المغالطات المنطقية Quotes

Rate this book
Clear rating
المغالطات المنطقية المغالطات المنطقية by عادل مصطفى
2,369 ratings, 4.16 average rating, 506 reviews
المغالطات المنطقية Quotes Showing 1-14 of 14
“قوة الفكرة لا تكمن فى الاصل الذى ينميها بل فى المنطق الذى يزكيها
وصواب الفكرة لا يحدده مصدرها الذى منه اتت بل الذى اليه تستند”
عادل مصطفى, المغالطات المنطقية
“ثمةَ فرق بين السبب الذي يجعل الناس تعتقد في شيِ ما , وبين السبب الذي يجعل هذا الشيء حقًا أو صوابًا.”
عادل مصطفى, المغالطات المنطقية
“تُولد الفكرة
تنهض على أرجلها الخاصة
تتوكأ على ذاتها
وتغادر بيت أبيها
ولا تعود تسقط بسقوطه
أو تنجرح بانجراحه”
عادل مصطفى, المغالطات المنطقية
“الحقيقة ليست ديموقراطية ، إنما تستند الحجة على دعائمها المنطقية لا على عدد مؤيديها...”
عادل مصطفى, المغالطات المنطقية
“الحقيقة ليست ديموقراطية بالضرورة”
عادل مصطفى, المغالطات المنطقية
“وقلما يولي الناس ثقتهم بآراء جاءت من مصدر يمقتونه , بغض النظر عن المزايا الفعلية لهذه الآراء نفسها. وكأنهم يقولون: فلتذهب هذه الآراء إلى الجحيم مع أصحابها , ربما لذلك تسمى هذه المغالطة أحيانًا "Damning the origin" (لعن المصدر أو الأصل) , يتناسى هؤلاء أن الحجة إنما تنهض على أرجلها الخاصة , وتستند إلى معايير صدقها وتقف بمعزل عن أصلها ولا تستقى منه قوةً ولا ضعفًا.”
عادل مصطفى, المغالطات المنطقية
“يقتلون الرسول بدلا من تفنيد الرسالة.”
عادل مصطفى, المغالطات المنطقية
“فى أمثل الأحوال يكون الحق مبرِرًا للاعتقاد، غير أنه لا يندر أن تنعكس الآية ويستخدم المرء مصدر اعتقاده (مرده وأصله ومنشأه) كما لو كان دليلا على صدق هذا الاعتقاد؛ فيقبل الشئ أو يرفضه بحسب أصل هذا الشئ ومصدره وموقع ذلك من نفسه بين القبول والرفض. هنالك يكون قد خرج عن الموضوع وتنكّبُ الصلة ووقع فى خطأ منطقي عتيد يُطلق عليه "المغالطة المنشئية".”
عادل مصطفى, المغالطات المنطقية
“لا تجعل من درجة حرارة الاعتقاد معياراً لصوابه; فكثيراً ما تتناسب قوّة هذا الانفعال عكسياً مع قوّة البيّّنة، بحيث يُمكننا تعريف "التّحيز اللامعقول" بأنه "مايجلب الغضب عند مساءلته" ،ويمكننتا أن نحدد مكمن تحيّزاتنا بأن نلاحظ متى أخرجتنا الآراء ُ الأخرى عن طورنا وأثارت غضبنا !!.”
عادل مصطفى, المغالطات المنطقية
“فى غياب التفكير النقدى نكون رهائن للمؤثرات المحيطة،فلا يسعنا إلا ان نكرر، تكراراً أعمى، تلك الإستجابات التى تعلمناها من قبل”
عادل مصطفى, المغالطات المنطقية
“قد تعد المغالط المنشئية ضرباً من البخل المعرفي أو الذهني; فالبحث والتقصي لمعرفة التبرير المنطقي لاعتقاد ما قد يكون مرهقاً ويتطلب وقتاً وجهداً سخياً. ونحن قلما نسخو بالطاقة الذهنية عندما تتوافر لدينا خيارات أقل كلفة. من ذلك أن ننظر في أصل الاعتقاد ونتخذه معياراً لتقدير نصيبه من الصدق. لعلنا قد تبنينا هذا اللون من الاقتصاد الذهني عبر تطورنا النوعي لأنه يسعفنا في أحيان كثيرة, وبخاصة عندما يكون الاستقصاء الدقيق بطيئاً بدرجة خطرة. غير أن علينا أن نعترف أن هذه الآلية وإن تكن معينة علي البقاء فهي ليست أوثق الطرق لاكتشاف الحقيقة”
عادل مصطفى, المغالطات المنطقية
“في غياب التفكير النقدي نكون رهائن للمؤثرات المحيطة:فلا يسعنا إلا أن نكرر،تكراراً أعمى، تلك الاستاجابات التي تعلمناها من قبل ، ولا يسعنا إلا أن نقبل،قبولاً أعمى، كل ما يقال لنا في أبواق الدعاية السياسية والتجارية ، وفي الصحافة والكتب، وكل رأي يصدر عن "سلطة".”
عادل مصطفى, المغالطات المنطقية
“ثمة فرق بين أن تعتنق رأيًا وبين أن تكون قادرًا على تبرير هذا الرأي.. وعلى محبي الحكمة أن يتعلموا من درس الفلسفة أن هناك فرقًا بين الموقف نفسه وبين الحجج التي يستند إليها الموقف.”
عادل مصطفى, المغالطات المنطقية
“لقد أصبحت تربية الفكر النقدي ضرورة بقاء لنا جميعًا. لأن الجهل الذي عشّش في دارنا عقودًا وباض وأفرخ وطاب له المقام لن يتركنا بسهولة ولن يفارقنا طوعًا.. وهاهو التفكير البدائي الضيّق يهزّ قاربنا بعنف ويهدد وحدتنا ويوشك أن يودي بالجميع. الأمن الحقيقي في مثل هذه القلاقل الناجمة عن علل "عقلية" غائرة إنما هو أمن "عقلي" بالدرجة الأساس, أمن فلسفي, أمن منطقي!”
عادل مصطفى, المغالطات المنطقية