رسالتي إلي فلسطينين هاجروا بالبحر.
لا تخلق أعذاراً للهاربين.. فلو اتحدوا وشكلوا جيشاً يُقَوٍّم سلوك المسؤول لما كان الحال كما الآن.
لا أتكلم في القدر , ولكن أتكلم بالأسباب و المنطق, و بدلاً من الهرب. و بدلاً من أن يرمي كل منهم طوق نجاته في مجاهيل البحر. هارباً من سفينة الوطن الغريقة, و بدلاً من أن يفكر كل منا بنفسه, و يخرج هارباً من وطنه الذي بات في أمس الحاجة إلينا.
كان الأجدر لهم بأن يقفوا يطلبوا حياة كالحياة في وطنهم, و ان يصطفوا سداً منيعاً في وجه كل من يسلبهم هذه الحياة.
ولكن شعبنا أناني, و نحن نعرف هذا جيداً, و معظم اللذين يطبلون لهذا التنظيم أو يرقصون على أنغام غيره, لا يفعلون ذلك اعتقاداً منهم بان أحزابهم هي الأجدر على توصيل الرسالة و حمل راية الوطن, و لكن لأسباب مادية بحتة, و كلنا نعلم هذا و كلننا نستمر بأنانيتنا.
ألم تعلم بأن الانتحار تصرف أناني.. حين تغادر الحياة اعتقاداً بانك ستحصل على الراحة الأبدية, و تتناسى عن من خلفتهم وراءك يبكوك.
ألم تعلم أن الهجرة في صناديق الموت الغارقة, هي أقرب إلى الانتحار من المغامرة و اكتشاف المجهول.
شعبنا لا يموت من الجوع, ولا يموت تغزوه الأمراض, و كلهم يحظون برعاية طبية قد لا تتوفر في كثير من الدول المحيطة. فالهرب بهذه الطريقة لم يكن خياراً مطروحاً بقدر حاجة الوطن لمن يصمد فيه.
أما الموت فلم يكن مجاناً هذه المرة كما اعتدنا, فهم يدفعون لقاء هذا الموت ما كان بامكانه ايجاد الحياة.
أما الصمود ... فهو الأحجية الأخيرة التي لا نفهمها, و نعتقد أن صمودنا يحتاج لمقومات و أدوات و تمويل. فأي مقومات جعلت اليابان تصمد بعد الحرب العالمية الثانية, في دولة ليس بها نفط , وليس عندها أي ثروات من الذهب أو الحديد حتى, سماؤها تموت بالغبار الذري, و بحرها مسموم و الزراعة فيها مستحيلة, و لكن بقي فيها الانسان...... الانسان هو الثروة الحقيقة التي لا تموت.
و عند ارادة الشعوب تسقط كل الممالك, حتى و لو كانت ملوك فرنسا العريقة, التي انتهت تحت أقدام شعوبهم.
أنا لا أطلب ربيعاً أو خريفاً, و لا أحب الخوض في مثل هذه الفتن, و لكنني لا أحب أن أجد أعذاراً للهاربين بحثاً عن ترف الحياة بكل أنانية عرفها شعبنا, و لا أحب أن أجد أعذاراً للمنتحرين, الذين نفر الله من فعلهم هذا . وتوعدهم بعذاب أليم , و هو الله الذي وسعت رحمته كل شيء , و هو رب الحياة و القدر والموت.
و أخيراً أدعوا الله أن يغفر لهم و يرحمهم.
لا أتكلم في القدر , ولكن أتكلم بالأسباب و المنطق, و بدلاً من الهرب. و بدلاً من أن يرمي كل منهم طوق نجاته في مجاهيل البحر. هارباً من سفينة الوطن الغريقة, و بدلاً من أن يفكر كل منا بنفسه, و يخرج هارباً من وطنه الذي بات في أمس الحاجة إلينا.
كان الأجدر لهم بأن يقفوا يطلبوا حياة كالحياة في وطنهم, و ان يصطفوا سداً منيعاً في وجه كل من يسلبهم هذه الحياة.
ولكن شعبنا أناني, و نحن نعرف هذا جيداً, و معظم اللذين يطبلون لهذا التنظيم أو يرقصون على أنغام غيره, لا يفعلون ذلك اعتقاداً منهم بان أحزابهم هي الأجدر على توصيل الرسالة و حمل راية الوطن, و لكن لأسباب مادية بحتة, و كلنا نعلم هذا و كلننا نستمر بأنانيتنا.
ألم تعلم بأن الانتحار تصرف أناني.. حين تغادر الحياة اعتقاداً بانك ستحصل على الراحة الأبدية, و تتناسى عن من خلفتهم وراءك يبكوك.
ألم تعلم أن الهجرة في صناديق الموت الغارقة, هي أقرب إلى الانتحار من المغامرة و اكتشاف المجهول.
شعبنا لا يموت من الجوع, ولا يموت تغزوه الأمراض, و كلهم يحظون برعاية طبية قد لا تتوفر في كثير من الدول المحيطة. فالهرب بهذه الطريقة لم يكن خياراً مطروحاً بقدر حاجة الوطن لمن يصمد فيه.
أما الموت فلم يكن مجاناً هذه المرة كما اعتدنا, فهم يدفعون لقاء هذا الموت ما كان بامكانه ايجاد الحياة.
أما الصمود ... فهو الأحجية الأخيرة التي لا نفهمها, و نعتقد أن صمودنا يحتاج لمقومات و أدوات و تمويل. فأي مقومات جعلت اليابان تصمد بعد الحرب العالمية الثانية, في دولة ليس بها نفط , وليس عندها أي ثروات من الذهب أو الحديد حتى, سماؤها تموت بالغبار الذري, و بحرها مسموم و الزراعة فيها مستحيلة, و لكن بقي فيها الانسان...... الانسان هو الثروة الحقيقة التي لا تموت.
و عند ارادة الشعوب تسقط كل الممالك, حتى و لو كانت ملوك فرنسا العريقة, التي انتهت تحت أقدام شعوبهم.
أنا لا أطلب ربيعاً أو خريفاً, و لا أحب الخوض في مثل هذه الفتن, و لكنني لا أحب أن أجد أعذاراً للهاربين بحثاً عن ترف الحياة بكل أنانية عرفها شعبنا, و لا أحب أن أجد أعذاراً للمنتحرين, الذين نفر الله من فعلهم هذا . وتوعدهم بعذاب أليم , و هو الله الذي وسعت رحمته كل شيء , و هو رب الحياة و القدر والموت.
و أخيراً أدعوا الله أن يغفر لهم و يرحمهم.
No comments have been added yet.


