الأسطورة التي طُمست:ءلسوءِ حظهِ ولفرطِ بؤسهِ .. نجاأرادها .. أو يموتفما طاله ،في حربِ التاريخِ، جرحٌ وما كان ما ارتجىعبرتُ هاربًا من المدينة التي تحترق ... وحيدًا باكيًا دونها!ءأتعرفُ يا "باريس" الأنانيةِ كم قلبًا صادقًا قد احترق لأنك سهل الغواية؟!ءحبيبتي ... يا الأجمل من "هيلين" ستأتي بعد الحرائق نسمةً تنثرُ رمادك المعطر فتستحيل بعض جزيئاته فراشاتٍ والبعض الآخر بذور بقدرةِ "أفروديت"/الحب فتنبتُ الزهور كل ألوانها للمرةِ الأولى
زهورٌ حمراء من البذرةِ التي كانت يومًا وجنتيكِبيضاء كقلبكصفراء كآخرِ نظرةٍ ألقيتِها على الكونلن يكتب "هوميرس" أو غيرهُ اسطورتك، لن يذكر أحد من أين للزهور لونها مثلما خلّدوا "شقائق النعمان/أدونيس"ءلأنني لستُ كـ "أفروديت" حبيبته أمتلكُ عرشًا على الجبال أو الأرض
لن يأمر "أبوللو" أيًا من رباتِ الشعر أن توحي بكِ لأي شاعرستندثرين حبيبتي وسأندثر ، وسيضلُّ الحب بين الحكايالن يتردد في الملاحم منه سوى الذي يخص الملوك والآلهة إلى جانبِ سيرة من قتلوا أكثر، علاقةٌ منطقية بين "آريس" و"أفروديت" لا عجب أن أحبها
أما نحنُ -عامةُ البشر- مهما بلغ وهج قلوبنا ... سوف لن يذكرنا أحد
Published on August 15, 2012 15:35