خلق المسلم Quotes

Rate this book
Clear rating
خلق المسلم خلق المسلم by Mohammed al-Ghazali al-Saqqa
3,986 ratings, 4.38 average rating, 343 reviews
خلق المسلم Quotes Showing 1-30 of 245
“تلك طبيعة الإيمان إذا تغلغل واستكمن إنه يفضي على صاحبه قوة تنطبع في سلوكه كله فإذا تكلم كان واثقاً من قوله وإذا أشتغل كان راسخاً في عمله وإذا اتجه كان واضحاً في هدفه وما دام مطمئناً إلى الفكرة التي تملأ عقله وإلى العاطفة التي تعمر قلبه فقلما يعرف التردد سبيلاً إلى نفسه وقلما تزحزحه العواصف عن موقفه”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“عن عمر بن الخطاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن من عباد الله ناسا، ماهم بأنبياء ولا شهداء ،يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله ،قالوا يا رسول الله فخبرنا من هم ، فقال هم قوم تحابوا بروح الله ، بغير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها فوالله إن وجوههم لنور ،وإنهم لعلى نور ، لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس قرأ "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“لله في دنيا الناس نفحات لا يظفر بخيرها إلا الأصفياء السمحاء”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“الإكراه على الفضيلة لا يصنع الإنسان الفاضل ،كما أن الإكراه على الإيمان لا يصنع الإنسان المؤمن، فالحرية النفسية والعقلية أساس المسئولية، والإسلام يقدر هذه الحقيقة ويحترمها وهو يبني صرح الأخلاق”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“إن الإسلام يكره لك أن تكون متردداً في أمورك, تحار في اختيار أصوبها وأسلمها, وتكثر الهواجس في رأسك, فتخلق أمامك جواً من الريبة والتوجس, فلا تدري كيف تفعل؟! وتضعف قبضتك في الإمساك بما ينفعك, فيفلت منك, ثم يذهب سدى, إن هذاالاضطراب لا يليق بالمسلم.”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“من سقوط الهمة أن ترتبط الآمال بالتافه من الأحوال”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“والحق أن المفتونين والمفتونات من الرجال والنساء لما قلّت حظوظهم من آداب النفس؛ ظنوا المغالاة في اللباس تستر نقصهم وهيهات”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“وجهلة العباد يستمسكون بالدين استمساكا شديدا ، ويتعصبون له تعصبا ظاهرا ، ولكنهم في ساعة رعونة وغباء يقفون منه الموقف الذي يلحق به الأذى والمعرة ، ويجر عليه المتاعب الجمة ، أما أولو العلم فإن بصيرتهم الذكية تحكم مسلكهم وتلهمهم الرشد .. ولذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد"..

-خلق المسلم - العلم والعقل”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“شتان بين شعورين: شعور الغيرة على حرمات الله والرغبة في حمايتها، وشعور البغضاء لعباد الله والرغبة في إذلالهم .”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“إن الناس يذلون أنفسهم، يقبلون الدنية في دينهم ودنياهم، لواحد من أمرين: إما أن يصابوا في أرزاقهم، أو في آجالهم. والغريب أن الله قطع سلطان البشر على الآجال والأرزاق جميعاً، فليس لأحد من سبيل.”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“مادامت الحياة امتحانًا ، فلنكرّس جهودنا للنجاح فيه .”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“لقد حدد رسول الإسلام الغاية الأولى من بعثته، والمنهاج المبين في دعوته بقوله إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“من الناس من لايسكت عند الغضب، هو في ثورة دائمة ، اذا مسه احد ارتعش كالمحموم، وانشأ يرغي ويزبد ويلعن.. والإسلام بريء من هذه الخلال الكدرة.”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“وعمل الشيطان هو تشييع الماضي بالنحيب والاعوال، هو ما يلقيه في النفس من أسى وقنوط على مافات.”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“إن علوم الحياة مساوية لعلوم الآخرة في خدمة الدين وتجلية حقائقه ، غاية ما هنالك أن علوم الطبيعة تحتاج إلى دراسة أطول ، أما العلم بالدين فميسور لمن أخلص له أياما معدودات”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“كانت المعالم الأولى للجماعة المسلمة صدق الحديث، ودقة الأداء، وضبط الكلام.”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“طبيعة الإسلام تفرض على الأمة التي تعتنقه أن تكون أمة متعلمة ترتفع فيها نسبة المثقّفين، وتهبط أو تنعدم نسبة الجاهلين.”
محمد الغزالي, خلق المسلم
tags: islam
“الرجل لا يلتفت وراءه الا بمقدار ما ينتفع به، اما الوقوف مع هزائم الأمس، واستعادة احزانها، عدة القران من مظاهر الحسرة التي تلجلج في قلوب الكافرين”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“امتحان الحياة ليس كلامًًا يكتب او اقوالًا توجه، انها الالآم التي قد تقتحم النفس وتفتح اليها طريقًا من الرعب والحرج.”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“انها لجريمةٌ مضاعفة ان ينتهك امرؤ الحرمات المصونة، ثم يستمع الى من يبجلونه لا الى من يُحقرُونه.”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“من الخطل أن نظن أن العلم المحمود هو دراسة الفقه والتفسير فحسب وأن ما وراءه فهو نافلة يؤديها من شاء تطوعا أو يتركها ، .. إن هذا خطأ كبير ،فإن علوم الكون والحياة ونتائج البحث المتواصل في ملكوت السماء والأرض لا تقل خطورة عن علوم الدين المحضة ، بل قد يرتبط بها من النتائج ما يجعل من معرفتها أولى أو بالتقدير من الإستبحار في علوم الشريعة . وحسبنا أن القرآن الكريم عندما نوه بفضل العلم وجلال العلماء إنما عني العلم الذي ينشأ عن النظر في النبات والحيوان وشئون الطبيعة الأخرى ،قال تعالى "ألَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ
وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ{
وقال "وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْعَالِمِينَ”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“صلاة الصداقة بين الناس لايعتد بها الا اذا أكدها مرالايام، كذلك الايمان لابد أن تخضع صلته للابتلاء الذي يمحصه، فأما كشف عن طيبه وإما كشف عن زيفه.”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“والأمة التى لا أمانة فيها, هى الأمة التى تعبث فيها الشفاعات بالمصالح
المقررة , وتطيش بأقدار الرجال الأكفاء, لتهملهم وتقدم من دونهم , وقد أرشدت السنة إلى أن هذا
من مظاهر الفساد , الذى سوف يقع آخر الزمان. “جاء رجل يسأل رسول الله : متى تقوم الساعة؟
فقال له : إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ! فقال: وكيف إضاعتها؟! قال : إذا وُسد الأمر لغير أهله
فانتظر الساعة”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“والمتدين الذي يباشر بعض العبادات، ويبقى بعدها بادى الشر، كالح الوجه، قريب العداون كيف يحسب امرءاً تقيّاً؟”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“والوفاء بالحق
واجب مع المؤمن بالإسلام ومع الكافر به. فإن الفضيلة لا تتجزأ , فيكون المرء خسيسا مع قوم ,
كريما مع آخرين. والمدار على موضوع العهد , فما دام خيرا فإقراره حتم مع كل فرد , وفى كل حين.”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“الرجل الضعيف، هو الذي يستعبده العرف الغالب، وتتحكم في أعماله التقاليد السائده، ولو كانت خطأ يجر معه متاعب الدنيا والآخرة”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺗﺴﻊ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺇﺛﺮ ﻛﺬﺑﺔ ﻳﺸﻴﻌﻬﺎ ﺃﻓﺎﻙ ﺟﺮﻯء ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺯﺭ ﻋﻨﺪ ﺍﷲ ﺃﻋﻈﻢ٬ ﻓﺎﻟﺼﺤﺎﻓﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻨﺸﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﻮﻑ ﺧﺒﺮﺍ ﺑﺎﻃﻼ٬ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻌﻄﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺻﻮﺭﺍ ﻣﻘﻠﻮﺑﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ٬ ﻭﺫﻭ ﺍﻟﻐﺮﺽ
ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺘﻌﻤﺪ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺒﺮﺍء ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎء٬ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻳﺮﺗﻜﺒﻮﻥ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺃﺷﻖ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ

