أسودٌكعمقِ
الليل البديع كنصفِ مساحةِ
رقعةِ الشطرنجكنصفِ
الحياة كلونِ
شعرها الحقيقي،بلا أصباغكلونِ
عينيهكصبغةِ
معطفه الذي أدفأ قلبها ليلتهاكلونِ
هاتف كل منهما الذي يملأُ فراغ الهواءِ بما تفيضُ به القلوب، فيصنعا جسرًا-لا مرئيًا- من محبة،تَسعدُ الكائناتُ السماوية إذا مرَّت خلاله بروعةِ الأسودِ اللا نهائية بغيرةِ الألوانِ منه، لأنهُ دونها يحتفظُ بضوءِ الشمسِ داخلهبعمقِ ثقبٍ أسودٍ في الكون، أسكنها بقلبهِ، ولم يُفلتها
*ضمن حدث
ألوان،الذي دعتني إليه الرائعة
شيماء على
Published on April 05, 2012 11:25