..
كتبوا الكثير عن الوداع، أعلم هذا. ولست أرى شيئاً من ذلك الآن! كأني أعرف الوداعَ الساعة، وكأني وأياك أول مودِع ومودَع. ليست الدنيا قاسية، لا ولا الزمان، بل هما قلبانا يتصرفان كطفلين يرفضان ترك لعبتيهما والفطام من أُلفهما.
لست بمتحجر القلب، ولكني أعرف أن ما نواجهه لا طاقة لي ولك بتغييره أو تأخيره، علامنا نستاء كأننا أخطأنا في شيء أو أهملنا ساعة لم نستمتع فيها معاً. لنقبل الواقع يا صديقي، ولو كان مراً.
أيامنا التي (تكادُ بالسرعة في مَرّها ** أوّلُها يعثرُ بالآخرِ) تفوح رائحتها وتعلق ظلالها في ج...
Published on January 19, 2021 05:41