مدير بالواسطة
من الأمور التي تثير السخرية الباكية، أي تبكي و تضحك في آن واحد، هي شكوى المدراء من موظفيهم، خاصة اذا كان مدير بالواسطة. هذا الموظف سيء أو كسول أو لم يعد لديه ما يقدم والأخيرة هي في قمة الحقارة فغالباً ينعت بها موظف نصف متقاعد. بمعني أخر اغلق ثلاثة عقود من العمل و لم يكن من هواة المناصب بل أن يكد و يتعب باتقان في عمله دون أن يلتفت إليه، فيتم التعامل معه كقطعة من التحف، جيدة للمظهر و احذر ان تلمسها
اما بالنسبة للنصف متقاعد فالمدير هنا اعذاره جاهزة لتفكيك ما تبقى من صواميل ركبه و شطف مابقى من نخاع فقرات ظهره و ضخ ما يكفي من الافكار السوداوية في دماغه الذي امتلأ اصلاً من تلك الافكار بعد سنوات العطاء أو الابتلاء
الاعذار تكون ميزانية، افكار جديدة، نحتاج دماء جديدة ، جيل
الشباب
و بما اني دربت جيل من الشباب في المصانع فاليكم الفرق بين الموظف الجيد والموظف خلاف ذلك
الأول يعمل ثم يشتكي بينما الثاني تبدأ شكواه قبل ان يعمل
و بما أن الصورة لهذا النصف متقاعد أصبحت متداولة أكثر من صور ياسمين صبري و ياسمين عبدالعزيز والتنافس بينهما ، تنوعت الالقاب عليه و العبارات التي يلتقاها من اول يومه الى اخره
مشكلة المدير الرئيسة هي عدم تمكنه من استغلال القدرات التي بين يديه ، لديه جدول من الاعمال يجب أن تنفذ و لديه مجموعة من الكوادر البشرية التي يجب أن يعمل معها بتنسيق مذهل
ولأن العمل ليس عسكرياً بحيث يطاع القائد مهما قال ، وليس يابانيا فكما قرأت أن المدير هناك مقدس اكثر من كونفشيوس نفسه حتى لو اهانك و بصق في خدك الذي حُلق بدقة.
لذلك يتعرض المدير لحملات معارضة صامتة او صاخبة، الصامتة اخطر بكثير فهم طابور ينخر بضراوة في جسد اي منظومة
و المشكلة تتفاقم حين لا يفهم المدير مراد رؤساه فيكون حاله كرامز جلال ، واعظ في برنامج هزلي
يظل المدير رأس الفريق ، ذكاءه في استثمار طاقتهم هي غاية منصبه، وكما كتبت سابقا أن المعلم الحقيقي ينتج معلمين لا تلاميذ
غير ذلك يعتبر مدير بالواسطة، وهذا يريد التعامل بعد الدوام لا خلاله و في الحقيقة اسمه رئيس عصابة
اما بالنسبة للنصف متقاعد فالمدير هنا اعذاره جاهزة لتفكيك ما تبقى من صواميل ركبه و شطف مابقى من نخاع فقرات ظهره و ضخ ما يكفي من الافكار السوداوية في دماغه الذي امتلأ اصلاً من تلك الافكار بعد سنوات العطاء أو الابتلاء
الاعذار تكون ميزانية، افكار جديدة، نحتاج دماء جديدة ، جيل
الشباب
و بما اني دربت جيل من الشباب في المصانع فاليكم الفرق بين الموظف الجيد والموظف خلاف ذلك
الأول يعمل ثم يشتكي بينما الثاني تبدأ شكواه قبل ان يعمل
و بما أن الصورة لهذا النصف متقاعد أصبحت متداولة أكثر من صور ياسمين صبري و ياسمين عبدالعزيز والتنافس بينهما ، تنوعت الالقاب عليه و العبارات التي يلتقاها من اول يومه الى اخره
مشكلة المدير الرئيسة هي عدم تمكنه من استغلال القدرات التي بين يديه ، لديه جدول من الاعمال يجب أن تنفذ و لديه مجموعة من الكوادر البشرية التي يجب أن يعمل معها بتنسيق مذهل
ولأن العمل ليس عسكرياً بحيث يطاع القائد مهما قال ، وليس يابانيا فكما قرأت أن المدير هناك مقدس اكثر من كونفشيوس نفسه حتى لو اهانك و بصق في خدك الذي حُلق بدقة.
لذلك يتعرض المدير لحملات معارضة صامتة او صاخبة، الصامتة اخطر بكثير فهم طابور ينخر بضراوة في جسد اي منظومة
و المشكلة تتفاقم حين لا يفهم المدير مراد رؤساه فيكون حاله كرامز جلال ، واعظ في برنامج هزلي
يظل المدير رأس الفريق ، ذكاءه في استثمار طاقتهم هي غاية منصبه، وكما كتبت سابقا أن المعلم الحقيقي ينتج معلمين لا تلاميذ
غير ذلك يعتبر مدير بالواسطة، وهذا يريد التعامل بعد الدوام لا خلاله و في الحقيقة اسمه رئيس عصابة
Published on February 23, 2026 02:29
No comments have been added yet.


