محمد عبدالنبي
Born
Dakahlia, Egypt
Genre
|
إليانور أوليفانت في أحسن حال
by
—
published
2017
—
192 editions
|
|
|
النورس جوناثان ليفنجستون
by
—
published
1970
—
20 editions
|
|
|
وردية الليل
by
—
published
1978
—
269 editions
|
|
|
جسور مقاطعة ماديسون
by
—
published
1992
—
3 editions
|
|
|
ضوء الحرب
by
—
published
2018
—
2 editions
|
|
|
منظر شاحب للتلال
by
—
published
1982
—
146 editions
|
|
|
الدامابادا: سبيل البوذا
by
—
published
-400
—
571 editions
|
|
|
كراهية وصداقة وغزل وحب وزواج
by
—
published
2001
—
9 editions
|
|
|
فلسطين
by
—
published
1996
—
4 editions
|
|
|
قلق السعي إلى المكانة: الشعور بالرضا أو المهانة
by
—
published
2004
|
|
“إن المنغصات حينما تبدأ في التسرب إلي حياتك من ثغرة ما، فإنها لا تتوقف بسهولة، إلا وقد اجتاحك تيارها العنيف، وألقى بك نحو الاختناق والبؤس.”
― في غرفة العنكبوت
― في غرفة العنكبوت
“الحق أن أحمد لم يسلم من لمسة تعال ولو هينة نحو حنان من البداية، على الرغم من كل مزاعمه التقدمية والثورية، ناهيكم عن أسطورة الحب العزيزة على قلوب الجميع. إننا نخطئ عندما نثق في قدرتنا على تغيير شخص آخر إلى حد صنعه من جديد. لقد دفعها دفعًا نحو سياق غريب عليها، وكانت تقرأ وتتثقف بالعافية. تقريبًا يا سيدي أحمد غلطان، لكنه أحبها، وأحب أن يشغلها بما يشغله لكي تذوب المسافات والفوراق بينهما تدريجيًا. وهي، ألم تعبده كصنم؟ وطاوعته في كل شئ مسلوبة الإرادة. ثم صحا كل منهما على واقع أثقل وطأة من أي كابوس.
لا نستطيع أن نلوم أحمد وحده مع ذلك. أذعنت هي لضغوط الحياة وكأنما بسعادة من يسترد عرشه على مملكة مفقودة. بل أوشكت أن تخرج له لسانها قائلة: أرني ماذا ستفعل الآن، بكل كتبك وشعاراتك وأحلامك الساذجة، هذا هو العالم الحقيقي يا حبيبي، جواز وعيال ومسئولية. أفق! وهذه أنا على حقيقتي، لست مثقفة ولا ثورية ولا نيلة، إن كان عاجبك، هه! وفي المقابل أمعن هو في الابتعاد والهروب، ولعل نشاطه السياسي المحموم لم يكن إلا سجنًا آخر بناه حول نفسه بإرادته لكي لا يرى العالم إلا مصفى عبر تحليلات مادية جدلية، لا يمكن دحضها ولا تغني من جوع.”
― شبح أنطون تشيخوف
لا نستطيع أن نلوم أحمد وحده مع ذلك. أذعنت هي لضغوط الحياة وكأنما بسعادة من يسترد عرشه على مملكة مفقودة. بل أوشكت أن تخرج له لسانها قائلة: أرني ماذا ستفعل الآن، بكل كتبك وشعاراتك وأحلامك الساذجة، هذا هو العالم الحقيقي يا حبيبي، جواز وعيال ومسئولية. أفق! وهذه أنا على حقيقتي، لست مثقفة ولا ثورية ولا نيلة، إن كان عاجبك، هه! وفي المقابل أمعن هو في الابتعاد والهروب، ولعل نشاطه السياسي المحموم لم يكن إلا سجنًا آخر بناه حول نفسه بإرادته لكي لا يرى العالم إلا مصفى عبر تحليلات مادية جدلية، لا يمكن دحضها ولا تغني من جوع.”
― شبح أنطون تشيخوف
Is this you? Let us know. If not, help out and invite محمد to Goodreads.































