مقدمة الرواية
المقدمة :
أيها السيد الكريم ، رغم أني لا أجيد سرد القصص، إلا أنني بذلت جهداً مع ذلك في تصوير هذه القصة من منظور إنساني غير مسيس، مدركاً أنها لن تخلو من الجدل! . لأن الحرب ليست مجرد خلفية سردية فقط، بل هي شبكة معقدة من التجارب السياسية والاجتماعية، والمآسي الشخصية أيضا .
وقد يتبادر إلى ذهنك الآن سؤال كهذا مثلاً :
كيف يستطيع كاتب أن يوازن بين العمق الإنساني، والمسؤولية الأخلاقية في رواية قصة شعب بأكمله؟
وسأجيب على هذا السؤال بأنني لست بكاتب، نعم فأنا مجرد شاب عادي يدعى بادي ، عاد من أجل أسرته ومحبوبته فاندلعت الحرب في وجهه،
لذلك إن لم أفلح في نقل الصورة كما هي ورأى بعض النقاد والقراء ، ان القصة ستكون "مُبالِغة في تصوير حياتنا خلال الحروب، أو حتى مُهَوِّنة من وحشيتها . فلا أعاتبك عزيزي القارئ إن شعرت بخيبة أمل ؛ وانصرفت عن هذا الكتاب منذ هذه الصفحة ، لأنني لا اروي قصة بطل خارق ، بل هي محاولة انسان هشّ لأن يقصّ لك من داخل العاصفة . انسان يروي ليس لتقديم أجوبة ،. بل ليلهب القارئ الفذ لطرح المزيد من الأسئلة ، و تحليل ما حدث ، وما يحدث الان ، وما قد يحدث في المستقبل ، فمن يرى الأدب أداة لفهم الذات والعالم ، يدرك أن الرواية قد تضيء ولو مناطق صغيرة من المناطق المعتمة في النفس.
وان كنت قد وصلت إلى هذا السطر ، بأية حال من الأحوال ، وشعرت أن هذه الصفحات تستحق المتابعة، فاعلم أن هذا الكتاب لم يتسع لكل احداث القصة ايضا، وهذا هو الجزء الاول فقط ، و الأجزاء الاخرى ستحمل بين طياتها محاولاتٍ أعمق لفهم ما يعنيه أن نكون بشرًا، في زمنٍ الشتات .
لكنك بلا شك من أولئك الذين يستحقون اعترافا واضحا أيضا:
إنني افتقر إلى الوصول الكامل إلى حياة الآخرين الداخلية مهما اعتقدت أنني افهمهم ، غير أنك تعرف شخصيات هذه القصة أكثر مني، أو قد تكون أنت أحدها
لذلك دعنا نبدأ الرحلة ، لنرى أين ستأخذنا الكلمات.
أيها السيد الكريم ، رغم أني لا أجيد سرد القصص، إلا أنني بذلت جهداً مع ذلك في تصوير هذه القصة من منظور إنساني غير مسيس، مدركاً أنها لن تخلو من الجدل! . لأن الحرب ليست مجرد خلفية سردية فقط، بل هي شبكة معقدة من التجارب السياسية والاجتماعية، والمآسي الشخصية أيضا .
وقد يتبادر إلى ذهنك الآن سؤال كهذا مثلاً :
كيف يستطيع كاتب أن يوازن بين العمق الإنساني، والمسؤولية الأخلاقية في رواية قصة شعب بأكمله؟
وسأجيب على هذا السؤال بأنني لست بكاتب، نعم فأنا مجرد شاب عادي يدعى بادي ، عاد من أجل أسرته ومحبوبته فاندلعت الحرب في وجهه،
لذلك إن لم أفلح في نقل الصورة كما هي ورأى بعض النقاد والقراء ، ان القصة ستكون "مُبالِغة في تصوير حياتنا خلال الحروب، أو حتى مُهَوِّنة من وحشيتها . فلا أعاتبك عزيزي القارئ إن شعرت بخيبة أمل ؛ وانصرفت عن هذا الكتاب منذ هذه الصفحة ، لأنني لا اروي قصة بطل خارق ، بل هي محاولة انسان هشّ لأن يقصّ لك من داخل العاصفة . انسان يروي ليس لتقديم أجوبة ،. بل ليلهب القارئ الفذ لطرح المزيد من الأسئلة ، و تحليل ما حدث ، وما يحدث الان ، وما قد يحدث في المستقبل ، فمن يرى الأدب أداة لفهم الذات والعالم ، يدرك أن الرواية قد تضيء ولو مناطق صغيرة من المناطق المعتمة في النفس.
وان كنت قد وصلت إلى هذا السطر ، بأية حال من الأحوال ، وشعرت أن هذه الصفحات تستحق المتابعة، فاعلم أن هذا الكتاب لم يتسع لكل احداث القصة ايضا، وهذا هو الجزء الاول فقط ، و الأجزاء الاخرى ستحمل بين طياتها محاولاتٍ أعمق لفهم ما يعنيه أن نكون بشرًا، في زمنٍ الشتات .
لكنك بلا شك من أولئك الذين يستحقون اعترافا واضحا أيضا:
إنني افتقر إلى الوصول الكامل إلى حياة الآخرين الداخلية مهما اعتقدت أنني افهمهم ، غير أنك تعرف شخصيات هذه القصة أكثر مني، أو قد تكون أنت أحدها
لذلك دعنا نبدأ الرحلة ، لنرى أين ستأخذنا الكلمات.
No comments have been added yet.


