْنِياَتِ
وَوَجْهُكِ بدْرِي يُطِلُّ عَلَى غُرْبتِي
مِنْ ورَاءِ السَّحَاب
قُلْــــتُ :
بِا سْمِي كُونِي الْبِدَايَةَ
كوُنِي النِّهاَيَةَ
كُو نِي ارْتِعَا شَةَ رُوحيِ وَ حمى الجسد
:قُلــْــتُ
بِاسْمِي كُــونِي الأَزَلْ
قُلـــْت:ُ
بِاسْمِي كُـــونِي الأبَدْ
وَلَقَدْ كُنْتُ وَحْدِي
حِينَ أَوْقَدْتُ فِيكِ رِيَاحِي
أَحْرَقْتُ فِي مُقْلَتَيْكِ
مَبَاهِجَ وَجْدِي
وأَلْوَانَ آسِيَتِي
وَصَباَحِي
فَقَط كُنْتِ
أَنــــــــْت
شَرِبْتُ علَى نَخْبِ عَينَيْكِ حُزْنِي وَرَاحِي
أبَدًا
لمْ يكُنْ لِي مَدَى
لَم ْيَكُنْ لِي حَـد ْ
أبدًا
كُنْتُ
مَا لِعَيْنَيْكِ قَبْلِيَ وقت
فَجَعَلْتُكِ وهْمَ عَـــــدَدْ
فِتْنَةً مِنْ رُؤَى كَالسَّراَب
وَ يُدْهِشُنِي فِيكِ غِــيِّ
أُحَاوِلُ فِيكِ غِياَبِي
مِنَ الْغَيْبِ نَادَيْتُ:
كُونِي سُلاَفَة سِرِّي
وَكُونِي الْقَدَحْ َ
وَهَيَّأْتُ فِيكِ شُرُودَ الْمَرَاكِبِ
وَكُلَّ نَشِيجِ النَّوَارِسِ حَوْلَ بَقَايَا السُفُن
وَهَيَّأْتُ فِيكِ سَرِيرًا لِمَوْجِ الْفَرحْ
وَأُغْنِيَة ًفِي الرِّياَحِ يُلاَحِقُهَا عَنْدَليِبُ الشَّجَنْ
هَتَفْتُ بِسِرِّكِ:
هاتِي فَرَائِدَ غِزلَانِكِ الْبِكْرِ
هاتِي نُزُوحَ الظَّلِيمِ بِغِلْمتِه عَبْرَ أفْنِيَةِ اللَّيْل ِ
هاَتِي لَهِيبَ النَّبِيذِ المُعَتَّقِ فيِ رِيقِكِ الثَّمِلِ
وَهَاتِي بَقَايَايَ
ثُمَّ اكتملي ِ
قُلـْــــتُ:
هاتي الصباحات
هَاتِي الْمَسَاءَا تِ والْكَوْكَبَيْن
أَعْدتُ
هُتَافِي
بِسِرِّكِ: َ
هَاتِي الجِبَالَ
وهَاتِي الْبِحَارَ
وَهَاتِي السَّمَاءَ
و هَاتِي الْمَدَى أُفُقاً لِرؤَايَ
هَاتِي مَلائِكَة َالنُّور
وَهاَتِي الإِنَاثَ وَهَاتِي الذُّكُور َ
وهـَــاتِي الرِّياحَ وَهَاتِي السُّحُبْ
ومَاشِئْتِهِ
فافْعلِي
وَكُونِي كَمَا شِئْتُ
فَإِنَّكِ واَلكلُّ ليِ
يَاَ مرْحَبًا باِلسِّحْرِ
يَمْنَحُنِي
إِقَا مَةَ سَاعَةٍ فِي الْحُلْمِ
يَحْرُسنِي
وَيَحْرُسُ نَظرَتِي مِنِّي
وَمِنْ وَسَنِي
يا مَرْحَبًا بالْمَرْأَةِ الأوُلَى
أُسَمِّيكِ الْعَشِيقَهْ
أَوْ أُسَمِّيكِ الْحَقِيقَةَ
جِئْتِ مِنْ وَجَعِي
تَصْعَدِينَ النَّهَارَ مُكَلَّلَةً بِابْتِهَالِي
وَصَلاَةَ الْجِبــاَل
يُعَطِّرُ شَعْرِكِ نَفْحَ الْفُصُول
ويَنْعَسُ بيْنَ ضَفاَئِرِكِ السُّودِ وجْهَ الْقَمَر
وَأَنَّى مَشِيتِ أضَاءَ تُرَاب
وَشقْشقَ بيْن خُطاَكِ نَبِيذِ اللَّياَلِي
وهَامَ بِماَشِيكِ كُلُّ شَجَر
وأَنَّى نَظَرْتِ فَكُلُّ الْمَدَى معْبَد
ويُصَلِّي لِعيْنيْكِ فِي طُهْر مِحْرَابِه
مَلَكٌ وَحَجَر
أنْتِ فَاتِحةُ الْخلْق ِ ِ
تَرْتَقِينَ الْكَلاَمَ مُجَنَّحَةً
يا جلال سَمَائِكِ بُورِكْتِ يا سُورَةَ الحَقِّ
ترْكَبيِنَ الرِّيا حَ مُحَمَّلَةً بِوعُودٍ رُسُولِيّةٍَ
وَتُطِليِّنَ مِنْ شُرُفَاتِ النَّدَى
يا لَوَجْهِكِ
يَتِيهُ بِه مَنْ يَرَاهُ
وَلاَ يَهْتَدِي أ َبَدَا
تَصْعَدِينَ صَفَاءَ الْمرَاياَ
وَفِي وَجْهِكِ الطِّفْلِ سِرُّ الْخلَيِقَة
تَهْتَزُّ مِنْ حَيْرَتِي
وَتَطِيرُ إلَيكِ
شظَاياَ
تَعاَليْتِ مُشرِقَةً بِتَلهُّفِ رُوحِي
تَعاَليْتِ غيْمَةَ معْنَى
وحلْما مُعنَّى
تَحَنَّتْ بِه راَحَتَاكِ
وبَارَكْتِ قَابِيلَ
فِي الْجَسَدِ
الَباَبِلِي
الْجَمُوحِ
سَلاَ بِي فِي الْهَوى
وسلَوْتِ بِحُزْنِي قَلِيل
وخَلَّفْتِنِي فِي الْقَصاَ ئِدِ هَابِيلَ وَجْدٍ قَتِيل
Published on March 09, 2008 10:20
No comments have been added yet.
عبد الوهاب الملوح's Blog
- عبد الوهاب الملوح's profile
- 8 followers
عبد الوهاب الملوح isn't a Goodreads Author
(yet),
but they
do have a blog,
so here are some recent posts imported from
their feed.

