دُمية بلاستيكية تؤنسُهاقلمٌ يبكي كبكائِها كلَّ ليلِورفيقةُ حزنٍ و درب
عينانِ تذهبانِ من الشرودِ إلى أقصاهورأسُ يدورُ خلف التساؤلِ والذهول
نبتهُ صبارٍ تشبههاوزهرةُ أقحوانٍ برية، وحيدة،على حدودٍ كمثلِها
ترددُ ترنيمةً قديمةوأغنية فلكلور موسيقى ترتفع بها وتهبطأسماء الحاضرين الذين قد رحلواتُطعمُ روحها الجوعى بعضًا من حُلم، وتُطعم الخوفَ لليقين بأن الأمانيَ حقوالحب حق!ءوالحرُّ المحبُّ لأمهِ الوطن، مهما بلغَ من الانكسار... لا يُستَرَقشمسُ الصبح كالظلامِ حق
ويومَ غدٍ لا أعرف ملامحه لكنه يعرفُ طريق البيت، وسيمرُ بوعدِ ربِّه من هناوسنرتشفُ سويًا القهوة،المنبهة، وسأحكي لهُ تفاصيل ما حدث
Published on April 03, 2012 14:16