فارس الحق Quotes
فارس الحق
by
د. أحمد تركي6 ratings, 4.17 average rating, 5 reviews
فارس الحق Quotes
Showing 1-2 of 2
“- سأخبركِ بأمر غريب رأيته اليوم مرتين، رجل يطير، يُخفي وجهه بلثام أسود، نعم، لقد أنقذني و(تيتو) و(سلوى) هناك فوق الجسر من أسر بعض المخابيل، وقبلها رأيته يطير جوًا هنا، فوق تلك البقعة، ولما سألته عن حقيقته قال أنه صديق لي.
هل أخبره أم لا؟ لن أخسر شيئًا بل ربما يفيدني هذا في لعبتي:
- ألم تعرف من هو؟
- كلا، لقد أخفى وجهه بلثام، قلت لكِ ذلك.
- لقد أخفى وجهه عنك، لا عني.
- ماذا؟ هل رأيتيه؟
- لقد أخذني من غرفتى اليوم قبل أن ينجح وحش من هؤلاء في الفتك بي، إنه (أحمد).
- (أحمد) من؟!
حوار بين طارق ويمنى، من أهم أبطال ملحمة ورواية #فارس_الحق”
― فارس الحق
هل أخبره أم لا؟ لن أخسر شيئًا بل ربما يفيدني هذا في لعبتي:
- ألم تعرف من هو؟
- كلا، لقد أخفى وجهه بلثام، قلت لكِ ذلك.
- لقد أخفى وجهه عنك، لا عني.
- ماذا؟ هل رأيتيه؟
- لقد أخذني من غرفتى اليوم قبل أن ينجح وحش من هؤلاء في الفتك بي، إنه (أحمد).
- (أحمد) من؟!
حوار بين طارق ويمنى، من أهم أبطال ملحمة ورواية #فارس_الحق”
― فارس الحق
“ما رأيته بعدها قلب الميزان، إذ ظهر لهب أحمر من جسد الجندى المصاب، غطاه كله فأضاء المكان، ابتعد عنه الجُنديان في ذعر، لا يملكان من تفكيرهما شيئًا، أراد الجندي المُلتهب الوقوف فلم يُفلح، ومد يده يُحاول التشبث بأحد زميليه، لمسه وهو يتراجع، فخرجت من زميله صرخة عظيمة، كانت أكثر إرعابًا من زمجرات المسوخ، قام الجندى من انكفاءته وابتعد، حرك ذراعيه في عصبية أكثر وهو يدور حول نفسه حتى كاد أن يسقط على وجهه، نزع خوذة رأسه وحاول نزع سترته وهو يصرخ بصوت غلبته الحشرجة:
- أنجدوني، إني أحترق.
ولقد حدث هذا حرفيًا، فقد وضع كفه على وجهه فما ابتعدت إلا بجلده يتساقط كقطرات من جلد مُذاب، ووقع على الأرض دون صوت بعدما تحول إلى سائل مُتميع، لا أثر لجسده سوى ملابس مُحترقة التصقت بالأرض.
تحرك الجندى المُلتهب وكأنه سينجح في القيام من رقدته، فعاجله الجندى الأخر برصاصة في رأسه أرجعته أرضًا، وخبا لهيبه وعاد جسده إلى طبيعته بعد أن مات، وكانت هذه اللحظة التي اكتشفنا فيها أن المسوخ يدخلون من كل جانب إلى داخل المنطقة الأمنة.”
― فارس الحق
- أنجدوني، إني أحترق.
ولقد حدث هذا حرفيًا، فقد وضع كفه على وجهه فما ابتعدت إلا بجلده يتساقط كقطرات من جلد مُذاب، ووقع على الأرض دون صوت بعدما تحول إلى سائل مُتميع، لا أثر لجسده سوى ملابس مُحترقة التصقت بالأرض.
تحرك الجندى المُلتهب وكأنه سينجح في القيام من رقدته، فعاجله الجندى الأخر برصاصة في رأسه أرجعته أرضًا، وخبا لهيبه وعاد جسده إلى طبيعته بعد أن مات، وكانت هذه اللحظة التي اكتشفنا فيها أن المسوخ يدخلون من كل جانب إلى داخل المنطقة الأمنة.”
― فارس الحق
