من أمريكا إلى الشاطئ الآخر Quotes

Rate this book
Clear rating
من أمريكا إلى الشاطئ الآخر من أمريكا إلى الشاطئ الآخر by مصطفى محمود
589 ratings, 3.65 average rating, 58 reviews
من أمريكا إلى الشاطئ الآخر Quotes Showing 1-7 of 7
“من يقرأ التاريخ لا يدخل اليأس إلى قلبه أبداً وسوف يرى الدنيا أياماً يداولها الله بين الناس. الأغنياء يصبحون فقراء, والفقراء ينقلبون أغنياء, وضعفاء الأمس أقوياء اليوم, وحكام الأمس مشردوا اليوم,والقضاه متهمون, والغالبون مغلبون والفلك دوار والحياة لا تقف.”
مصطفى محمود, من أمريكا إلى الشاطئ الآخر
“الكتاب الجيد يحرر الإنسان الذي يقرأه, أما التلفزيون الجيد فيعتقل الإنسان الذي يشاهده”
مصطفى محمود, من أمريكا إلى الشاطئ الآخر
“تيتو.. هو موحد جمهوريات يوغسلافيا الثماني ذات اللغات المتعدده(صربية وكرواتية وسلوفينية) والديانات المتعددة(إسلام وكاثوليك وأرثودكس وشيوعيين) تحت علم واحد وولاء واحد. ونص تيتو في دستوره على حرية المسلم في أداء شعائره والدعوة الدينية, وكذلك حرية المسيحي وحرية الشيوعي, ويحفظ له المسلمون الجميل والمسلمين من المصير الذي حاق بهم في ألبانيا والمجر وبولندا وروسيا.. وأنقذ يوغوسلافيا من الشيوعية الستالينية ومن التبعية العمياء لروسيا او امريكا ومن الحروب الطائفية.. أختار لهم خطا إقتصاديا خاصا بها هو.. دولة المؤسسات هو ذلك الخط الوسط الدقيق بين ملكية الفرد وملكية الدولة. وقد قرأ تيتو القرأن ثلاث مرات (في ترجمت اليوغسلافية) وكانت أخر مرة في مرضه الأخير.. كما أوصى قبل موته بألا توضع على قبره النجمه الشيوعية, وألا يكفن في الكفن الأحمر الذي يكفن به الشيوعيين.

كما اوصى قبل موته بألا توضع على قبره نجمة الشيوعية. كما رفض ان يوضع على قبره الصليب، وان يدفن تبعاً لأي طقس مسيحي، وطلب ان يدفن في بيته بلا طقوس والا يكتب على قبره اي كلمة سوى (تيتو ولد في كذا ومات في كذا) وذهب وذهب معه سره ولا نعلم على اي عقيدة مات ولكنه ترك وراءه يوغسلافيا الموحدة والسلام والحرية والعمار ووراء بناء كلمة لا إله الا الله في يوغسلافيا وبقاء الاسلام حياً في قلعة الالحاد الاوروبية جهود خارقة لجنود مجهولين.. كما ان وراءه تخطيطاً وتنظيماً مستنيراً متقدماً متطوراًات في كذا”
مصطفى محمود, من أمريكا إلى الشاطئ الآخر
“أحياناً لابد أن نصادر الحرية لنحمي الحرية”
مصطفى محمود, من أمريكا إلى الشاطئ الآخر
“وأكاد أقول إن أصدق تعريف للحضارة هو القدرة على التفاهم بين المختلفين, والقدرة على تجاوز التناقضات في المواقف والأراء والأمزجة وتغليب الإنسانية والحكمة”
مصطفى محمود, من أمريكا إلى الشاطئ الآخر
“وعلى المسلم أن يقرأ ويتعلم وينفتح على جميع التيارات ليعرف كيف يتعامل معها في سلام وكيف يرد عليها بمنطق وبموضوعية وبعلم دونما تعصب”
مصطفى محمود, من أمريكا إلى الشاطئ الآخر
“ان التيار السائد الان هو التيار الدينى فليعمل الجميع تحت هذه الراية
الضرورة واستراتيجية المرحلة تحكم
تلك مبادئهم ..
ولقد سمعنا الارهابى الايرانى ” فلاح الدين حبشى ” يقول ان حزب توده الشيوعى يعمل من داخل عباءة الخومينى0
بل هم يعملون من تحت جلده
وفى سن الثمانين يصبح العجوز طفلا فى عقليته بسبب تصلب الشرايين .. وما اسهل ان يصبح العوبة فى ايدى من يعرف كيف يقوده ويؤثر فيه

وهم هنا فى الجامعة يعملون من وراء الشعارات الدينية ويدفعون بالشباب المتطرف الرافض الى هوس دينى فى محاولة ذكية ماكرة للتخلص من النظام ومن الدين معا والوصول بالمجتمع الى حالة من الفوضى تصبح فيها الشيوعية هى طوق النجاة الوحيد
هؤلاء هم أصحاب اللحى الجدد الذين يرفعون المصاحف على أسنة المطرقة والسندان وينادون بالشريعة ليقطعوا بها ايدى خصومهم ويصلون على محمد بظاهر السنتهم وعلى لينين بكوامن قلوبهم ودفعون امامهم بقطعان من الشباب الساذج ويقولون له .. اقتل .. احرق – خرب .. فى سبيل الله .. ضع القنابل فى السينمات والمسارح والبنوك والمؤسسات .. ارفع راية العصيان فى كل مكان .. فتلك دولة الفسق وانت المهدى المنتظر ..

وما اكثر من يندفع من الشباب ليموتوا فى معركة ليست معركتهم
فليكن الشباب على حذر من هذه اللغة المزدوجة وليتذكر ان الدين حب وسماحة وتقوى وعمل صالح وبناء وتفان فى الخير وتعاون على البر
وليتذكر ان محمدا عليه الصلاة والسلام لم يكن سفاحا ولا قاتلا ولا مخربا ولم يكن يشعل الحرائق ولم يكن يغتال الامنين بل كان بدا خضراء ولسان صدق وكلمة محبة
اما هؤلاء الرافضون فهم الماركسيون الجدد فى لباسهم التنكرى الجديد بعد ان تعرت مبادئهم وظهر فسادها حتى النخاغ”
مصطفى محمود, من أمريكا إلى الشاطئ الآخر