رسالة إلى جنقي

جنقي. خليفة، يا صاحبي. آه يا صاحبي. هل يمكنُ أن أناديك بصاحبي؟ خليفة متَّ أنتَ في يونيو ٢٠٠١، وحيداً صحبة عائلتك ومنسياً في مجتمعٍ أزعجته طرقات آلتك الكاتبة. خاتلتك الحياة حتى قبل أن تكمل عقدك السادس. أما أنا، فكنتُ في العاشرة أجري في شوارع تاجورا الترابية حافياً في ذاك الصيفِ الحامي. لا أعرفك ولا أعرفContinue reading "رسالة إلى جنقي"
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on May 05, 2026 12:24
No comments have been added yet.