كيف حالك؟
الحمد لله
كيف هي الامور
الامور زفت في الحقيقة
لماذا نغضب من الجملة الاخيرة؟ لما لا نقول الحقيقة دون تزييف؟
لنقول الواقع كما هو بدون مساحيق تجميل و ضياع هوية
هل تربينا على الكذب فعلا
هل يجب ان تقول هذا الرجل بعافية ( بالخليج تعني انه سمين) و في مصر تعني انه مريض
ومتى كانت السمنة او المرض عافية؟
لما لا نقول انه مريض وعلي وشك الرحيل أو شبيه للدب البني في شمال امريكا؟
و الحال اسوء في حين وصف فتاة لخطيب يترقب ، نصفها بكل نعوت الجمال ليكتشف الخاطب المسكين انه قد زوج بحارس مدرسته الابتدائية
لما نقول انه صاحب نار لا تطفي فنظن انه كريم وفي الحقيقة هو فران
لما نقول ان سيفه طالت رقاب الفوارس وهو في الحقيقة حلاق
لما نقول ان الجميع يقف له وهو في الحقيقة ينظف كراسي المدراء
لما نقول انه صاحب ذكاء اجتماعي وهو متملق منافق بدرجة
امتياز
لما نقول عنه ممثل وهو يؤدي نفس حركاته في كل افلامه و مسلسلاته؟ بدون عصبية انتقي اي ممثل سوري مصري او خليجي وغيره ستشاهدون نفس الحركات في 80 % من وجوه التي نراها في موسم رمضان
الاعتراف بالحقيقة كما هي وان نقول اننا في وضع سيء لابد ان نخرج منه و نواجه الواقع بكل شجاعة بدلا من التدثر خلف الاغطية البراقة
هكذا نهضت الامم
وهكذا ننهض
ان شاء الله
Published on February 17, 2026 00:29