ﻭﺃﺳﻮﺃ ﻋﺎﻗﺒﺔ. ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻰ ـ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ـ :”ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺭﺟﻠﻴﻦ ﺃﺗﻴﺎﻧﻰ٬ ﻗﺎﻻ ﻟﻰ: ﺍﻟﺬﻯ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻳُﺸﻖ ﺷﺪﻗﻪ ﻓﻜﺬﺍﺏ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻜﺬﺑﺔ ﻓﺘُﺤﻤﻞ ﻋﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﺒﻠﻎ ﺍﻵﻓﺎﻕ٬ ﻓﻴﺼﻨﻊ ﻪ ﻫﻜﺬﺍ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ“ .”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“الإسلام -كسائر رسالات السماء- يعتمد في إصلاحه العام على تهذيب النفس الإنسانية قبل كل شيء، فهو يكرس جهوداً ضخمة للتغلغل في أعماقها وغرس تعاليمه في جوهرها حتى تستحيل جزءاً منها.”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“والحق أن فضيلة القوة ترتكز فى نفس المسلم على عقيدة التوحيد٬ كغيرها من الفضائل التى تجعله يرفض الهوان فى الأرض ٬ لأنه رفيع القدر بانتسابه إلى السماء ٬ ولأنه يستطيع فى نطاق إيمانه أن يكون أمة وحده ٬ وفى فمه قول الله عز وجل : “قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين” .
ومن فضائل القوة التى يوجبها الإسلام أن تكون وثيق العزم ٬ مجتمع النية على إدراك هدفك بالوسائل الصحيحة التى تقربك منه ٬ باذلا قصارى
جهدك فى بلوغ مأربك ٬ غير تارك للحظوظ أن تصنع لك شيئا ٬ أو للأقدار أن تدبر لك ما قصرت فى تدبيره لنفسك !! فإن هناك أقواما يجعلون من الملجأ إليه ستارا يوارى تفريطهم المعيب وتخازلهم الذميم ٬ وهذا التواء كرهه الإسلام
فعن عوف بن مالك قال : قضى رسول الله بين رجُلين. فلما أدبرا قال المقضى عليه: حسبى الله ونعم الوكيل ! فقال صلى الله عليه وسلم : إن الله يلوم على العجز !! ولكن عليك بالكيس ٬ فإذا غلبك أمرٌ فقل: حسبى الله ونعم الوكيل “ . أى أن المرء مكلف بتعبئة قُواه كلها لمغالبة مشاكله حتى تنزاح من طريقه ٬ فإن ذللها حتى استكانت له فقد أدى واجبه . وإن غلب على أمره أمامها بعد استفراغ جهده كان ركونه إلى الله عندئذ معاذا يعتصم به من غوائل الانكسار ٬ فهو على الحالين قوى ٬ بعمله أولا وبتوكله آخرا”
محمد الغزالي, خلق المسلم
“إن الخلق فى منابع الإسلام الأولى ـ من كتاب وسنة ـ هو الدين كله، وهو الدنيا كلها، فإن نقصت أمة حظا من رفعة فى صلتها بالله، أو فى مكانتها بين الناس فبقدر نقصان فضائلها وانهزام خلقها .”
محمد الغزالي, خلق المسلم

« previous 1 3 4 5 6 7 8 9