حب خارج البرد - ابن الماء Quotes

Rate this book
Clear rating
حب خارج البرد - ابن الماء حب خارج البرد - ابن الماء by كامل فرحان صالح
10 ratings, 4.00 average rating, 0 reviews
حب خارج البرد - ابن الماء Quotes Showing 1-5 of 5
“هل الدمعة رسالة اعتذار الى الذين نتجه لنسيانهم؟
ص 61”
كامل فرحان صالح, حب خارج البرد - ابن الماء
“ناولني مروان منديلا لأمسح "الماء" في عيني. سألني:
ألم تشاهد النور في يديها بعد؟”
كامل فرحان صالح, حب خارج البرد - ابن الماء
“حبيبي "كاف" عوّضني عن ابتعاد ابني قليلاً، ربما لأنني كنت أرى فيه طفلا كبيرًا. قليل الكلام، أرى في عينيه بريقًا يفيض بالمودة. أذكر المرة الأولى التي لمس اصبعه اصبعي الصغير. وقد تمنيت وقتذاك أن أكون "كلّي" اصبعي الصغير”
كامل فرحان صالح, حب خارج البرد - ابن الماء
“سمعت قصصًا حول النبع مختلفة، يعود بعضها إلى مئات السنين، ويخالط بعضها الكثير من المبالغة والخرافات. لعل أبرزها ما يقال إن فتاة عشقت أحد الفتيان من قرية مجاورة، وكانا يلتقيان عند النبع في ساعات الفجر الأولى. في يوم مرّ شقيقها من قرب المكان ليشرب ويجهّز نفسه لرحلة صيد طويلة، شاهد أخته في أحضان ذاك الفتى. لم تمر سوى لحظات معدودات حتى أصيبت بطلقتين إحداها في الرأس والأخرى اخترقت ظهرها لتخرج من صدرها. خرّت مضرجة بدمها على حضن حبيبها الذي فقد صوته أمام المشهد.. الدموع تراكمت خلف عينيه ولم يتمكن من ذرفها. وقبل أن تغيب شمس ذاك النهار تحول إلى طائر "ابن الماء"، يقف على طرف النبع ويئن بصوت خافت.. بعد ثلاثة أيام، وجد أهل القرية الطائر ممددًا على فوهة النبع، وقد جفّ تمامًا”
كامل فرحان صالح, حب خارج البرد - ابن الماء
“جمرة صغيرة وقعت من النرجيلة، دستها لم أشعر بها بدايةً، ثم شعرت أن شيئا ما يخترق قدمي، انتبهت، حاولت أن أبعدها باصبعي.
أتربع كعربي يعبره التاريخ، و"بيل غيتس"، و"اتفاقية الشجرة"، و"منظمة الانسان العالمية".
نلوك شيئا أخضر نكتنزه في فمنا كخلاص أخير، نستمع إلى إيقاعات كنّا لا نطيق سماعها. وبكرم أصيل، مدّتني ماري بالأغصان الخضراء النقيّة كقلبها. ونلوك ونلوك ونمتص أيامنا بارتباك مدهش.
العرق ينز من جسدينا بهدوء، نمتصّ السيجارة كأنها متعة أخرى، كذلك النبيذ الخارج من رحلة الغليان الذي يشبهنا.
من أين تأتي الثورات؟ كيف تصاغ الحروب؟
أسئلة طرحناها وضحكنا. لا داعي لشيء سوى الانتباه لما ينساب من "الأخضر" الى داخل الروح.
نحتاج إلى الاسترخاء، إلى نفس لم نأخذه طوال نهارات سابقة. حاجة لأن نتأمل، نتمايل قليلا مع الإيقاعات، ننتبه الى نواح المطرب وولعه بحبيبة هجرته صباحا. هو يجلس كرجل خاسر يندب حظه والدنيا.
نتحدث بطلاقة، ألتفت إلى ماري:
ثمة قاعدة شرعية: "الضرورات تبيح المحظورات"...
أصمت، ماري تنتظر ما سأقوله، فأبتسم:
"... وحياتنا كلها "ضرورات"".
أقترب منها: هل تعلمين أن الانتصار في الحرب، هزيمة أخرى للانسانية!
نضحك... ثم أقوم، أحاول أن أنتعل ما تبقى من يومي، وأجلس لأكتب ما كتبته الآن، وأسأل: هل ما زال النهار بعيدا؟".”
كامل فرحان صالح, حب خارج البرد - ابن الماء