..
يتململ خالد كلما جلسا معاً، بل ويصرح للبعض على انفراد ويصف سعد بالموظف الكسول. فكثيراً ما حضر إلى المكتب قبله بساعة وأنهى مهامه المتأخرة. لم يهتم يوماً بالرد على رسائله مهما كانت مستعجلة، إلا بعد مرور ساعات، ويوافق الفريق على اقتراحاته أو يرفضها، فلا يصبح لرأي خالد المتأني أهمية تذكر!
المزعج في الأمر أنه تمكن من الانضمام لقروب “الشلة” بطريقة أو بأخرى. كلهم يعرفون بأن خالد لا يكن له خالص الود منذ الدراسة الابتدائية، مروراً بالمتوسطة والثانوية والجامعية، حتى الوظيفة. استمر سعد يلازمه كظله لا ...
Published on January 19, 2021 06:33