تحت شمس الضحى Quotes

Rate this book
Clear rating
تحت شمس الضحى تحت شمس الضحى by Ibrahim Nasrallah
2,216 ratings, 3.84 average rating, 433 reviews
تحت شمس الضحى Quotes Showing 1-30 of 50
“نحن نستحي من الأشياء الجميلة أكثر مما نستحي من الأشياء السيئة.”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“يحيرني ياأم الوليد أن الواحد منهم, مستعد أن يحمل ربطة ملوخية أو بصل من جنين لرفح دون أن يستغرب أحد ذلك, أما حين يحمل باقة ورد, فإن الناس تبدأ باستراق النظر إليه كما لو أنه دون ملابس, كما خلقه الله.”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“لم يراودني الشك لحظة في أنني سأعود، لكن ما كان يؤرقني دائمًا الحالة التي سأكون عليها عندما أعود. في البعيد يصبح كل شيء غامضًا، حتى أنت، حين تحاول ذاكرتك القبض على الوجوه والأشياء، لا تقبض سوى على ضبابها. ليس ثمة بطولة في البعد، إن لم تسر عكسه، كما لم يكن هناك بطولة في الموت إن نسيت لحظة أنه عدوّك المتقدم فيك، وفي من تحب، وما تحب، وأن كل ما تفعله هو أنك تقف في وجهه، غير عابئ بعدد أولئك الذين يقفون معك أو عدد الذين يقفون ضدك..
أفكر أحيانًا، فأقول، كان يمكن أن نتخفف من كل هذا الموت، لو أن العالم يسمح لنفسه بين حين وآخر أن يكون أكثر عدلًا، يؤرقني أن فكرة جميلة كالحرية لا تتحقق سوى بجمال موتك، لا بجمال حياتك، وهو جمال يكفي ويفيض؛ ويؤرقني أن البطل يصبح بطلًا أفضل كلما ازداد عدد الأموات حوله أوفيه، وأن أم الشهيد تصبح أكثر قدسية، وبطولة حين يستشهد لها ولد آخر؛ يؤرقني أننا تحولنا إلى سلالم لجنةٍ هي في النهاية تحتنا، ولو كان الوطن في السماء لكنا وصلنا إليه من زمنٍ بعيد. في السجن، كان يقول لي المحقق: اعترف، فأقول له: وبماذا أعترف؟ ما أعرفه لا يمكن أن يكون في النهاية أكثر أهمية من نفسي بحيث أقايضه بها، ولا يمكن أن تكون نفسي أكثر أهمية منه بحيث أقايضها به.”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“يحلم في الوقت الضائع؛ في الوقت الذي عليه أن يعمل أكثر في هذا الوقت الضائع.”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“الحكاية لا تنتهى عندما تنتهى ، الحكاية تبدأ ،
وحين تبدأ ، يكون عليها أن تواصل هذه البداية إلى بداية أخرى .
أنظر ورائى ، فلا أرى نهاية لشىء ، وأنظر أمامى فلا أرى سوى سلسلة بدايات ، النهاية دائماً بدايات كثيرة ، فمن أين أبدأ ؟
النهاية ستكون مغلقة اذا ما قبلت حتى بانتصارها
البداية أرحم
البداية تعنى أنك قادر على أن تعيش حياتك من جديد ، أن تملك جرأة المحاولة مرة أخرى وأخرى
البداية إنسانية كالسؤال
أما النهاية قاتلة كالإجابة
فمن أين أبدأ ؟”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“لم أكن أحب الذين يعودون إلى أوطانهم فقط، كي يموتوا فيه، وكأن أوطانهم لن تعيش إن لم تكن جثثهم تحت ترابها!”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“يؤرقنى أن فكرة جميلة كالحرية لا تتحقق سوى بجمال موتك، لا بجمال حياتك، وهو جمال يكفي ويفيض ، ويؤرقنى أن البطل يصبح بطلًا أفضل كلما ازداد عدد الأموات حوله أو فيه، وأن أم الشهيد تصبح أكثر قدسية، وبطولة حين يستشهد لها ولد آخر، يؤرقني أننا تحولنا إلى سلالم لجنةٍ هي فى النهاية تحتنا، ولو كان الوطن فى السماء لكنا وصلنا إليه من زمنٍ بعيد”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“كنت أحب الحياة إلى ذلك الحدِّ الذي اعتقدت معه, أن على الموت أن يقاتلني طويلاً قبل أن يصلَ إلى داخل قلعتي هذه: جسدي

ص33”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“المشكة الحقيقية لك كإنسان ، أن يكون صوتك في النهاية صدى ، ينطق و يعود ، دون أن يعثر على أذن تسمعه”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“في زمن الخوف لا شيء يخيف كالأوراق حين يأتي الجنود.

