الحِكم العطائية Quotes

Rate this book
Clear rating
الحِكم العطائية الحِكم العطائية by Ibn ʻAta' Allah al-Iskandari
3,305 ratings, 4.33 average rating, 467 reviews
الحِكم العطائية Quotes Showing 1-30 of 57
“مَتى أَوْحَشَكَ مِنْ خَلْقِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُريدُ أَنْ يَفْتَحَ لَكَ بابَ الأُنْسِ به.”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“لا يكن تأخُّر العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجِبًا ليأسك، فهو ضَمِنَ لك الإجابة فيما يختاره لك، لا فيما تختاره لنفسك.”
أحمد بن عطاء الله السكندري , الحِكم العطائية
“ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول وربما قضى عليك بالذنب فكان سبباً في الوصول”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“ربما أعطاك فمنَعك، وربما منعَك فأعطاك، ومتى فتح لك باب الفهم في المنع صار المنع عين العطاء.”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه، لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك فى وجود ذكره. فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة، ومن ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور، ومن ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع غيبة عما سوى المذكور وما ذلك على الله بعزيز”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“إنَّما يُؤلِمُكَ المَنْعُ لِعَدَمِ فَهْمِكَ عَنِ اللهِ فيهِ.”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“ما نفَع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة.”
ابن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“متى أطْلَقَ لسانَكَ بالطَّلبِ؛ فاعْلَمْ أنَّه يُريدُ أنْ يُعطيَكَ.”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“لا يعظم الذنب عندك عظمه تصدك عن حسن الظن بالله تعالى فإن من عرف ربه استصغر فى جنب كرمه ذنبه”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“ما أحْبَبْتَ شَيئاً إلا كُنْتَ لَهُ عَبْداً، وَهُوَ لا يُحِبُّ أنْ تَكونَ لِغَيْرِهِ عَبْداً.”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“أنْتَ حُرٌ مِمّا أنْتَ عَنْهُ آيِسٌ. وَعَبْدٌ لِما أنْتَ لَهُ طامِعٌ.”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“رُبَّمَا أَعْطَاكَ فَمَنَعَكَ , وَ رُبَّمَا مَنَعَكَ فَأَعْطَاَكَ”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“إذا التَبسَ عليكَ أمرانِ، فَانظُر أثقلهما على النفْس فاتّبِعهُ؛ فإنهُ لا يَثَقلُ عليها إلا ما كان حقًا.”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“لا تفرحك الطاعةُ لأنها برزت منك، وافرح بها لأنها برزت من الله إليك.”
ابن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“لا تَتْرُكِ الذِّكْرَ لِعَدَمِ حُضورِكَ مَعَ اللهِ فيهِ، لِأَنَّ غَفْلَتَكَ عَنْ وُجودِ ذِكْرهِ أَشَدُّ مِنْ غَفْلتِكَ في وُجودِ ذِكْرِهِ. فَعَسى أَنْ يَرْفَعَكَ مِنْ ذِكْرٍ مَعَ وُجودِ غَفْلةٍ إلى ذِكْرٍ مَعَ وُجودِ يَقَظَةٍ، وَمِنْ ذِكِرٍ مَعَ وُجودِ يَقَظَةٍ إلى ذِكِرٍ مَعَ وُجودِ حُضورٍ، وَمِنْ ذِكِرٍ مَعَ وُجودِ حُضورٍ إلى ذِكِرٍ مَعَ وُجودِ غَيْبَةٍ عَمّا سِوَى المَذْكورِ، {وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ}.”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“إنَّما أجْرى الأذى عَلى أيْديهِمْ كَيْ لا تَكونَ ساكنِاً إلَيْهِمْ. أرادَ أنْ يُزْعِجَكَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتى لا يَشْغَلَكَ عَنْهُ شَيْءٌ.”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“إذَا أَرَدْتَ أَنْ يَكُونَ لَكَ عِزٌّ لاَ يَفْنَى , فَلاَ تَسْتَعِزَّنّ بِعِزٍ يَفْنَى .”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“السَّتْرُ عَلَى قِسْمينِ: سَتْرٍ عن المعْصِيَةِ، وسَتْرٌ فيها؛ فالعامَّةُ يَطلُبُونَ مِنَ الله تعالى السَّتْرَ فيها خشيةَ سُقُوطِ مرتبتهِم عِندَ الخلقِ، والخاصةُ يطلبون السترَ عنها خشيةَ سُقُوطِهِم مِن نَظَرِ المَلِكِ الحَقَّ.”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“ليُخَفِّفْ أَلمَ البَلاءِ عَلَيْكَ عِلْمُكَ بِأَنَّهُ سُبْحانَهُ هُوَ المُبْلي لَكَ. فَالَّذي واجَهَتْكَ مِنْهُ الأقْدارُ هُوَ الَّذي عَوَّدَكَ حُسْنَ الاخْتِيارِ.”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“مَتَى فَتَحَ لَكَ بابَ الفَهْمِ في الَمْنعِ، عَادَ الَمْنعُ عَينَ العَطَاء.”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“لا تُفْرِحْكَ الطَّاعَةُ؛ لأنَّها بَرَزَتْ مِنْكَ، وَافْرَحْ بِهَا لأنَّها بَرَزَتْ مِنَ الله إليكَ ... ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“ربما أفادك في ليل القبض , مالم تستفده في إشراق نهار البسط”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“أصل كل معصية وغفلة وشهوة: الرضا عن النفس. وأصل كل طاعة ويقظة وعفة: عدم الرضا منك عنها.”
ابن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“الحزن على فقدان الطاعة مع عدم النهوض إليها من علامات الاغترار.”
ابن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“خف من وجود إحسانه إليك , و دوام إساءتك معه _ أن يكون ذلك استدراجاً لك : ( سنستدرجهم من حيث لا يعلمون )”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“لا تطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها، فلو أراد لاستعملك بغير إخراج.”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“أصْلُ كُلَّ مَعْصِيَةٍ وَشَهْوَةٍ وَغَفْلَةٍ: الرَّضَا عَنِ النَّفْس. وأصْلُ كُلَّ طَاعِةٍ وَيَقَظَةٍ وَعِفَّةٍ: عَدَمُ الرَّضَا مِنْكَ عَنْها. ولأنْ تَصْحَبَ جَاهِلاً لا يَرْضَى عَن نفسِه خيرٌ لكَ مِن أنْ تَصْحَبَ عَالِماً يرضى عَنْ نَفْسِه. فأيُّ عِلْمٍ لعَالِمٍ يَرْضَى عَنْ نفسِه؟! وَأيُّ جَهْلٍ لجَاهِلٍ لا يَرْضَى عَنْ نَفْسِه؟!”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“تحقق بأوصافك يمدك بأوصافه . تحقق بذلك يمدك بعزه . تحقق بعجزك يمدك بقدرته . تحقق بضعفك يمدك بحوله وقوته”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية
“لا يُخَافُ عَلَيْكَ أنْ تَلْتَبِسَ الطُّرُقُ عَلَيْكَ؛ وَإنَّمَا يُخَافُ عَلَيْكَ مِنْ غَلَبَةِ الهَوَى عَلَيْكَ.”
أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية

« previous 1