الوجه الآخر لحكايةِ بائعة السجّق

كانت أمّه تبيع السجّق. وعندما حلّ عام الجوع بسببِ الأزمة الاقتصادية، وكره الناس لحم الخراف، لم تجد عجلاً واحداً لتذبحه. فلا أحد يأكل لحم العجول إلا الجنرالات وما يربونه من قططٍ سمانٍ. ولأنّها خافت من أن تعضّ لسانها دون أن تكحّل عينيها بوجهِ طفلها مرةً أخرى، ارتأت اصطيادِ كلاب المدينة وفرمِ لحمها وبيعها. فالناس في بنغازي لا يحبون الكلاب، لا الكلاب الضّالة ولا تلك التي تظنُ نفسها مهديةً دون الكلاب.
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on June 20, 2026 11:25
No comments have been added yet.