ص39”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“-شفتي! العالم مجنون. أنتِ! كم مرّة قلتِ (لأبو الوليد) بأنك تحبينه قدّام الناس؟!
-عزّا. قدّام الناس. أنا لم أجرؤ على قولها بيني وبينه!
-ولم لا تقولينها هكذا، حتى قدّام الناس؟!
-بدك يقولوا مجنونة؟ّ!
-شايفة! هذا الذي كنت أريد ان أقوله لك. نحن نستحي من الأشياء الجميلة أكثر مما نستحي من الأشياء السيئة!”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“مرة قالت لي امرأة بعد أن حدّقت في الورد كثيراً، ثم تنهدت: نيّالها! محظوظة! سألتها: من هي؟ فقالت التي تحمل لها وردك. فقلت لها: لا، أنا المحظوظ بها.
فقالت: هي محظوظة إذن مرتين، بكَ، وبوردكْ.”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“أنتَ حين تكره إنساناً بدل أن تزيحه عن صدرك، تواصل القبول به فوقه كما لو كنت ملزماً به، لأنك لا تجرؤ على أن تقول له: تفضل واخرج من حياتي..”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“البداية تعني أنك قادر على أن تعيش حياتك من جديد، أن تملك جرأة المحاولة مرة أخرى وأخرى، البداية إنسانية كالسؤال، أما النهاية فقاتلة كالإجابة.”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“الوردة أختُ الموسيقى ..”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“لو كان الناس يأخدون بالوصايا، لتغير العالم منذ آلاف السنين، لغدا على صورة تلك الوصايا، ناصعاً، جميلاً، وكاملاً.”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“يؤرقني أن فكرة جميلة كالحرية لا تتحقق سوى بجمال موتك، لا بجمال حياتك،، وهو جمال يكفي ويفيض...”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“تعرف ، لابد من أن يختلى الانسان بنفسه قليلا ، حتى يستطيع احتمال هذه الحياة !”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“كما لو أنها طالعة من واحدة من أغانى " فيروز " وجدها أمامه .
كان على فيروز أن تغنيكِ ، أحسست بأنك الأغنية التى يجب أن تغنيها فيروز فوراً ، الأغنية الكاملة التى يحاول أن يغنيها المغنون ويكتبها الشعراء ويلحنها الملحنون منذ الأزل”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“نادت ثانية: أبو الوليد.
ومن الطرف الآخر، جاءها صوته، كما لو أنه كان ينتظر نداءها من زمن بعيد: شو في؟
-بحبك يا أبو الوليد. بحبك!

راح الجنود يراقبون هذه المرأة العجوز التي تصرخ لرجلها، وترتد أنظارهم للطرف الآخر وهم يسمعون صوته ثانية: شو؟؟
-بحبك. أعادتها من جديد.
هز أبو الوليد رأسه، التمعت عيناه ببريق غير عادي، أما الجنود فقد حبسوا الأنفاس.
أدرك أبو الوليد أن العالم كله في انتظاره، حدق في الجهة البعيدة، حيث المرأة السروة تنظر. وصرخ:
-بحبك يا أم الوليد!
-شو؟! ردت، رغم أنها سمعتها واضحة، ردت، لأنها تريد سماعها

مرة وأخرى وأخرى.
-بحبك!


وهدأ كل شيء. في الوقت الذي راح قائد الدورية يهز رأسه باستغراب: عجوز، عجوزة، بِصرّخ، بخبك. فلسطينين مجانين. فلسطينين مجانين”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“يحب شخص فتاة من النظرة الأولى، وتحبه، ولكنهما يمضيان، أحياناً شهوراً قبل أن يقول الواحد منهما للآخر: "مرحباً"! تصوّر (مرحبـا!) هذه تحتاج إلى شهور.. جنون! هل هناك جنون أكبر من ذلك. تصوّر لو أنهما قالا فوراً: مرحبًا. ما الذي يمكن أن يحدث عندها؟ ببساطة سيزيد عمر الواحد منهما شهرين لأنهما كسبا شهرين ضائعـين...”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“كان يُحـسُ أن الوردة التي تموت سريعاً هي أكثـر الأشياء التي تذكّـرُك بعمق جمال الحيـاة ..”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“يؤرقني أن البطل يصبح بطلاً أفضل كلما ازداد عدد الأموات حوله أو فيه..”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“يكون الصدى حين تكون أسير عزلتك، يكون الصدى حين لا تكون هناك أذن تسمعك، يدور الصوت ويدور، يبحث عن بشر، وعندما لا يجدهم يعود إليك. المشكلة الحقيقية لك كإنسان، أن يكون صوتك في النهاية صدى، مجرد صدى، ينطلق ويعود، دون أن يعثر على أذن تسمعه.”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“أيَّ كارثة تلك التي يُمكن أن تعصف بالبشر لو أن الذِّكريات تأتي حاملة أجسادها معها. ستطردنا مِن كلَّ شيء، ماذا لو كنت تتذكر ميتاً فيحضر، جرحاً فينمو على جسدك من جديد، رصاصة فتعبر أحد أعضائك، سجناً فإذا بك داخله، حرباً عالمية فإذا بها تدقُّ الباب!!”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“في النهاية: الذي تحبه لا تستطيع أن تدعوه إليكَ، والذي لا تحبه لا تستطيع أن تقول له : اخرج من حياتي!”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“-بصراحة؟ يعني!
- ما هذه الصراحة، إذا كان اسمها (يعني)؟
-بصراحة، كنت مستعداً أن أمضي العمر كله تحت المطر كي لا تبتلّ ضحكتك.
-ضحكتي؟
-ضحكتك. كان على "فيروز" أن تغنيكِ.
-شوي شوي عليّ. شو ها الجرأة؟!ّ
-ربما لأنني أتكلم للمرة الأولى. عن إذنك!”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“عذبتني مثل هذه المشاهد دائماً ، إصرار الإنسان على ألا يكون نفسه ، أن يكون عكسه”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“إذا كان ثلث عمرك تقضيه في النوم، فإن الثلث الآخر تقضيه في الانتظار، ورغم أن بين يديكَ ثلثاً كاملاً، إلا أنني لم أر شخصاً واحداً في حياتي بذلك الثلث اليتيم..”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
“ودائماً، دائماً، لم أكن أحب الذين يعودون إلى أوطانهم فقط كي يموتوا فيها، وكأن أوطانهم لن تعيش إن لم تكن جثثهم تحت ترابها !”
إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى

« previous 1