يوميات يهودي من دمشق Quotes

Rate this book
Clear rating
يوميات يهودي من دمشق يوميات يهودي من دمشق by إبراهيم الجبين
162 ratings, 2.80 average rating, 35 reviews
يوميات يهودي من دمشق Quotes Showing 1-7 of 7
“لكل إنسان أكثر من هوية , وأنا إنسان مصرى حين يضطهد المصريون ,أسود حين يضطهد السود ,يهودى حين يضطهد اليهود ,فلسطينى حين يضطهد الفلسطينيون

شحاتة هارون – يهودى فى القاهرة”
إبراهيم الجبين, يوميات يهودي من دمشق
“أحيانا تشعر أنك لا تطيق أن يلمسك أحد ,وكأنك لا تريد أن يوقظك أحد من كآبتك , مع أننى لا أريد الإستغراق فى الكآبة”
إبراهيم الجبين, يوميات يهودي من دمشق
“إبراهام ولكن ما الذى حصل ..فى ليلة الأربعاء قبل دفن محمد؟
كانوا يعدون لدفن لغة محمد...
كانوا يعدون لدفن لغة محمد؟!..وماذا يعنى هذا...؟
يعنى ما نحن فيه جميعا الآن..”
إبراهيم الجبين, يوميات يهودي من دمشق
“لحظة وآخد بيدك من كل هذا التعب
أعود إلى الشمس التى تشرق فوق جلستنا...
وإلى الزغب الأشقر خلف رقبتك..
إلى زهور برية , على دفترك وعلى فستانك ...
لحظة وأعود معك ...
ولكننى لا أعود أبدا إليكى..”
إبراهيم الجبين, يوميات يهودي من دمشق
“كان عشقا مشتركا بين الأختين ...واحدة تحب الفتى , والأخرى تحب الأرض التى ذهب إليها الفتى..واحدة تفقد الفتى , والثانية تفقد الأرض التى ذهب إليها الفتى , ولذلك فقد كانتا شخص واحداً, طفلتين سياميتين , تعيشان منفصلتين..دماغين مشتركين ..وروحين متعلقين بذات الفكرة .”
إبراهيم الجبين, يوميات يهودي من دمشق
“سأقترح عليك إقتراحاً إبراهيم , لم لا تقرأ شيئاً من تاريخ إنشاء تلك ال (هناك) التى لا أشعر أنها تخصنى ؟! هناك ما هو مثير حقاً ..يعتقدون بأنهم فاتحون , وقدموا إلى تلك الأرض ليزينوها للرب , والقتل زينة , وإكتمال لصفات المؤمن , وفى الوقت نفسه قرآنكم يلوم أجدادى لأنهم لم يقاتلوا مع موسى , كيف أفهم إذاً ؟ , غضب الرب عليهم لأنهم قعدوا عن القتال وقال لموسى اذهب انت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون ..وعاقبهم الرب والآن تلومونهم لأنهم يقاتلون؟؟! , ما الذى إختلف ؟! غيرنا قليلا فى زمن الاستجابة للأوردرات الإلهية...لم لا تضحك؟؟”
إبراهيم الجبين, يوميات يهودي من دمشق
“لم تكن تلك الأرض تعنى لى الكثير , ولكنهم يتحدثون عنها فى البيت , وفى مكان الصلاة , وفى نشرة الأخبار , ليس مهماً الآن إستعادة تلك اللحظات , وكيف تم اكتشاف أن هذه الأرض لها معنى آخر غير كونها شوارع وبيوت وحارات وأبنية مغبرة وأيضا مبان حكومية وأماكن للفسحة والنزهات أو ماكان يسميه أهلى سيران”
إبراهيم الجبين, يوميات يهودي من دمشق