عكازة مستحمِر Quotes

Rate this book
Clear rating
عكازة مستحمِر عكازة مستحمِر by محمد الميل
32 ratings, 3.44 average rating, 12 reviews
عكازة مستحمِر Quotes Showing 1-17 of 17
“ترى، ما الدين بلا منهجٍ، ومسلكٍ، ومذهبٍ، ونظريةٍ، وتنظيمٍ، وتيارٍ، ورأيٍ، واجتهاد؟”
محمد الميل, عكازة مستحمِر
“فلتتعدد النظريات ما دامت نتاجًا بشريًا، وليظهر بعد فترةٍ سوء ما ينتج، المهم ألا نرتكب جرمًا باسم الله فنبرره بآياته.”
محمد الميل, عكازة مستحمِر
“أتساءل عن ملامح البيئة التي يريدونها، مفاتيح الحكم، ودستور السياسة، مهد الاقتصاد، وشعب التعليم؛ خذها وأنا المعجون بالخبرة، خالطتهم ومازجتهم، مهنة موحدة لسكانها: حوزة وعمامة، بين «اللمعة» و«المكاسب»، شعب حائر بحجم الكر ومقدار النزح!”
محمد الميل, عكازة مستحمِر
“إنها لمعضلة حين تؤمن قاعدة شعبية بأن زعيمها هو المحطة الفكرية الختامية، لكونه قد قدم شيئًا جديدًا أو تجديدًا، لأنها بذلك تتحول لاشعوريًا إلى معولٍ يهدم إنتاجه.”
محمد الميل, عكازة مستحمِر
“عقدة الدور العظيم هي أن تعيش دور المخلص وصاحب الدور الخطير، وأن تسمع في أعماقك صوتًا: الأمة بحاجةٍ إليك؛ أسرع إلى إنقاذها!”
محمد الميل, عكازة مستحمِر
“ومتى لم تمنح عقلك القيادة صيروك عكازةً لهم، والعكازة هي أساس ارتكاز وتوازن من يستعملها، فلم تكون عكازةً لمستحمرٍ، وقد خلقت حرًا؟”
محمد الميل, عكازة مستحمِر
“رصدت المشهد، فتبين لي أن الاستبداد هو نصيب من حالفه الحظ ليكون رأسًا، في حين أن اللواگة هي نصيب الآخر المنحوس.”
محمد الميل, عكازة مستحمِر
“هذه شهادتي على من كنت أظنهم أولياء الله وأبداله، لتعلموا أن الدين غدا صهوةً يعتليها المتزايدون، وسلعةً يتاجر بها المتردية والنطيحة.”
محمد الميل, عكازة مستحمِر
“ومن هوان الدهر ومفارقاته أن يعاد المشهد على غير مستحقيه؛ متفيقه يزمر له همج، ورعاع، وعبيد، وأقزام: سلوه قبل أن تفقدوه، فإنه بطرق السماء والأرض عالم!”
محمد الميل, عكازة مستحمِر
“يتصدر المشهد، وقد هيمن عليه حب الرياسة وآفة الجاه، فينظر لغوًا، ويؤصل حشوًا، ويحسب الأمرين دينًا وعلمًا، وما خفقت نعال خلف أحدهم إلا هلك وأهلك.”
محمد الميل, عكازة مستحمِر
“إنها ملحمة وجودية حين يعيش المرء صراعًا داخليًا، وقد نفدت منه المحامل، فلا يدري: أيعيب الدين أم رجاله؟ وكم من رجلٍ وقع في شباك الضلالة، وسقط في فخ الشبهات، فأصبح في تيهٍ يعتنق زخرفًا.”
محمد الميل, عكازة مستحمِر
“فلست هنا مصلحًا ولا مقصيًا، فلا الأول أنا أهل له، ولا الثاني شغلي ومنيتي، وإنما أريده حكايةً تعرف وتروى على لسان من تجشم الألم، ونالته الخديعة، لإثارة المفارقة، وإحياء التساؤل عن الأصالة: أين غدت؟”
محمد الميل, عكازة مستحمِر
“فهذه تجربة ارتأيت أن أسجلها بكل إيجابياتها وسلبياتها دون أن أتنكر لها، وهي تجربة ثقيلة، قد لا يطيقها أي يافعٍ في ريعان شبابه وبداية خشونة أظفاره.”
محمد الميل, عكازة مستحمِر
“انشغلت بما لم أتوقعه، فأنا الذي قضيت نصف عقدٍ من الزمن مدافعًا خشنًا عن حمى المؤسسة الدينية، أتصدى لكل مشاكسٍ ومتمردٍ بعزمٍ وصلابة، وأنا اليافع الذي ذاق مرارة الغربة، ورفع راية الثأر لآل النبوة.”
محمد الميل, عكازة مستحمِر
“إلى ابنتي مليكة، التي حرمت من حنان الأبوة وإحساس الوالدية باسم الدين... أقيليني السؤال في المستقبل، واسألي من هم حولك؛ اسألي الخرقة البيضاء والخمار الأسود.”
محمد الميل, عكازة مستحمِر
“هذا وعاء قد ملأته، خذوا منه ما شئتم، ثم صفوه من الكدورة، تأخذونه أبيض نقيًا.”
محمد الميل, عكازة مستحمِر
“هكذا تبدو الفطرة المعجونة؛ ترى الواحد منا ما إن يغرب عن الطريقة، ويعزب عن الصراط، إلا ويعود سريعًا متحمسًا، يستأنف سعيه في تعمير البلدان بحب محمدٍ وعترته.”
محمد الميل, عكازة مستحمِر