القرآن كائن حي Quotes

Rate this book
Clear rating
القرآن كائن حي القرآن كائن حي by مصطفى محمود
2,760 ratings, 4.10 average rating, 339 reviews
القرآن كائن حي Quotes Showing 1-9 of 9
“لست تافها عند ربك و لا هين الشأن، فقد نفخ فيك من روحه و أسجد لك ملائكته، و سخر لك أكوأنه كلها، و أعطاك التسرمد و الخلود، ومنحك الحرية..إن شئت كنت ربانيا و إن شئت كنت شيطانيا..فأين هوان الشأن فى هذا كله!.”
مصطفى محمود, القرآن كائن حي
“حتى الشيطان لا يستطيع أن يدخل قلبك الا اذا فتحت له الباب
وصادف اغراؤه هوى قلبك ...
ولكنه لن يستطيع أن يحملك على ما تكره مهما بلغت وسائله ...

وذلك شاهد آخر على أن الله أعتق القلب
وأعتق الضمير من كل وسائل الضغط والاكراه ...”
مصطفى محمود, القرآن كائن حي
“إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أشكالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم”
مصطفى محمود , القرآن كائن حي
“إننا جميعا شجعان حتى يدعو داعي الحرب فيبدي كل واحد عذرا و يختلق كل واحد ظروفا تمنعه و لا يثبت ساعة الضرب إلا القليل”
مصطفى محمود, القرآن كائن حي
“هذه الفجوة المصنعة المفتعلة بين الدين والعلم لا وجود لها في الإسلام، فالإسلام دين علم يزدهر بالعلم والجدل، ويزداد نضارة بهجوم العقل عليه، لأنه حق ولا خوف على الحق من جرأة المجترئين”
مصطفى محمود, القرآن كائن حي
“كل موقف يتطلب منك اختيارا بين بديلات و لا يعفيك الامتحان ألا تختار لأن عدم الاختيار هو في ذاته نوع من الاختيار و معناه أنك ارتضيت لنفسك ما اختارته لك الظروف أو ما اختاره أبوك أوما اختارته شلة أصحابك الذين أسلمت لهم نفسك ”
مصطفى محمود, القرآن كائن حي
“وحسب المؤمن الذي يُريد أن يقف عند بر الأمان، ولا يُلقي بنفسه في وادي العماء .. أن يقول :
آمنت بكلمات الله على مُراد الله .
وما خفى عني فالله به أعلم .”
مصطفى محمود, القرآن كائن حي
“لا سبيل إلى تطهير النفس و تزكيتها إلا بإتقان العبادة و التزام الطاعات و إطالة السجود و فعل الصالحات ، و بحكم رتبة العبودية يصبح الإنسان مستحقاً للمدد من ربه فيمده الله بنوره و يهييء له أسباب الخروج من ظلمته و ذلك هو سلوك الطريق عند الصالحين من عباد الله
بالتخلية ( تخلية النفس من الصفات المذمومة )
ثم التحلية ( تحلية القلب بالذكر و الفضائل ) والتعلّق والتخلّق والتحقّق .
و التعلّق عندهم هو التعلّق بالله و ترك التعلّق بما سواه و التخلّق هو محاولة التحلّي بأسمائه الحسنى ، الرحيم و الكريم و الودود والرءوف و الحليم و الصبور و الشكور .. قولاً و فعلاً و التحقّق هو أن تصل إلى أقصى درجات الصفاء و اللطف و المشاكلة ، فتصبح نورانياً في طباعك أو تكاد ، و لا سبيل إلى صعود هذا المعراج إلا بالعبادة و الطاعة و العمل الصالح ، و التزام المنهج القرآني و السلوك على قدم محمد العبد الكامل عليه صلوات الله و سلامه”
مصطفى محمود, القرآن كائن حي
“لست تافهاً عند ربك ولا هين الشأن، فقد نفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وسخر لك أكوانه كلها، وأعطاك التسرمد والخلود، ومنحك الحرية.. إن شئت كنت ربانياً.. وإن شئت كنت شيانياً”
مصطفى محمود, القرآن كائن حي