ذاكرة اللون

"أحب اللون الجديد لشعري،
كان الأسود ثقيلاً، فيه أصابع أمي وهي تمشطه في ضفائر..
فيه شرائط طويلة، وصوت باص مدرسة وطابور صباح.. فيه طفولة بأكملها
ثم خصلات تتلوى، فناجين قهوة، سهر، وعمر يكبر قليلاً.
الأشقر خفيف وبلا ذاكرة. "
___
كانت تلك قصيدة لدلال جازي، تذكرتها اليوم.. وتذكرت ما فعل التفاعل المراهق مع الشِعر بشَعري..
أذكر في لحظة ما مما بعد وفاة أمي، كنت أجلس في المغطس وأغسل شعري الطويل، وغص بي أن تذكرت أنها هي من كانت تغسله لي دائمًا، وبكيت. لشدة هشاشتي ربما وعدم اتزاني شعرت بتلك الغصة، وبعد ذلك بأيام ق...
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on February 18, 2020 03:54
No comments have been added yet.